قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
رياضة

“الاستهلاك العاطفي” في رمضان بين الحفاظ على الطقوس وضغوط الإنفاق اليومي

يعد شهر رمضان موسماً لتجديد العادات التي نشأت عليها الأُسر جيلاً بعد جيل، وتزداد فيه حالة تسمى “الاستهلاك العاطفي” أو “الاقتصاد العاطفي”، حيث ترتبط درجة الإنفاق بالمشاعر والرغبة، أكثر من ارتباطه بالحا...

ملخص مرصد
يشهد شهر رمضان ارتفاعاً في معدلات الإنفاق بسبب ما يُعرف بـ"الاستهلاك العاطفي"، حيث تدفع المشاعر والرغبات إلى شراء كميات تفوق الحاجة الفعلية. وينتشر هذا السلوك بين مختلف الشرائح الاجتماعية، بما في ذلك الأسر ذات الدخل المحدود، ما يؤدي إلى هدر الطعام واضطراب الميزانية الأسرية. ويدعو خبراء اقتصاديون إلى التخطيط المسبق للميزانية والالتزام بالشراء وفق الحاجة الفعلية.
  • يرتفع الإنفاق في رمضان بسبب "الاستهلاك العاطفي" المرتبط بالمشاعر والرغبات
  • يؤدي هذا السلوك إلى هدر الطعام واضطراب الميزانية الأسرية
  • يدعو خبراء إلى التخطيط المسبق للميزانية والشراء وفق الحاجة الفعلية
من: مواطنون وأسر سورية، خبراء اقتصاديون أين: سوريا (دمشق)

يعد شهر رمضان موسماً لتجديد العادات التي نشأت عليها الأُسر جيلاً بعد جيل، وتزداد فيه حالة تسمى “الاستهلاك العاطفي” أو “الاقتصاد العاطفي”، حيث ترتبط درجة الإنفاق بالمشاعر والرغبة، أكثر من ارتباطه بالحاجة الفعلية.

ولا تقتصر هذه الحالة على فئة اجتماعية محددة، بل تنتشر بين شرائح متعددة على اختلاف مستوياتها الاقتصادية، بما في ذلك الأُسر ذات الدخل المحدود، التي لا تمتلك مردوداً مالياً كافياً لتلبية جميع احتياجاتها.

قال محي الدين الجزائرلي (موظف) في تصريح لـ سانا: إنه مع حلول شهر رمضان الكريم يحرص الكثيرون على أن تكون السفرة الرمضانية عامرة ومتنوعة، مليئة بأصناف متعددة من الأطباق والحلويات غير أن هذه الرغبة، وإن كانت نابعة من روح الكرم والفرح بالشهر الفضيل، ترتبط في كثير من الأحيان بحالة الصيام ذاتها.

ويميل الصائم، تحت تأثير الجوع وطول ساعات الامتناع عن الطعام، نفسياً إلى شراء كميات أكبر من احتياجاته الحقيقية، سواء من الحلويات أو الوجبات الرئيسية، مدفوعاً برغبة آنية في تعويض ما حرم منه خلال النهار، وفقاً لجزائرلي، فيتصور أنه سيحتاج إلى جميع الأصناف التي يراها أو يشتهيها، فيقدم على شراء وجبات متعددة ومتنوعة، سواء من الأسواق الرئيسية أو محال الحلويات، معتقداً أن جسمه سيطلب كل هذه الأطعمة عند الإفطار.

من جهتها ترى وداد العمري (ربة منزل) أن الزيادة في شراء الاحتياجات خلال الشهر الفضيل، تعد شكلاً من أشكال الاستهلاك غير المتوازن المرتبط بفترة الصيام، حيث تدفع الرغبة المؤقتة إلى قرارات شرائية مبالغ فيها.

وتوضح أنه غالباً ما ينتهي جزء كبير من هذه المشتريات كبقايا تهدر في اليوم التالي أو ترمى في النفايات، وهو ما يتعارض مع قيم الاعتدال، وعدم الإسراف التي يدعو إليها الشهر الفضيل.

ويعتبر الخبير الاقتصادي مهند الزنبركجي في تصريح مماثل، “الاستهلاك العاطفي” بأنه استجابة نفسية اندفاعية تدفع الفرد إلى شراء سلع لا يحتاجها فعلياً، أو اقتناء كميات تفوق حاجته وفي توقيت غير مناسب، ما يؤدي إلى إنفاق يتجاوز قدرته المالية، مقابل شعور مؤقت بالرضا أو ما يعرف بـ”نشوة الشراء”.

وبيّن الزنبركجي أن معدل الإنفاق السنوي يبلغ ذروته خلال شهر رمضان مقارنة ببقية أشهر السنة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على حركة الأسواق، إذ تشهد المحال التجارية ازدحاماً ملحوظاً وارتفاعاً مؤقتاً في حجم الطلب، ما يساهم في زيادة الأسعار ويؤدي إلى اضطراب نمط الإنفاق الأسري، وخاصة لدى ذوي الدخل المحدود.

ودعا الزنبركجي إلى أهمية التخطيط المسبق للميزانية قبل حلوله لتجنّب الوقوع في فخ الاستهلاك العاطفي خلال الشهر الفضيل، والالتزام بالشراء وفق الحاجة الفعلية بدل التخزين بدافع الخوف من فقدان المواد، إضافة إلى توزيع الدخل على فترات الشهر وعدم إنفاقه دفعة واحدة.

وأشار الزنبركجي إلى أن الإنفاق المدروس والمتوازن، الذي لا يؤثر في الالتزامات المعيشية الأساسية، لا يُعد استهلاكاً عاطفياً، مؤكداً أن رمضان يبقى شهر القيم الروحية والتكافل الاجتماعي، وأن ترشيد الاستهلاك ضرورة اقتصادية وأخلاقية.

ولا تزال أسواق دمشق تشهد حركة نشطة وإقبالاً واسعاً من المواطنين، الذين يتنقلون بين المحال التجارية في محاولة لرصد حركة الأسعار ومقارنتها، وترتيب أولوياتهم بما يتناسب مع حاجاتهم الأساسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك