أمرت نيابة أوسيم بحبس عاطل لاتهامه بالاعتداء بالضرب بسلاح أبيض على جارته بدائرة قسم شرطة أوسيم، 4 أيام على ذمة التحقيق، وكلفت المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة.
البداية عندما كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات تعليق مدعوم بمقطع فيديو، تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام أحد الأشخاص بالاعتداء بالضرب على سيدة مستخدمًا سلاحًا أبيض بدائرة مركز شرطة أوسيم بمحافظة الجيزة.
بالفحص تبين ورود بلاغ من ربة منزل، مقيمة بإحدى قرى المركز، تتضرر فيه من جارها، وهو بائع، لقيامه بالتعدي عليها وإحداث إصابتها بكدمات وجروح باستخدام شفرتي موس أثناء سيرهما بالقرية محل سكنهما، وذلك بسبب خلافات جيرة بينهما.
وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المشكو في حقه، وعُثر بحوزته على الشفرتين المستخدمتين في الواقعة.
وبمواجهته أقر بارتكاب التعدي، مبررًا ذلك باعتراضه على ترك شقيقته منزلها وإقامتها طرف المُبلِّغة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيق.
قال الخبير القانوني والمحامي أشرف ناجي: إن عقوبة التعدي بالضرب على أي شخص في القانون تعامل وفقا لنص المادة 242 من قانون العقوبات وتقدر العقوبة وفقا لما جاء بالتقرير الطبي الخاص بالمجني عليه في حالة ما يكون التقرير الطبي يثبت أنه يوجد علاج للمجني عليه لمدة تزيد عن 21 يوما، فتكون عقوبة جنحة الضرب تصل في تلك الحالة إلى سنة.
وأضاف" ناجي": وإذا كان التقرير الطبي أقل من 21 يومًا تنتهي العقوبة بالحبس من 24 ساعة حتى سنة، لذلك فواقعة التعدي على مدرس الإسماعيلية هي جنح ضرب عادية يصدر الحكم فيها وفقا لنص المادة 242 /1/3 من قانون العقوبات، فالعقوبة المتوقعة على الجناة هي الحبس مدة لا تزيد على سنة بل انه قد يخفف عليهم الحكم في الاستئناف إلى ستة أشهر أو تنتهي بالتصالح إذا تنازل المدرس عن الجنحة تقضي المحكمة بانقضاء الدعوى الجنائية بالتصالح لأن جنحة الضرب من الجنح التي يجوز التصالح فيها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك