يحرص ملايين المسلمين في مصر والعالم الإسلامي على ترديد دعاء قبل الإفطار في شهر رمضان المبارك، لما له من فضل عظيم ومكانة خاصة، إذ يُعد وقت الإفطار من الأوقات المباركة التي يُستجاب فيها الدعاء، وهو ما أكدته دار الإفتاء المصرية، مشيرة إلى أن للصائم دعوة لا تُرد عند فطره.
وفي سياق الحديث عن دعاء قبل الإفطار، أكدت الإفتاء أن لحظة الإفطار من أعظم أوقات إجابة الدعاء، حيث يجتمع فيها الصيام مع الخشوع والانكسار بين يدي الله تعالى، وهو ما يجعلها فرصة عظيمة للمسلم لطلب المغفرة والرحمة وقضاء الحاجات، وقد ورد في السنة النبوية أن للصائم دعوة مستجابة عند فطره، لذلك يُستحب الإكثار من الدعاء في هذه اللحظات المباركة.
دعاء قبل الإفطار كما ورد في السنة.
ومن الأدعية المستحبة التي يمكن للصائم أن يرددها قبل الإفطار:
ـ اللهم إني لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، وبك آمنت، وعليك توكلت.
ـ ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله.
وأوضحت الدار أنه يجوز للمسلم أن يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، فليس هناك دعاء محدد واجب الالتزام به، بل المقصود هو التضرع إلى الله بإخلاص ويقين.
وأشارت الإفتاء المصرية إلى أن الدعاء قبل الإفطار سنة مستحبة، وليس فرضًا، لكنه من الأعمال المباركة التي يُرجى بها القبول والثواب العظيم، خاصة في شهر رمضان الذي تتضاعف فيه الحسنات وتُفتح فيه أبواب الرحمة والمغفرة.
ويُستحب أن يشمل الدعاء طلب المغفرة، والرحمة، وقبول الصيام، وتفريج الكرب، وصلاح الحال، مثل: ـ اللهم تقبل منا الصيام والقيام، واغفر لنا الذنوب، واعتق رقابنا من النار، وبلغنا ليلة القدر ونحن في أحسن حال.
وتؤكد الإفتاء أن الإخلاص وحضور القلب أثناء الدعاء أهم من صيغة الدعاء نفسها، فالله تعالى قريب يجيب دعوة الداع إذا دعاه.
تُعد لحظة الإفطار فرصة روحانية عظيمة ينبغي اغتنامها بالدعاء والذكر وشكر الله على نعمة الصيام، لما تحمله من معانٍ إيمانية تعزز الصلة بالله وتزيد من الأجر والثواب خلال الشهر الفضيل.
ويظل دعاء قبل الإفطار من السنن المباركة التي تحرص عليها الأسر المصرية يوميًا في رمضان، طلبًا للقبول والرحمة، واقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وامتثالًا لما أكدته دار الإفتاء المصرية من فضل هذه اللحظات المباركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك