روسيا اليوم - هكذا سممت فضة "هنود الحمر" الاقتصاد الإسباني! العربي الجديد - ناجيات من شبكة إبستين يحضرن خطاب حالة الاتحاد لترامب في الكونغرس روسيا اليوم - "تبادل المحتجزين".. المفاوضات بين السويداء والحكومة السورية بوساطة أمريكية تجري حول "ملف وحيد" الشرق للأخبار - 13 رواية على القائمة الطويلة لجائزة بوكر العالمية قناه الحدث - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - تكلفة الحشد العسكري الأميركي ضد إيران ومكاسب ترامب سكاي نيوز عربية - في كتابه الجديد.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي روسيا اليوم - من الشتم إلى المدح أمام أضخم حشد سياسي.. ترامب: ممداني شيوعي لكنه طيب! وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل أكثر من 2.8 مليار رحلة بين الأقاليم خلال عطلة عيد الربيع قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: سنعلن حربا على الفساد
عامة

غزال: التنسيق المصري السعودي ركيزة الأمن القومي العربي

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 14 ساعة
1

»» لحظة استراتيجية فارقة في مسار العمل العربي المشترك. . ونقطة انطلاق لكتلة تنموية إقليمية جديدة.أكد محمد غزال، رئيس حزب مصر 2000، أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية وعقد ...

ملخص مرصد
محمد غزال، رئيس حزب مصر 2000، أكد أن زيارة الرئيس السيسي إلى السعودية وعقد مباحثات مع ولي العهد تمثل لحظة استراتيجية فارقة في العمل العربي المشترك. وأوضح أن التنسيق المصري السعودي أصبح ضرورة استراتيجية لضبط التوازنات الإقليمية وحماية الأمن القومي العربي. كما دعا إلى الانتقال من الاستثمارات التقليدية إلى شراكات إنتاجية عميقة ومستدامة.
  • زيارة الرئيس السيسي للسعودية تمثل لحظة استراتيجية فارقة في العمل العربي المشترك
  • التنسيق المصري السعودي ضرورة لضبط التوازنات الإقليمية وحماية الأمن القومي
  • دعوة للانتقال من الاستثمارات التقليدية إلى شراكات إنتاجية مستدامة
من: محمد غزال، رئيس حزب مصر 2000 أين: مصر والسعودية متى: عقب زيارة الرئيس السيسي إلى السعودية

»» لحظة استراتيجية فارقة في مسار العمل العربي المشترك.

ونقطة انطلاق لكتلة تنموية إقليمية جديدة.

أكد محمد غزال، رئيس حزب مصر 2000، أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية وعقد مباحثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تمثل لحظة استراتيجية فارقة في مسار العمل العربي المشترك، مشددًا على أن ما يجري اليوم يتجاوز إطار العلاقات الثنائية ليصل إلى مستوى إعادة صياغة معادلة الأمن القومي العربي في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة.

وأوضح محمد غزال في تصريح لبوابة الجمهورية والمساء أون لاين أن المنطقة تمر بمرحلة إعادة تشكل عميقة، تتداخل فيها الأزمات السياسية مع التحديات الاقتصادية والأمنية، في وقت تتصاعد فيه حدة التنافس الدولي على ممرات الطاقة والملاحة وسلاسل الإمداد.

وأضاف “غزال” أن التنسيق الوثيق بين القاهرة والرياض لم يعد خيارًا دبلوماسيًا تقليديًا، بل أصبح ضرورة استراتيجية لضبط التوازنات ومنع انزلاق الإقليم نحو فوضى ممتدة تهدد استقرار الدول الوطنية.

*تحالف استقرار في مواجهة الفوضى*.

وأشار إلى أن أي تصور جاد لحماية الأمن الإقليمي يبدأ من تفاهم عميق بين العاصمتين الأكثر تأثيرًا في محيطهما العربي، مؤكدًا أن هذا التفاهم يشكل صمام أمان في مواجهة محاولات الاستقطاب وإعادة رسم خرائط النفوذ عبر أدوات غير تقليدية.

وقال إن حماية مفهوم الدولة الوطنية وسيادتها يمثل جوهر المرحلة، خاصة في ظل تجارب إقليمية أثبتت أن غياب التوافق العربي يفتح المجال أمام تدخلات خارجية تعمق الانقسامات وتطيل أمد الصراعات.

وأكد علي أن التشاور المباشر بين القيادتين يرسخ استقلال القرار الوطني ويعزز قدرة الدول العربية على التعامل مع القوى الدولية من موقع الندية والشراكة، لا التبعية.

*مقاربة شاملة للملفات الإقليمية*.

وأضاف أن التنسيق المصري السعودي ينعكس بشكل مباشر على عدد من الملفات المحورية، في مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث تبرز الحاجة إلى موقف عربي موحد يعيد طرح مسار سياسي عادل ومتوازن، ويمنع فرض حلول أحادية لا تراعي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

كما شدد على أهمية التعاون المشترك في تأمين البحر الأحمر باعتباره شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، مؤكدًا أن استقرار هذا الممر الاستراتيجي يرتبط بالأمن القومي العربي وبسلامة الاقتصاد الدولي على حد سواء.

وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان وليبيا، أوضح أن استدامة الاضطرابات في هاتين الساحتين تمثل تحديًا مباشرًا للأمن الإقليمي، وأن التنسيق بين القاهرة والرياض قادر على دعم مسارات التسوية السياسية ومنع تحول الأزمات إلى صراعات مزمنة ذات أبعاد إقليمية أوسع.

*من الاستثمار إلى الشراكة الإنتاجية*.

وعلى الصعيد الاقتصادي، دعا رئيس حزب مصر 2000 إلى الانتقال من نموذج الاستثمارات التقليدية إلى شراكات إنتاجية عميقة ومستدامة، تقوم على تكامل الموارد والإمكانات، وليس مجرد تدفقات رأسمالية قصيرة الأجل.

وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب دمج الرؤى التنموية في مجالات الطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، واللوجستيات، والصناعات التحويلية، بما يخلق قيمة مضافة حقيقية ويعزز القدرة التنافسية في الاقتصاد العالمي.

وأضاف أن بناء بنية تحتية مشتركة في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي يمثل ركيزة أساسية لتأسيس اقتصاد معرفي قادر على مواكبة التحولات العالمية.

وأكد علي أن هذا التكامل يمكن أن يشكل نواة لكتلة اقتصادية عربية صلبة، قادرة على الصمود أمام التقلبات الدولية، سواء كانت أزمات طاقة أو اضطرابات في سلاسل الإمداد أو تحولات في الأسواق المالية.

*إعادة تموضع عربي في النظام الدولي*.

وأشار إلى أن العالم يتجه نحو تكتلات كبرى، وأن الدول التي لا تبني تحالفات استراتيجية متماسكة ستجد نفسها على هامش النظام الدولي الجديد.

ومن ثم، فإن تعميق الشراكة بين القاهرة والرياض يمثل خطوة تأسيسية نحو إعادة تموضع المنطقة كلاعب مؤثر، لا كساحة صراع.

وأختتم تصريحه بالتأكيد على أن اللحظة الراهنة تفرض على القوى العربية الكبرى مسؤولية تاريخية، تتمثل في تحويل “تحالف الضرورة” إلى مشروع استقرار وتنمية طويل الأمد، يعيد للمنطقة ثقلها السياسي ودورها الاقتصادي، ويؤسس لمرحلة عنوانها: أمن قائم على التعاون، وتنمية قائمة على التكامل، وقرار وطني مستقل يستند إلى رؤية استراتيجية عربية شاملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك