اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء أوكرانيا، بدعم من وكالات المخابرات الغربية، بالسعي لإفشال عملية السلام بين البلدين، بما في ذلك عبر تهديد خطوط أنابيب الطاقة الروسية.
وفي تعليقات بثها التلفزيون، قال بوتين إنه من الضروري تعزيز الدفاع عن البنية التحتية للطاقة وغيرها من الأهداف الاستراتيجية.
وحذر الرئيس الروسي، خلال اجتماع لمجلس إدارة جهاز الأمن الاتحادي الروسي، من محاولات محتملة لتفجير خطي أنابيب" التيار التركي" و" التيار الأزرق" الممتدين على طول قاع البحر الأسود.
وقال بوتين: " نُبلغ وسائل الإعلام الآن بآخر المعلومات التي لدينا.
وهي تتعلق باحتمال تفجير منظومات الغاز التابعة لنا والممتدة على طول قاع البحر الأسود، وهما خطا أنابيب التيار التركي والتيار الأزرق"، مضيفاً: " يبدو أنهم لا يستطيعون الهدوء".
كما أعلن ارتفاع عدد" الجرائم الإرهابية" في روسيا العام الماضي، مؤكداً أن غالبيتها ارتبطت بأنشطة أجهزة المخابرات الأوكرانية وعناصر أجنبية.
وشدد الرئيس الروسي على ضرورة تعزيز الحدود الروسية من خلال تحسين بنيتها التحتية ورفع مستوى جاهزية المعابر الحدودية، قائلاً: " يجب اتخاذ إجراءات إضافية جادة لحماية الحدود.
علينا تعزيز بنيتها التحتية، ورفع مستوى الجاهزية القتالية والتجهيزات التقنية لأجهزة الحدود، والعمل بتنسيق وثيق مع وحدات وزارة الدفاع والحرس الوطني الروسي ووزارة الداخلية، بالإضافة إلى الهيئات والسلطات المحلية".
في سياق آخر، اعتبر أن جهاز الأمن الاتحادي الروسي يقدم إسهاماً بالغ الأهمية في ضمان سيادة روسيا وأمنها.
يأتي هذا بينما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء في الذكرى السنوية الرابعة للحرب إن بوتين لم يكسر أوكرانيا، فيما تعهد الكرملين بمواصلة القتال حتى تحقيق أهدافه.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين رداً على سؤال: " لم تتحقق كل الأهداف بعد، ولهذا السبب تستمر العملية العسكرية".
أما أوكرانيا فقالت إنها مستعدة لبذل" كل ما في وسعها لتحقيق السلام، حسبما قال زيلينسكي في خطاب مصور.
وأضاف" بوتين لم يحقق أهدافه.
لم يكسر إرادة الأوكرانيين.
لم ينتصر في هذه الحرب.
لقد حافظنا على أوكرانيا، وسنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق السلام وضمان العدالة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك