فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

استشاري تعديل سلوك: الأمل قوة خفية تصنع السلوك وتحوّل الفشل إلى نجاح

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

أكد الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، أن الأمل هو القوة الخفية التي تدفع الإنسان للمحاولة وتمنحه القدرة على تجاوز المستحيل، موضحًا أن الإنسان في طفولته كان يمتلك جرأة التجربة دون خوف، لأنه كان ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، أن الأمل هو القوة الخفية التي تدفع الإنسان للمحاولة وتحوّل الفشل إلى نجاح. واستشهد بقصص واقعية مثل طفل أنقذ صديقه من المياه المتجمدة، وتجربة مدرسية حسّنت مستوى الطلاب والمعلمين، ودب قطبي يواصل الصيد رغم الصعوبات. كما أوضح الفرق بين التفاؤل والأمل، مؤكدًا أن الثقة بالله هي أساس الأمل.
  • الأمل يمنح الإنسان القوة لتجاوز المستحيل وتحويل الفشل إلى نجاح.
  • تجربة مدرسية أظهرت تحسنًا ملحوظًا في مستوى الطلاب والمعلمين بعد زرع الأمل.
  • الأمل يختلف عن التفاؤل؛ فهو الإيمان بالقدرة على النجاح وليس مجرد توقع التحسن.
من: الدكتور نور أسامة أين: برنامج «قيمة» على قناة «الناس»

أكد الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، أن الأمل هو القوة الخفية التي تدفع الإنسان للمحاولة وتمنحه القدرة على تجاوز المستحيل، موضحًا أن الإنسان في طفولته كان يمتلك جرأة التجربة دون خوف، لأنه كان يفكر في قدرته لا في احتمالية الفشل.

قصة طفل في السابعة من عمره يعيش في دولة يغطيها الثلج.

وروى خلال حلقة برنامج «قيمة»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الثلاثاء، قصة طفل في السابعة من عمره يعيش في دولة يغطيها الثلج، سقط صديقه في المياه المتجمدة، فركض الطفل لمسافة طويلة ليكسر فرعًا كبيرًا من شجرة ويعود لينقذه.

وعندما تعجب الحضور من قدرته على كسر الفرع رغم صغر سنه، أجاب أحد كبار السن بأن الأمل هو ما منحه القوة ليحاول مهما كانت الصعوبات.

وأشار إلى تجربة داخل إحدى المدارس، حيث كان هناك 30 طالبًا منخفضي التحصيل الدراسي وثلاثة معلمين لم يكن الطلاب يستوعبون شرحهم، موضحا أن ناظر المدرسة أقنع الطلاب بأنهم أفضل 30 طالبًا، وأقنع المعلمين بأنهم أفضل ثلاثة معلمين، وخصّص لهم فصلًا أطلق عليه «فصل المتميزين»، وبعد ثلاثة أشهر تحسن مستوى الطلاب بشكل ملحوظ، وأصبحوا من بين الأفضل، كما تطور أداء المعلمين بصورة كبيرة، مؤكدًا أن الأمل والثقة كانا العامل الحاسم في هذا التحول.

وأضاف أن الأمل لا يقتصر تأثيره على الإنسان فقط، مستشهدًا بالدب القطبي الذي يواجه صعوبة في الصيد خلال فصل الشتاء بسبب اتساع مساحات الجليد، لكنه يواصل المحاولة وفق نمط متكرر حتى تنجح إحدى المحاولات.

وبيّن أن فقدان الأمل في هذه الحالة يعني الهلاك، بينما الاستمرار في المحاولة يمنح فرصة البقاء.

كما عرض قصة سيدة مسنة كانت تحمل زجاجتين يوميًا لملئهما بالماء، وكانت إحداهما مشروخة، فقررت استغلال تسرب المياه بحفر الأرض على طول الطريق، وبعد فترة نبت الزرع في أماكن سقوط الماء، فأصبحت تستفيد منه في منزلها، في إشارة إلى تحويل النقص إلى فرصة.

وأوضح استشاري تعديل السلوك الفرق بين التفاؤل والأمل، مبينًا أن التفاؤل هو توقع تحسن الأمور، أما الأمل فهو الإيمان بالقدرة على النجاح.

ولفت إلى أن التفاؤل يولد الأمل، والأمل يعزز التفاؤل، مؤكدًا أن الثقة بالله والتوكل عليه هما الأساس الذي يبدأ منه الأمل، وأن كل محنة يمكن أن تتحول إلى منحة بالإرادة والإيمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك