قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران
عامة

بعد جدل واسع.. عزيز رباح يكشف موقفه النهائي من التحاقه بحزب الاستقلال

أخبارنا
أخبارنا منذ 12 ساعة

اضطر عزيز رباح، الوزير السابق والقيادي السابق في حزب العدالة والتنمية، إلى الخروج عن صمته لنفي أخبار جرى تداولها خلال الساعات الأخيرة، تحدثت عن تحضيره لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بإقليم القنيطر...

ملخص مرصد
عزيز رباح، الوزير السابق في حزب العدالة والتنمية، نفى بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن تحضيره لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب الاستقلال. ووصف رباح ما نُشر بأنه 'افتراء لا أساس له من الصحة'، مؤكداً أنه لا علم له بأي تواصل مع أي حزب بهذا الشأن. وأوضح أنه متفرغ حالياً للعمل الوطني المدني المستقل تحت مبادرة 'الوطن أولًا ودائمًا'.
  • رباح نفى أي تواصل مع حزب الاستقلال أو أي حزب آخر بخصوص الانتخابات المقبلة
  • وصف ما نُشر بأنه 'افتراء لا أساس له من الصحة' وانتقد عدم التحري الصحفي
  • أكد التزامه بالعمل الوطني المدني المستقل تحت مبادرة 'الوطن أولًا ودائمًا'
من: عزيز رباح أين: المغرب

اضطر عزيز رباح، الوزير السابق والقيادي السابق في حزب العدالة والتنمية، إلى الخروج عن صمته لنفي أخبار جرى تداولها خلال الساعات الأخيرة، تحدثت عن تحضيره لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بإقليم القنيطرة بقبعة حزب الاستقلال.

وجاء نفي رباح من خلال بلاغ نشره عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، مؤكداً أنه لا علم له بأي تواصل مع حزب الاستقلال أو أي حزب آخر بهذا الشأن، واصفاً ما نُشر بأنه" افتراء لا أساس له من الصحة".

في سياق متصل، عبّر رباح عن أسفه لقيام الجريدة التي نشرت الخبر، ومعها المنابر الأخرى التي أعادته، بنشر مزاعم دون أدنى تحرٍّ أو تواصل مباشر معه للتحقق من صحة المعطيات، مؤكداً أن هذا السلوك" يخالف أبسط قواعد المهنية الصحفية".

واعتبر أن مثل هذه الإشاعات تعكس أحياناً تحركات مبكرة في الكواليس السياسية، لكنها لا تمثل حقيقة مواقف الشخص المعني.

وجدد رباح التأكيد على أنه متفرغ حالياً للعمل الوطني المدني المستقل، الذي أطلقه رفقة نخبة من الكفاءات الوطنية داخل المغرب وخارجه تحت اسم" المبادرة: الوطن أولًا ودائمًا"، موضحاً أنه سبق وأن أعلن في بلاغات وحوارات متعددة وقوفه على مسافة حياد من جميع الأحزاب الوطنية، مع كامل التقدير لكل هيئة تسعى لخدمة الوطن وتحترم قيمه الأصيلة.

في المقابل، أثار الموضوع جدلا واسعا عبر منصات التواصل، حيث طرح عدد من المتفاعلين أكثر من علامة استفهام عريضة بخصوص الظرفية التي روج فيها هذا الخبر.

وفي هذا الصدد نشرت (ل.

ح) تدوينة تحليلية اعتبرت من خلالها أن المشهد السياسي المغربي يظل مفتوحاً على كل الاحتمالات، وأن السؤال الحقيقي لا يكمن فقط في ما إذا كان قد حصل تواصل بين رباح والاستقلال من عدمه، بل في دوافع طرح اسم رباح في هذا التوقيت بالذات.

وأوضحت أن السياسة لا تُختزل في البلاغات الرسمية، بل تُقرأ من خلال السياقات والرسائل غير المباشرة، مشيرة إلى أن انتشار إشاعة بهذا الحجم قد يعكس حراكاً سياسياً في الكواليس أو صراعاً مبكراً حول التموضع الانتخابي.

وشددت (ل.

ح) على أن المواطن المغربي لم يعد مهتماً فقط بمن ينفي أو يؤكد، بل بما سيُقدَّم له من حلول عملية لأزماته اليومية، معتبرة أن المرحلة تتطلب برامج واضحة ورؤى واقعية بدل الاكتفاء بالتوضيحات الإعلامية.

وتساءلت عما إذا كانت المبادرات المدنية قادرة على التحول إلى قوة اقتراحية مؤثرة في المشهد السياسي، أم ستظل مجرد عناوين جذابة دون أثر فعلي، معتبرة أن المرحلة المقبلة ستكشف الكثير، " لأن الصمت في السياسة أحياناً أبلغ من كل البلاغات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك