آبي أحمد، كشف ضابط إسرائيلي عن السلاح الذي يستخدمه حرس رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، لتأمينه من الاستهداف، حيث تقوم مجموعة أمنية كبيرة بحراسة آبي أحمد، الأمر الذي اعتبر بأنه فضيحة لآبي أحمد الذي يفضل حمايته بالسلاح الإسرائيلي.
السلاح الإسرائيلي في يد حراس آبي أحمد.
وأكد العميد شموئيل إلماس، المحلل الجيوسياسي في صحيفة جلوبس نيوز، أن حرس رئيس وزراء إثيوبيا يستخدم بنادق تافور الإسرائيلية الصنع في تأمين آبي أحمد، وكشف شموئيل المعلومة قبل زيارة رئيس الاحتلال الإسرائيلي إسحق هرتسوج إلى إثيوبيا.
وقال شموئيل إلماس في كشفه عن السلاح الذي يؤمن آبي أحمد: " بمناسبة زيارة الرئيس إسحق هرتسوج إلى إثيوبيا، لاحظ تفصيلًا لطيفًا: يستخدم حراس الأمن لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بنادق تافور إسرائيلية الصنع".
الكشف عن السلاح الإسرائيلي الذي يؤمن آبي أحمد لاقى استياءًا من قبل بعض الإثيوبيين، حيث علق البلوجر الإثيوبي يوسف قائلًا: " من المهم أن نلاحظ، بصفتي إثيوبيًا لا أعرف الكثير عن السياسة الإقليمية، أن أبي أحمد يذبح الناس حرفيًا، ببساطة لا يوجد توثيق ولا يوجد شيء مثل ما يأتي من غزة، ولكنه أمر مروع للغاية".
آبي أحمد ميكافيلي يتمتع بحراسة أمنية مشددة.
يذكر أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يتمتع بحراسة أمنية مشددة، مكونة من قوات نخبة خاصة، تم تحديثها لتشمل تقنيات طائرات الدرونز والذكاء الاصطناعي لحماية السلطة والمشاركة في العمليات العسكرية.
ويذكر أن آبي أحمد يتبنى عقلية أمنية" مكيافيلية" في إدارة البلاد، حيث يحيط نفسه بتدابير أمنية صارمة، خاصة بعد الانقسامات العرقية والصراعات التي شهدتها فترة حكمه، في إقليم" تيجراي" أو في أورميا.
ويشارك في حراسة وأمن آبي أحمد قوات النخبة والتقنية، حيث أعلن آبي أحمد (في فبراير 2026) أن إثيوبيا تمتلك" قوات نخبة تقنية" مزودة بطائرات مسيرة (درونز) والذكاء الاصطناعي، تهدف إلى حماية استقرار المنطقة والتدخل في أقصر وقت.
كما يضم حرس آبي أحمد قوات الحرس الخاص، والتي تعتمد على وحدة حرس رئاسي عالية التدريب لحمايته، لا سيما مع التحركات الميدانية إلى الخطوط الأمامية، مثلما فعل خلال حرب تيغراي.
أما عقيدة آبي أحمد الأمنية الـ" مكيافيلية"، حيث وصف آبي أحمد بأنه يعزز إنتاجية موظفيه مع الحفاظ على قبضة أمنية، ويعتبر كل شيء مؤامرة، مما يجعله يحكم عبر حذر أمني شديد واسع.
ويشرف آبي أحمد بشكل مباشر على تحديثات القوات الخاصة، مؤكدًا أنها تشكل درعًا حصينًا لحكمه ولإثيوبيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك