تستعد شركة الطيران «سبيريت» لتقليص حجم أسطولها في محاولة للبقاء، وذلك وفقاً لخطة جديدة من المقرر أن تكشف عنها في محكمة الإفلاس الأمريكية، الثلاثاء، صباح الأربعاء بتوقيت الإمارت.
وتعتزم الشركة، العاملة في مجال السفر الاقتصادي، ومقرها في ميرامار فلوريدا بالولايات المتحدة، التخلص من المزيد من طائراتها من طراز إيرباص، سعياً منها للخروج من إجراءات الإفلاس الثانية في أقل من عام.
وتتوقع الشركة الخروج من هذه الأزمة في أواخر الربيع أو أوائل الصيف، وفقاً للاتفاقية.
وفقاً للخطة، سيتألف أسطول سبيريت الجديد في معظمه من طائرات إيرباص القديمة.
ووفقاً للخطة، سيتم خفض التكلفة السنوية لأسطول سبيريت بمقدار 550 مليون دولار إضافية، أي بنسبة 65% عما كانت عليه قبل تقديم طلب الإفلاس العام الماضي.
كما يتطلع المدينون إلى توفير 300 مليون دولار أخرى من خلال خفض التكاليف في جوانب أخرى غير متعلقة بالأسطول.
وقلصت سبيريت بالفعل بعض أسطولها من طائرات إيرباص، وأوقفت مؤقتاً بعض الطيارين والمضيفين الجويين لخفض التكاليف بالتزامن مع تقليص شبكة رحلاتها، مع استدعاء بعض أفراد طاقم الضيافة للعمل قبل عطلة الربيع.
وقد عانت بعض شركات الطيران الأمريكية منخفضة التكلفة من ارتفاع تكاليف العمالة وغيرها من التكاليف بعد جائحة كوفيد-19، وتزايد توجه المستهلكين نحو السفر الفاخر، واشتداد المنافسة من شركات الطيران الكبرى التي تقدم أسعاراً مخفضة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك