قال مركز أبحاث فنلندي إن روسيا تصدِّر أحجاما أكبر من النفط مقارنة بأحجام التصدير المسجلة قبل انطلاق الحرب في أوكرانيا العام 2022، على الرغم من العقوبات الغربية المشددة، داعيا إلى آليات أكثر حزما لتنفيذ العقوبات الغربية.
وسجل تقرير نشره مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف، اليوم الثلاثاء، زيادة قدرها 6% في صادرات خام النفط من روسيا مقارنة بمستويات ما قبل الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
وفي الوقت نفسه تراجعت العائدات النفطية للكرملين نتيجة البيع بأسعار مخفضة، كما نقلت جريدة «ذا غارديان» البريطانية.
عزا التقرير تلك الزيادة إلى اعتماد الكرملين على ما يعرف بـ«أسطول الظل» الذي يشمل مئات الناقلات النفطية للالتفاف على العقوبات الغربية.
كما وجد أن 93% من الخام الروسي يصدر إلى الصين والهند وتركيا.
- بروكسل تدرس التخلي عن سقف سعر النفط الروسي مقابل عقوبات أشد.
- «أويل برايس»: العقوبات الغربية فشلت في وقف الصادرات النفطية الروسية.
وجاء في التقرير: «شهدنا انخفاضا ملحوظا في عائدات صادرات الوقود الأحفوري الروسي نتيجة للإجراءات الجديدة وتشديد الرقابة».
وقال المحلل في مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف، إسحاق ليفي: «لكن لا تزال هناك ثغرات كبيرة ومجالات لم تعالجها الدول التي فرضت العقوبات، مما يسمح ببقاء الكميات مرتفعة»، مضيفا: «نقترح حظر استيراد النفط من أي مصفاة أو محطة تخزين استقبلت شحنة نفط روسي خلال الأشهر الستة الماضية».
وتشمل تلك الثغرات القانونية، بحسب التقرير، رفع أعلام مزيفة للسفن، بالإضافة إلى إعادة تصدير الوقود المكرر المصنوع من النفط الخام الروسي إلى الدول الخاضعة للعقوبات.
وسبق أن أدرج الاتحاد الأوروبي 598 سفينة يشتبه في انتمائها لأسطول الظل الروسي، ممنوعة من دخول الموانئ الأوروبية أو الحصول على الخدمات البحرية منها.
في الوقت نفسه، أشار تقرير مركز الأبحاث الفنلندي إلى تراجع العائدات النفطية للكرملين دون المستوى المسجل قبل انطلاق الحرب في العام 2022، حيث اضطرت موسكو إلى تبني أسعار مخفضة لبيع خاماتها في الأسواق العالمية.
وتراجعت العائدات النفطية لروسيا بنسبة 18% تقريبا إلى 85.
5 مليار يورو خلال الـ12 شهرا الماضية، مقارنة بالعام 2024.
كما دعا تقرير المركز الفنلندي إلى إنهاء واردات سلوفيكيا والمجر المستمرة من النفط الروسي.
واستورد البلدان، المعفيان من العقوبات الأوروبية على واردات الخام الروسي، أحجام أكبر بنسبة 11% من الخام الروسي في الأشهر العشرة الأولى من العام 2025.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك