روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

«فاينانشيال تايمز»: «مجلس السلام» يدرس إصدار عملة رقمية في غزة

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 10 ساعات

قالت جريدة «فاينانشيال تايمز» البريطانية إن المسؤولين العاملين مع «مجلس السلام» الذي يرأسه دونالد ترامب يدرسون إصدار «عملة رقمية مستقرة» في قطاع غزة، في إطار جهود إعادة تشكيل اقتصاد القطاع المدمر. ....

ملخص مرصد
ذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» أن مسؤولين في «مجلس السلام» الذي يرأسه دونالد ترامب يدرسون إصدار عملة رقمية مستقرة في قطاع غزة كجزء من جهود إعادة تشكيل اقتصاد القطاع المدمر. ونقلت الجريدة عن خمس مصادر مطلعة أن المباحثات لا تزال في مراحلها الأولية، وأن العملة المستقرة ستكون مرتبطة بالدولار الأميركي لتسهيل التعاملات المالية الإلكترونية لأهالي غزة.
  • مجلس السلام يدرس إصدار عملة رقمية مستقرة في غزة مرتبطة بالدولار الأميركي.
  • الهدف تسهيل التعاملات المالية الإلكترونية بعد انهيار الأنظمة المصرفية التقليدية.
  • مخاوف من زيادة عزلة اقتصاد غزة والضفة الغربية إذا لم تكن العملة خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية.
من: مجلس السلام برئاسة دونالد ترامب أين: قطاع غزة متى: غير محدد (المباحثات في مراحلها الأولية)

قالت جريدة «فاينانشيال تايمز» البريطانية إن المسؤولين العاملين مع «مجلس السلام» الذي يرأسه دونالد ترامب يدرسون إصدار «عملة رقمية مستقرة» في قطاع غزة، في إطار جهود إعادة تشكيل اقتصاد القطاع المدمر.

ونقلت الجريدة، أمس الإثنين، عن خمس مصادر مطلعة لم تذكر هويتها، أن المباحثات بشأن إصدار «عملة مستقرة» لا تزال في مراحلها الأولية، ولا تزال هناك كثير من التفاصيل ينبغي اتخاذ قرار بشأنها.

و«العملة المستقرة» هي نوع من العملات المشفرة ترتبط قيمتها بعملة رئيسية مثل الدولار الأميركي.

وقالت الجريدة إن المسؤولين ناقشوا هذا المقترح في إطار خطتهم لمستقبل غزة، حيث انهارت الأنشطة الاقتصادية جراء أكثر من عامين من الحرب الإسرائيلية، كما تعطلت الأنظمة المصرفية التقليدية وأنظمة المدفوعات.

- وسط جدل بشأن طبيعة دوره، اجتماع أول لـ" مجلس السلام" في واشنطن الخميس، وتوقعات بتقديم تعهدات مالية لغزة.

- مجلس السلام يقر إنشاء 50 ملعبا في قطاع غزة.

- ترامب: أميركا تمنح «مجلس السلام» 10 مليارات دولار ودول حليفة ساهمت بـ7 مليارات لإغاثة غزة.

وقال مصدر مطلع على طبيعة النقاشات إن «العملة المستقرة ستكون مرتبطة بالدولار الأميركي، ونأمل أن تساعد الشركات الخليجية والفلسطينية التي تملك خبرة في مجال العملات الرقمية في قيادة هذا الجهد».

وأضاف: «تلك لن تكون (عملة غزة) أو عملة فلسطينية جديدة، بل وسيلة تسمح لأهالي غزة بإتمام التعاملات المالية إلكترونيا».

ويعمل على الفكرة فريق بقيادة ليران تانكمان، وهي رائدة أعمال تقنية إسرائيلية، معينة مستشارة لـ«مجلس السلام».

كما يشارك آخرون في المشروع بينهم مسؤولين من حكومة التكنوقراط الجديدة، أو اللجنة الوطنية لإدارة غزة المكونة من 14 عضوا، وكذلك مكتب الممثل السامي الذي يرأسه نيكولاي مالدينوف، وكلاهما يتبع «مجلس السلام».

وقال مصدر ثانٍ، في تصريح إلى «فاينانشيال تايمز»، إن «مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة سيقرران إطار العمل التنظيمي للعملة المستقرة»، لكنه أوضح أيضا أنه لم يجر التوصل إلى أي تفاصيل نهائية.

وفي كلمتها أمام اجتماع «مجلس السلام» في واشنطن الأسبوع الماضي، قالت تانكمان إن «اللجنة الوطنية لإدارة غزة تعمل على بناء بنية تحتية رقمية آمنة، ومنصة مفتوحة تُتيح المدفوعات الإلكترونية، والخدمات المالية، والتعليم الإلكتروني، والرعاية الصحية مع تحكّم المستخدم في بياناته»، دون كشف مزيد التفاصيل.

كما صرح مسؤول في إدارة ترامب قائلا: «يدرس مجلس السلام، والمجلس الوطني لحكومة غزة، ومكتب الممثل السامي لغزة جميع الخيارات المتاحة لإنعاش اقتصاد غزة».

وكانت الولايات المتحدة قد دعت سابقا إلى توسيع نطاق استخدام العملات المستقرة المدعومة بالدولار.

فمنذ انطلاق الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر العام 2023، بات الوصول إلى عملة الشيكل في غزة محدودا للغاية، مع تدمير وإغلاق غالبية مكاتب وأجهزة الصراف الآلي.

كما منع الاحتلال الإسرائيلي وصول أي أموال جديدة إلى القطاع، مما خلق أزمة في العملة ودفع عدد متزايد من السكان إلى استخدام أنظمة الدفع الإلكتروني.

وقال مسؤول آخر مطلع على النقاشات، في تصريح إلى «فاينانشيال تايمز»، إن «الهدف من تقديم عملة رقمية في غزة، حيث يمكن تعقب التعاملات المالية كافة، هو حرمان حركة حماس من الدخل المالي».

مع ذلك، أعربت مصادر أخرى عن مخاوفهم من إمكان استخدام «العملة المستقرة» لزيادة عزلة اقتصاد قطاعي غزة والضفة الغربية، لا سيما إذا لم تكن العملة المستقرة الخاصة بغزة خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك