الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة روسيا اليوم - عادة يومية بسيطة تحافظ على الوزن وتقي من السكري والسرطان
عامة

أحمد رمزي: مسلسل «فخر الدلتا» يشبه واقع محمد صلاح ورحلته إلى العالمية

الوطن
الوطن منذ 11 ساعة

يخوض الممثل الشاب أحمد رمزي أولي تجاربه الدرامية من خلال مسلسل «فخر الدلتا»، الذي ينافس به من خلال 30 حلقة تتضمن مزيجاً من الكوميديا والرومانسية والأحداث الاجتماعية، في رحلة إنسانية تعبر عن كل شخص لدي...

ملخص مرصد
الممثل الشاب أحمد رمزي يخوض أول تجربة درامية له من خلال مسلسل "فخر الدلتا" الذي ينافس به في رمضان بـ30 حلقة تجمع بين الكوميديا والرومانسية والأحداث الاجتماعية. يجسد رمزي شخصية شاب من الدلتا يسعى لتحقيق حلمه بالشهرة رغم بساطة الإمكانيات، في رحلة تشبه قصة اللاعب المصري محمد صلاح. المسلسل من تأليف عبدالرحمن جاويش وإنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
  • أحمد رمزي يقدم أول بطولة مطلقة له في مسلسل "فخر الدلتا" برمضان
  • المسلسل يتكون من 30 حلقة تجمع بين الكوميديا والرومانسية والأحداث الاجتماعية
  • يرصد رحلة شاب من الدلتا يسعى للشهرة رغم بساطة الإمكانيات
من: أحمد رمزي أين: مصر متى: موسم رمضان الحالي

يخوض الممثل الشاب أحمد رمزي أولي تجاربه الدرامية من خلال مسلسل «فخر الدلتا»، الذي ينافس به من خلال 30 حلقة تتضمن مزيجاً من الكوميديا والرومانسية والأحداث الاجتماعية، في رحلة إنسانية تعبر عن كل شخص لديه حلم في حياته، معتبراً الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية هي بوابته للجمهور عبر شاشات التليفزيون.

وأوضح «رمزي» في حوار لـ«الوطن»، أن تجربته الأولي مليئة بالشغف والحب والطموح والمنافسة التي اختزلها في نفسه فقط، إضافة إلي كواليس تعاونه مع كوكبة من النجوم وتشبيه الجمهور للعمل بأنه رحلة توثيق لقصته الحقيقية ومدي تشابهها مع اللاعب المصري العالمي محمد صلاح، وكيفية تفاعل الجمهور معه فور طرح برومو العمل والحلقات الأولي منه.

وإلى نص الحوار.

■ كيف جاءت أولى خطواتك في عالم التمثيل بتقديم بطولة مطلقة لأول مرة؟- في الحقيقة، أنا من طلب أن يكون لي عمل في أهم مواسم الدراما المصرية والعربية على الإطلاق وعلى مدار العام، وهو الموسم الرمضاني لأنه فرصة كبيرة لإبراز المواهب الحقيقية، حيث تكون نسب المشاهدة خلاله من الجمهور الضعف، وفخور وسعيد بالمشاركة من خلال مسلسل فخر الدلتا، وأعتبره حلماً وتحقق لي منذ سنوات طويلة أن يكون لي عمل في موسم دراما رمضان من بطولتي، وسعيت له مع الوضع في الاعتبار الإيمان الشديد بتحقيقه.

وقد بدأ الأمر من خلال تحضيري لأكثر من فكرة لعمل درامي وعرضها على شركات الإنتاج، والتي كان من بينها مسلسل فخر الدلتا، وهو تأليف عبدالرحمن جاويش، وقدمتها لشركة الإنتاج التي تحمست للمسلسل بشكل كبير، حتي انطلق التصوير، وأوجه الشكر للشركة المتحدة على دعم الشباب، وأعتبر هذه التجربة محطة هامة في مشواري الفني، لأنه لأول مرة أقدم عملاً فنياً عبر شاشات التليفزيون وليس من خلال منصات التواصل الاجتماعي كما اعتدت من قبل.

■ ألم تخشَ الانتقال من مرحلة السوشيال ميديا وتقديم محتوي من خلالها إلي واقع الدراما والتليفزيون؟- لا، لم يحدث أي شيء من الخوف بداخلي، لأنني كنت أسعي لتلك الخطوة وكان طموحي منذ الوهلة الأولي، وعندما جاءت الفرصة كنت متحمساً للغاية، وكانت جزءاً أصيلاً من طموحي منذ الوهلة الأولي، فقد كنت أعمل وأجتهد واضعاً هذا الهدف أمام عينيّ، ولذلك عندما جاءت الفرصة شعرت بحماس كبير.

وأنا أؤمن بأن الخوف لا يمكن أن يجتمع مع النجاح الحقيقي، فالنجاح يحتاج إلي ثقة، ووضوح رؤية، وقدرة على اتخاذ القرار في اللحظة المناسبة، كما أن الخوف غالباً ما يرتبط بالتقصير أو بعدم بذل الجهد الكافي، حين يشعر الإنسان أنه لم يقدم كل ما لديه، فيبدأ القلق يتسلل إليه، أما إذا كنت قد فعلت كل ما في وسعك، واجتهدت بأقصي طاقتك، فلن تبقي هناك مساحة للخوف، بل يتحول الشعور إلي حماس وترقب إيجابي، وبطبيعتي لست من الأشخاص الذين يتوترون بسرعة، بل أتعامل مع الفرص الكبيرة بهدوء وتركيز، وأعتبرها مسئولية تدفعني لتقديم الأفضل.

■ صف لنا تفاصيل مسلسل «فخر الدلتا»؟- هو مسلسل اجتماعي يتضمن خطوطاً درامية كوميدية، ولكن لا يُصنف بأنه مسلسل كوميدي، وهو ما جذبني له تحديداً من بين عدد كبير من الأفكار التي كانت تحت التحضير، فهو يجمع بين الرومانسية والإنسانية والأحداث الاجتماعية بتوليفة مختلفة، وأتمني أن تنال إعجاب الجمهور، فعندما قرأت السيناريو شعرت أنه من نوعية الأعمال التي يحلم أي ممثل بالمشاركة فيها، لأنه يمنحه الفرصة ليُظهر أكثر من جانب من قدراته، ويفتح أمامك مساحات متنوعة من الأداء والتحدي.

- أقدم شخصية محمد صلاح فخر، وهو شاب من الأقاليم وتحديداً الدلتا، ويسعي لتحقيق حلمه في الشهرة، رغم بساطة الإمكانيات وضيق الفرص المتاحة أمامه في البداية، وتدفعه رغبته في تحقيق حلمه إلي اتخاذ خطوة جريئة بترك مدينته والانتقال للعيش في القاهرة، حيث تبدأ رحلة مختلفة تماماً عما كان يتخيل، فهناك يواجه مخاوف حقيقية، وتحديات قاسية، وصداماً مع واقع لا يرحم، سواء على المستوي المهني أو الإنساني، لكنه في الوقت نفسه يكتشف جوانب جديدة من شخصيته، ويتعلم كيف يعتمد على نفسه، وكيف يوازن بين طموحه والحفاظ على مبادئه.

وينتقل للعيش في القاهرة وسط مخاوف وتحديات كبيرة، من أجل تحقيق حلمه، وتستعرض الأحداث تفاصيل رحلته وكيفية التغلب على الصعوبات خلالها، وكيف تسير حياته وأيضاً من حوله الذين تأثروا برحلته ومتعلقون به، وأؤكد على أن شخصية محمد صلاح في المسلسل ليس مجرد شاب يسعي وراء طموح شخصي، بل هو نموذج لشريحة واسعة من الشباب الذين يؤمنون بأن أحلامهم تستحق المحاولة مهما كانت التحديات.

■ ما القضايا التي يتناولها المسلسل؟- العمل يناقش قضايا اجتماعية مهمة، لكنه يفعل ذلك بروح قريبة من الناس، بعيداً عن الوعظ أو المبالغة، مما يجعله صادقاً ومؤثراً في الوقت نفسه، وأتمني أن تنال هذه التجربة إعجاب الجمهور، وأن يجدوا فيها أنفسهم وقصصهم وتفاصيلهم، لأننا بذلنا فيها جهداً كبيراً لنقدم عملاً يليق بثقتهم وانتظارهم، لأن الفكرة الأساسية ليست فقط الوصول إلي المراد، بل ما نصبح علىه خلال الطريق، وكيف تصنعنا التحديات قبل أن نصنع نحن النجاح، وأري أن المسلسل يوجه رسالة أمل لكل من يتمسك بحلمه، بأن العقبات جزء طبيعي من الرحلة، وأن الإصرار والعمل هما الجسر الحقيقي نحو تحقيق الطموح.

■ هل تعتبر مسلسل «فخر الدلتا» توثيقاً لرحلتك الشخصية لتحقيق حلمك؟- بالتأكيد يحمل العمل جزءاً كبيراً من توثيق رحلة السعي الشخصي لتحقيق حلمي، لكنّه في الوقت نفسه لا يتوقف عند حدود التجربة الذاتية فقط، بل يتجاوزها ليعبّر عن رحلة كل إنسان يؤمن بحلمه ويتمسك به مهما كانت الظروف، فما نقدّمه في المسلسل هو حكاية الشغف حين يتحول إلي قوة دافعة، وحين يصبح الإيمان بالذات هو السلاح الحقيقي في مواجهة الصعوبات.

فمسلسل فخر الدلتا يسلط الضوء على فكرة أن الطريق نحو تحقيق الأحلام ليس مفروشاً بالورود، بل مليء بالعقبات، والاختبارات القاسية، ولحظات الشك والتردد، حيث إن كل شخص يسعي إلي هدف كبير سيمر بمحطات من الإحباط، وربما السقوط أحياناً، لكن الفارق الحقيقي يكمن في القدرة على النهوض من جديد، والتعلم من التجارب، والاستمرار رغم كل شيء.

وفي المسلسل نتناول هذه الرحلة الإنسانية بتفاصيلها الدقيقة، كيف يتشكل الشغف داخل الإنسان، وكيف يُختبر على أرض الواقع، وكيف يمكن أن تتغير نظرتنا لأنفسنا وللحياة مع كل خطوة نخطوها نحو الهدف.

■ منذ طرح برومو المسلسل، ربط الجمهور بين شخصيتك في العمل ومحمد صلاح لاعب المنتخب المصري ونادي ليفربول الإنجليزي.

هل هناك تشابه حقيقي؟- نعم، له علاقة بنفس رحلة الطموح والاجتهاد والنجاح ولكن في مجال آخر، له علاقة بالفعل بروح رحلة الطموح والاجتهاد التي جسّدها اللاعب محمد صلاح، وبالنجاح الكبير الذي حققه، لكن في مجال مختلف تماماً، فالفكرة ليست مقارنة مباشرة بين الشخصيتين، بقدر ما هي استلهام لفلسفة السعي نفسها، وخاصة الإيمان بالحلم رغم البدايات البسيطة، والعمل بصمت، وتحمل الضغوط، وعدم الاستسلام أمام الإخفاقات.

كما أن الجمهور ربط بين محمد صلاح وبطل العمل، لأنه بدأ رحلته من قرية صغيرة في الدلتا، وشق طريقه خطوة بخطوة حتي وصل إلي العالمية، وهو كذلك محمد فخر الدلتا الذي يعيش رحلة مشابهة في جوهرها، لكن في مسار مهني آخر، فكلاهما ينطلق من بيئة بسيطة، ويحمل حلماً أكبر من إمكانياته الأولي، ويواجه تحديات تتطلب صبراً طويلاً وعزيمة حقيقية.

■ نوعية مسلسل «فخر الدلتا» من الأعمال الاجتماعية.

فهل سيكون قادراً على المنافسة مع أعمال «الأكشن والتشويق»؟- المنافسة بالطبع أمر مهم، وهي من أجل تقديم أفضل مالدينا كصناع للدراما، خاصة في موسم قوي، لأنها تدفع كل صُنّاع الدراما لتقديم أفضل ما لديهم، سواء على مستوي الفكرة أو التنفيذ أو الأداء، إلي جانب وجود عدد كبير من الأعمال المتنوعة التي تصنع حالة من الحراك الفني الإيجابي، وتجعل كل فريق يسعي للتميز والاجتهاد حتي يخرج عمله بأفضل صورة ممكنة، لكن على المستوي الشخصي، أعتبر نفسي محظوظاً بالمشاركة في هذا الموسم المهم، لأن مجرد الوجود وسط هذه الكوكبة من الأعمال هو في حد ذاته مسئولية كبيرة وفرصة مهمة في الوقت نفسه، وكل ما يشغل بالي في هذه المرحلة هو أن أقدّم، مع فريق المسلسل، عملاً يليق بثقة الجمهور وانتظارهم، وأن يشعروا بصدق ما نقدمه على الشاشة، فتركيزي الأساسي ليس على المقارنات أو الأرقام، بل على جودة العمل وروحه، وعلى أن نخرج بتجربة فنية متكاملة تترك أثراً طيباً لدي المشاهدين، وتنال إعجابهم وتقديرهم، أنا لا أنافس سوي نفسي وتقديم عمل أكون راضياً عنه.

■ درست في معهد الفنون المسرحية وشاركت بالعديد من التجارب المسرحية.

كيف تري الانتقادات لمشاهير السوشيال ميديا ومشاركتهم في مجال التمثيل؟- الانتقادات أمر طبيعي لأي فنان وأي شخص مشهور، فعلى سبيل المثال، اللاعب كريستيانو رونالدو يتعرض للانتقادات ومحمد صلاح أيضاً، هو أمر بديهي ولكن الأهم عدم الالتفات للآراء السلبية التي تهدم ولا تبني، وتؤثر بشكل سلبي على طموحك ومشوارك وهدفك في الحياة، كما أن لكل إنسان رأياً وله مطلق الحرية في التعبير عنه، أما عن مشاركة المشاهير والانفلونسر، فتوجد قوانين وأسس تقنن مشاركتهم في الأعمال الفنية، ولكن بالنسبة لي فقد درست وقدمت العديد من الأدوار المسرحية عام 2015، فهو مجال عملي ودراستي الأساسية، واتخذت من مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة أسرع للانتشار فقط، وفي النهاية الموهبة هي من تفرض نفسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك