العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر روسيا اليوم - زاخاروفا: لم يكن ينقص أوكرانيا سوى السلاح النووي حتى تستكمل شروط الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي Euronews عــربي - فيديو. انهيارات أرضية في البرازيل: 43 مفقودا بعد أمطار غزيرة بولاية ميناس جيرايس فرانس 24 - ترامب يمدح سياساته في خطاب اعتبره الديموقراطيون منفصلا عن الواقع روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا العربية نت - تحسن طفيف لثقة المستهلك الأميركي خلال فبراير Euronews عــربي - كلاب روبوتية وطائرات مسيرة في مترو بالصين: هل هذا مستقبل السفر بالقطار؟ العربية نت - السجن 4 سنوات لقيادي النهضة وزير العدل التونسي السابق البحيري روسيا اليوم - وزير النفط العراقي يكشف خططا لمضاعفة إنتاج حقل "غرب القرنة 2"
عامة

ترامب المأزوم... حصاده المر وأيامه العصيبة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 17 ساعة
1

دونالد ترامب نسخة فبراير/شباط 2025 ليس هو ترامب نسخة فبراير 2026، فعقب توليه منصبه في بداية العام الماضي بدا وكأنه فرعون كبير يأمر فيُطاع، وديكتاتور من العالم الثالث يهدد فلا يرد عليه أحد، ومستبد يصدر...

ملخص مرصد
واجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تراجعاً حاداً في شعبيته وفشلاً في تحقيق وعوده الاقتصادية خلال ولايته الثانية، بعد سياساته المتعجرفة وقراراته الصدامية التي أساءت لصورة الولايات المتحدة ورفعت منسوب الغموض في اقتصادها. تراجعت نسبة تأييده من 47% إلى 40%، وواجه انتقادات متزايدة داخلياً وخارجياً، مع تباطؤ الاقتصاد الأميركي وتسارع التضخم.
  • تراجعت شعبية ترامب من 47% إلى 40% مع بداية ولايته الثانية
  • المحكمة العليا ألغت الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على دول العالم
  • تراجع سعر الدولار 9% وتراجعت ثقة المستثمرين بالأصول الأميركية
من: الرئيس الأميركي دونالد ترامب أين: الولايات المتحدة الأميركية متى: خلال ولايته الثانية 2025

دونالد ترامب نسخة فبراير/شباط 2025 ليس هو ترامب نسخة فبراير 2026، فعقب توليه منصبه في بداية العام الماضي بدا وكأنه فرعون كبير يأمر فيُطاع، وديكتاتور من العالم الثالث يهدد فلا يرد عليه أحد، ومستبد يصدر القرارات وعلى الجميع أن يطيعها بلا نقاش حتى لو كانت كارثية كما حدث بالفعل.

بات ترامب يهدد الجميع في الداخل والخارج، ويتعامل بغرور واستعلاء كبير حتى مع شركاء الولايات المتحدة وفي المقدمة اليابان والهند والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا، ويشن حرب تجارية واسعة النطاق وغير مسبوقة ضد كل دول العالم، ويفرض رسوماً جمركية عالية هزت أسواق العالم ورفعت منسوب المخاطر الجيوسياسية، ويستخدم الرسوم ورقة ضغط وسلاحاً قوياً في المفاوضات السياسية والاقتصادية.

يطلق ترامب حرباً اقتصادية وتكنولوجية نفسية شرسة ضد الصين صاحبة ثاني أقوى اقتصاد في العالم، ويوجه عشرات التهديدات لها وكأنها دولة من ورق أو من بلاد الواق واق وجمهوريات الموز، يثير ذعر أسواق العالم عقب شنه حرباً غير مسبوقة على مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) ورئيسه جيروم باول، ويهدد استقلالية أهم بنك مركزي في العالم، ويشتبك مع حراس النظام المالي الأميركي والعديد من كبار مستثمري" وول ستريت" الذين دعموه.

يدخل في صدام غير مسبوق مع كبار مليارديرات الولايات المتحدة ومنهم إيلون ماسك.

يَعِد الأسر الأميركية بخفض كبير في أسعار السلع خاصة الأغذية والأدوية والوقود والعائد على بطاقات الائتمان، وكذا خفض في الضرائب، ويعد بحل أزمة الدين العام المتفاقم، وزيادة إيرادات الدولة بمعدلات قياسية، ويعلن أن إجراء خفض كبير في معدل التضخم وسعر الفائدة وتكلفة الأموال أصبح مسألة وقت، ويعد أيضاً بتحويل نيويورك إلى عاصمة العملات الرقمية حول العالم، وأن يقود الدولار الرقمي سوق العملات المشفرة.

يوجّه الإهانات لقادة العالم خلال زيارة البيت الأبيض ومنهم رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي، ويخرج على الجميع متباهياً بالقول إنه يستحق جائزة نوبل للسلام بعد تدخله في ثمانية صراعات منذ توليه منصبه في يناير/ كانون الثاني الماضي.

يهدد بالسطو على دول مستقلة مثل كندا وفنزويلا وعلى أكبر جزيرة في العالم، غرين لاند، وعلى قناة بنما، وبسحق كوبا وغيرها من دول أميركا اللاتينية.

الآن، باتت الصورة مغايرة إلى حد كبير، فترامب فشل فشلاً ذريعاً في حل أزمة الدين العام الذي يواصل قفزاته بشكل قد يقود الولايات المتحدة إلى الإفلاس وخفض التصنيف الائتماني، وترامب فقد جزءاً كبيراً من مصداقيته وثقة الشارع به خاصة بعد فشله في تحقيق العديد من وعوده الجماهيرية ومنها خفض أسعار السلع وكلفة المعيشة، وقطاع من الأميركيين بات يشكك في كل أرقامه، المحكمة العليا الأميركية وجهت له ضربة قوية حينما ألغت الرسوم الجمركية التي فرضها على دول العالم وأبطلت تلك الرسوم وقضت بأن الرسوم الجمركية غير قانونية، وهو ما مثل انتكاسة تعرقل أجندة ترامب الاقتصادية، وتهز خططه المتعلقة بخفض الدين العام الذي تجاوز 38.

7 تريليون دولار.

جيروم باول وفريقه الفيدرالي تحداه ورفض ضغوطه وتهديداته المتواصلة بخفض كبير في أسعار الفائدة.

ترامب بات يواجه زيادة في منسوب النقد لسياسته داخل الولايات المتحدة، ويواجه رياحاً سياسية واقتصادية معاكسة في الداخل والخارج، ولو واصل ترامب هذا النهج خلال ما تبقى من ولايته الثانية فإن نسبة شعبيته ستتراجع بشدة.

لكن في المقابل، وفي الفترة الأخيرة، يمرّ ترامب وإدارته بأيام عصيبة، ويظهر أمام الرأي العام الأميركي والعالمي بصورة المتقلب، حاد المزاج الذي يصدر قراراً نارياً وبعد ساعات يتراجع عنه كما حدث مع قرارات الرسوم الجمركية التي فرضها على الصين والمكسيك وكندا وغيرها.

وبعد أن كان نشطاً خلال حملته الانتخابية ويركض كالشباب بدا حالياً على هيئة كهل متقدم في السن ينام خلال الاجتماعات الرسمية كما كان يفعل جو بايدن.

وفي الآونة الأخيرة، اتسعت رقعة التشكيك في أرقامه وكلامه في ظل ظهور بيانات جديدة تظهر أن الاقتصاد الأميركي تباطأ أكثر من المتوقع مع تسارع وتيرة التضخم، ووجود توقعات قوية بحدوث انهيارات في أسواق المال الأميركية وفقاعات عنيفة للأسهم ومنها شركات الذكاء الاصطناعي.

وبسبب سياساته الاقتصادية وقراراته الحادة، تراجع سعر الدولار بنسبة 9%، وتراجعت شهية المستثمرين للاستثمار في الأسواق الأميركية، كما تراجعت ثقة الأجانب بالأصول الأميركية وفي مقدمتها السندات وأذون الخزانة، واندفعت دول وبنوك مركزية نحو شراء الذهب والتخلي عن العملة الأميركية، وهو ما خفض نسبته في احتياطي الدول من النقد الأجنبي.

بدأ ترامب يجني الحصاد المر لسياساته المتعجرفة وقراراته الصدامية، وهو ما أساء إلى صورة بلاده ورفع منسوب الغموض وحالة اللايقين في الاقتصاد الأميركي.

صحيح أنه يتباهى مع مساعديه بنجاحهم في إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لكن في المقابل فإن تلك الجريمة أظهرته في صورة البلطجي أمام دول العالم والذي لا يحترم استقلال دول ولا سيادة قانون.

ترامب بات يواجه زيادة في منسوب النقد لسياسته داخل الولايات المتحدة، ويواجه رياحاً سياسية واقتصادية معاكسة في الداخل والخارج، ولو واصل ترامب هذا النهج خلال ما تبقى من ولايته الثانية فإن نسبة شعبيته ستتراجع بشدة، علماً بأن النسبة تراجعت بالفعل إلى 40% مقابل 47% مع بدء ولايته الثانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك