استقال خبير" تطويل العمر" والطبيب الأميركي الكندي بيتر عطية من منصبه خبيراً في شبكة" سي بي إس نيوز"، يوم الاثنين، وذلك بعد ظهور مراسلات بينه وبين الخبير المالي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
في الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، أخيراً.
وقال متحدّث باسم عطية: " لم يكن عمل الدكتور عطية خبيراً قد بدأ بعد، ولذلك قرّر الاستقالة من منصبه، حتّى لا يتحول وجوده إلى مصدر تشتيت عن العمل المهم الذي يجري في" سي بي إس"، معبراً عن تمنياته للشبكة بالتوفيق، ورافضاً الإدلاء بأي تصريح إضافي.
وكانت الشبكة الكندية قد أعلنت عن تعيين عطية مع 18 مساهماً آخرين قبل أقل من شهر، ضمن جهود إعادة هيكلة قسم الأخبار التي تقودها رئيسة التحرير باري فايس، وقد انضم إليها قبل أيام قليلة فقط من نشر أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة مرتبطة بالتحقيق في قضية إبستين، بحسب ما أوردته صحيفة ذا غارديان البريطانية.
وتضمنت الوثائق المنشورة مراسلات وديّة بين الطبيب المولود لأبوين من أصول مصرية وإبستين تعود معظمها إلى منتصف العقد الماضي؛ أي بعد إدانة المليونير الأميركي بالاعتداء الجنسي على قاصر، إذ كان بيتر عطية يقدّم له نصائح طبيّة، احتوت أحياناً تعليقات بذيئة حول النساء.
إثر ظهور الرسائل، مطلع فبراير/شباط الحالي، كتب الطبيب اعتذاراً مطولاً عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، وتنحّى من منصة رئيساً للشؤون العملية في شركة ديفيد المتخصص في تصنيع ألواح البروتين.
وقال إنه" يشعر بالخجل" من علاقته بإبستين، واصفاً رسائله بأنها" محرجة وفجّة ولا يمكن الدفاع عنها"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يشارك في أي نشاط إجرامي، وأن تواصله مع إبستين" لم يكن له أي صلة باستغلاله الجنسي لأي شخص"، مضيفاً أنه" لم يستقل طائرته أو يزر جزيرته ولم يحضر أي حفلات جنسية".
ونقلت" ذا غارديان" عن مصادر في" سي بي إس" عن استياء بين الموظفين لعدم تحرّك الشبكة لإقالة بيتر عطية بسرعة أكبر.
وكان الطبيب قد حقّق شهرة واسعة في السنوات الماضية من خلال برنامج البودكاست" ذا بيتر عطية درايف" وكتابه" أوت لايف: ذا ساينس أند آرت أوف لونغيفيتي"، وجذب الكثير من المتابعين بفضل تركيزه على تقديم نصائح حول إطالة العمر، وعن الأنظمة الغذائية والتمارين وكيفية إدارة الأمراض المزمنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك