أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية أن زيارة الرئيس السيسي إلى السعودية لا يمكن النظر إليها باعتبارها زيارة بروتوكولية تقليدية، موضحا أنها أخوية تحمل دلالات تتجاوز الشكل الرسمي.
جدة.
مدينة اللقاءات غير الرسمية.
وأضاف «عاشور» في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أن اختيار جدة ليس أمرا عابرا، إذ إنها ليست مدينة اللقاءات غير الرسمية والرسائل المرنة فحسب، بل إننا أمام تنسيق عالي المستوى يعكس تفاهمات مهمة بين الجانبين.
وأوضح أن المسألة تجمع بين إعادة ضبط إيقاع التحالف الإقليمي بين القاهرة والرياض، وبين إدارة تفاهمات في ضوء التحديات الراهنة التي تواجه الدولتين ومعهما بقية دول المنطقة.
السعودية تقود مجلس التعاون الخليج.
ولفت إلى أن السعودية تقود مجلس التعاون الخليجي، وبالتالي فإن أي سياسة تتبناها تلتزم بها دول المجلس، ما يعني أن الزيارة لا تخاطب السعودية كدولة منفردة، بل الكتلة الخليجية ككل.
وذكر أن التحديات الراهنة تتمثل في الملف الإيراني وتداعيات الضربة المحتملة على إيران، إلى جانب ما وصفه بالممارسات الاستفزازية الخاصة بإسرائيل.
وأكد أن هذه التحديات تتطلب تمثيلاً على أعلى مستوى بين الدولتين، مع استثمار هذا التنسيق في ممارسة الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك