روسيا اليوم - هكذا سممت فضة "هنود الحمر" الاقتصاد الإسباني! العربي الجديد - ناجيات من شبكة إبستين يحضرن خطاب حالة الاتحاد لترامب في الكونغرس روسيا اليوم - "تبادل المحتجزين".. المفاوضات بين السويداء والحكومة السورية بوساطة أمريكية تجري حول "ملف وحيد" الشرق للأخبار - 13 رواية على القائمة الطويلة لجائزة بوكر العالمية قناه الحدث - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - تكلفة الحشد العسكري الأميركي ضد إيران ومكاسب ترامب سكاي نيوز عربية - في كتابه الجديد.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي روسيا اليوم - من الشتم إلى المدح أمام أضخم حشد سياسي.. ترامب: ممداني شيوعي لكنه طيب! وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل أكثر من 2.8 مليار رحلة بين الأقاليم خلال عطلة عيد الربيع قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: سنعلن حربا على الفساد
عامة

محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية تحقق إنجازًا عالميًا في تتبع "شبح الصحراء"

الرياض
الرياض منذ 14 ساعة

نجحت محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية في تركيب أطواق تتبع تعمل بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) واسترجاعها بنجاح من ستة من قطط الرمال (Felis margarita)، الملقبة بـ" شبح الصحراء"، مسجلةً إنجازًا فري...

ملخص مرصد
حققت محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية إنجازًا عالميًا بتركيب واسترجاع أطواق تتبع GPS على ستة من قطط الرمال، المعروفة بـ"شبح الصحراء". جاء ذلك ضمن تعاون علمي مع مختبر "وايلد جينز" التابع للجمعية الملكية لعلم الحيوان في أسكتلندا، بهدف إنتاج أشمل قاعدة بيانات علمية لهذا النوع. وتمكن الفريق من جمع أكثر من 3,000 نقطة بيانات على مدى 635 ليلة رصد، مما يوفر تحليلات غير مسبوقة حول سلوكيات هذا النوع واحتياجاته البيئية.
  • تركيب أطواق GPS على 6 قطط رمال واسترجاعها بنجاح
  • جمع 3,000 نقطة بيانات على مدى 635 ليلة رصد
  • تطوير أول طوق تتبع GPS خفيف الوزن مناسب لقط الرمال
من: محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية أين: محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية

نجحت محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية في تركيب أطواق تتبع تعمل بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) واسترجاعها بنجاح من ستة من قطط الرمال (Felis margarita)، الملقبة بـ" شبح الصحراء"، مسجلةً إنجازًا فريدًا على مستوى العالم لهذا النوع.

وتمكّن الفريق البحثي في المحمية من الإمساك بستة أفراد من قطط الرمال بطريقة آمنة، وتثبيت الأطواق عليها، وأخذ عينات حيوية منها، باستخدام تقنيات التتبع عبر نظام تحديد المواقع العالمي، إلى جانب التحليل الجيني؛ لإنتاج أشمل قاعدة بيانات علمية جُمعت لهذا النوع حتى الآن.

ويأتي هذا العمل ضمن تعاون علمي مع مختبر" وايلد جينز" التابع لـلجمعية الملكية لعلم الحيوان في أسكتلندا، حيث أسهم في تطوير جينوم مرجعي عالي الجودة، وكشف عن رؤى جديدة حول البنية الوراثية للنوع وعلاقاته التطورية، ما يعزز نتائج أحدث الدراسات التي تشير إلى أن قط الرمال ينقسم إلى سلالتين فرعيتين بدلًا من أربع سلالات كما كان يُعتقد سابقًا.

ويُعرف قط الرمال في الموروث المحلي بلقب" شبح الصحراء"، إذ يمكّنه الفراء الكثيف على باطن قدميه من العبور فوق الكثبان الرملية دون ترك أثر، كما يلجأ إلى سلوك دفاعي مميز يتمثل في الانبطاح وإغماض عينيه تمامًا عند تعرضه للضوء؛ تفاديًا لانعكاس الطبقة العاكسة في عينيه التي قد تكشف موقعه.

ويُعدّ القط البري الوحيد الذي يعيش حصرًا في البيئات الصحراوية، ويتخذ نمطًا ليليًا، مستوطنًا بعضًا من أكثر مناطق الأرض حرارةً وجفافًا، من شمال أفريقيا إلى جنوب غرب آسيا ووسطها.

ورغم اتساع نطاقه الجغرافي، تبقى البيانات المتعلقة بانتشاره محدودة، وقد صنّفه الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة ضمن فئة" الأقل إثارة للقلق" عالميًا.

وقال الرئيس التنفيذي للمحمية أندرو زالوميس: " تُعرف قطط الرمال بأشباح الصحراء، فهي تتحرك بخفة فوق الرمال، ولا تكشف أنماط حياتها إلا الدراسات العلمية القائمة على البيانات في الوقت الحقيقي.

ومن خلال فهمنا لأصغر قطط الصحراء، نُعيد بناء الأسس اللازمة لفهم سلوك أكبرها، بما يمهد الطريق لعودة المفترسات الكبرى مستقبلًا".

وتماشيًا مع أفضل معايير اللجنة المؤسسية لرعاية الحيوان واستخدامه (IACUC)، أمسك علماء البيئة في المحمية بثلاثة ذكور وثلاث إناث بصورة آمنة، وأجرى أطباء بيطريون تقييمًا شاملًا لحالتها الصحية، قبل تزويدها بأطواق خفيفة الوزن لا يتجاوز وزن الواحد منها 3% من وزن الحيوان، ومزوّدة بآلية فصل تلقائي زمني تنفصل بعد نحو ثلاثة أشهر، بما يقلل أي إزعاج محتمل.

ونظرًا لكون هذا النوع ليلي النشاط، بُرمجت الأطواق لتسجيل الإحداثيات كل ساعتين من السادسة مساءً حتى السادسة صباحًا.

وعلى مدى 635 ليلة رصد، جُمعت أكثر من 3,000 نقطة بيانات، وفرت تحليلات غير مسبوقة حول النطاقات المعيشية، واستخدام الجحور، والتفضيلات البيئية، والتفاعلات بين الأفراد.

من جهته، أوضح عالم البيئة جوش سميثسون أن الأبحاث السابقة واجهت تحديات بسبب صغر حجم هذا النوع، واعتمادها على تقنية التتبع بالموجات عالية التردد (VHF) التي تتطلب جهدًا ميدانيًا مكثفًا وتوفر بيانات محدودة مقارنة بالأنظمة الحديثة.

وأضاف أن الفريق، بالتعاون مع خبراء دوليين، طوّر أول طوق تتبع يعمل بنظام (GPS) خفيف الوزن لا يتجاوز 50 جرامًا، مناسبًا لقط الرمال دون التأثير على نشاطه، مشيرًا إلى أن الجمع بين بيانات الحركة والتحليل الجيني يمثل تقدمًا ملموسًا في فهم هذا النوع واحتياجاته البيئية.

ويُعدّ قط الرمال النوع الوحيد من السنوريات البرية القادر على التكيّف للعيش على مدار العام في البيئات الصحراوية شديدة الجفاف، إذ يستطيع الحصول على احتياجاته من الرطوبة من فرائسه، كما يتمتع بقدرات سمعية استثنائية تمكّنه من رصد حركة الفرائس تحت سطح الأرض، بفضل أذنيه الكبيرتين القادرتين على التقاط الأصوات منخفضة التردد للقوارض والزواحف والحشرات.

وفي ظل التغير المناخي وتسارع التصحر، يمثل قط الرمال مؤشرًا بيئيًا مهمًا لقياس قدرة الكائنات الحية على التكيف في البيئات القاسية سريعة التغير.

ويسهم فهم أنماط حركته واستخدامه للموائل وتنوعه الجيني في تقديم مؤشرات حول وفرة الفرائس وترابط الموائل الطبيعية وكفاءة النظام البيئي ككل.

وتواصل المحمية جهودها في تعزيز حماية الأنواع وتطوير المعرفة العلمية وابتكار تقنيات حديثة تدعم استعادة النظم البيئية، حيث طوّر فريقها تصميمًا أكثر تقدمًا للأطواق يتيح إضافة بطارية ثانية لتمديد فترة التشغيل، إلى جانب آلية فصل تلقائي محكمة.

كما يستمر رصد قط الرمال عبر فرق الحراس وعلماء البيئة، إضافة إلى كاميرات المراقبة المثبتة عند مواقع الجحور.

وتُستخدم تقنيات التتبع في المحمية برًا وجوًا وبحرًا لرصد عدد من الأنواع، من بينها النسر الأسمر في منطقة الشرق الأوسط، والسلاحف صقرية المنقار والخضراء في البحر الأحمر، إضافة إلى قط الرمال.

وحتى تاريخه، نشرت المحمية ثمانية أبحاث علمية، تأكيدًا لالتزامها بمشاركة نتائجها مع المجتمعين العلمي والبيئي على المستويين الإقليمي والدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك