اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء أوكرانيا، بدعم من وكالات المخابرات الغربية، بالسعي لإفشال عملية السلام بين البلدين، بما في ذلك عبر تهديد خطوط أنابيب الطاقة الروسية.
وفي تعليقات بثها التلفزيون، قال بوتين إنه من الضروري تعزيز الدفاع عن البنية التحتية للطاقة وغيرها من الأهداف الاستراتيجية.
وأضاف بوتين: «لن يستطيع أحد هزيمة روسيا ومن يحاول سيندم».
ومن جانبه، حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الثلاثاء حلفاء بلاده على مواصلة دعمهم معركتها المستمرة منذ أربع سنوات في مواجهة الغزو الروسي، وذلك في وقت ألقت فيه خلافات بين حلفائه الرئيسيين بظلالها على ذكرى اندلاع الصراع.
وكانت الدول الأوروبية تأمل في التوصل إلى اتفاق بشأن حزمة جديدة من العقوبات على روسيا إلى جانب قرض قيمته 90 مليار يورو لأوكرانيا، لكن المجر التي تربطها علاقات وثيقة بموسكو عرقلت كلا الأمرين أمس الاثنين.
وتوجه المجر وجارتها سلوفاكيا اتهامات إلى كييف بتعمد تعطيل إمدادات النفط الروسية عبر خط أنابيب النفط دروجبا الذي تقول أوكرانيا إنها تعمل على إصلاحه بعد هجوم روسي الشهر الماضي.
وفي خطاب بثه التلفزيون أمام البرلمان الأوروبي بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي الشامل، حث زيلينسكي أعضاء الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 27 دولة، على مواصلة الدفاع عن أسلوب الحياة الأوروبي.
وقال زيلينسكي إن عضوية الاتحاد ستكون ضمانا لأمن أوكرانيا في المستقبل بعد توقيع اتفاق سلام، وإن كييف ستكون جاهزة للحصول على العضوية بحلول 2027.
ويدرس الاتحاد الأوروبي سبل منح أوكرانيا بعض مزايا العضوية على الأقل قبل أن تُجري جميع الإصلاحات الاقتصادية والديمقراطية والقضائية العديدة المطلوبة للانضمام الكامل.
وأضاف زيلينسكي" يجب على الروس أن يدركوا أن أوروبا اتحاد لدول مستقلة وملايين البشر الذين لا يتسامحون مع الإذلال ولن يقبلوا العنف".
وحضرت شخصيات بارزة، منها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيسة الوزراء الدنمركية مته فريدريكسن، صلاة مع زيلينسكي في كاتدرائية القديسة صوفيا بكييف.
وعلى عكس السنوات السابقة، لم يحضر أي من رؤساء الحكومات الغربية الكبرى مراسم الذكرى.
وكان من المقرر أن يقود رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لاحقا اجتماعا عبر الهاتف لمجموعة" تحالف الراغبين" التي تضم حلفاء كييف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك