أفادت وسائل إعلام أميركية، اليوم الثلاثاء، بإقلاع 12 مقاتلة أميركية من طراز F-22 المخصصة لمهام الهجوم من بريطانيا إلى الشرق الأوسط.
وتُظهر لقطات منشورة على Defence Index طائرة F-22 رابتور تابعة لسلاح الجو الأميركي وهي تقلع من قاعدة لاكينهيث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، كجزء من مجموعة مكونة من 12 طائرة F-22 من المحتمل أنها متجهة نحو الشرق الأوسط، مدعومة بطائرات تزويد بالوقود جوًّا من طراز KC-135.
وهدَّد ترمب إيران في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أنه لا يوجد أي خلاف مع رئيس الأركان الأميركي حول إيران.
وكتب ترمب عبر حسابه على موقع «Truth Social»: «انتشرت مؤخرًا العديد من الأخبار المضللة من وسائل الإعلام التي تدَّعي أن الجنرال دانيال كين، المعروف أحيانًا باسم رازين، يعارض دخولنا في حرب مع إيران»، موضحًا أن «هذه الأخبار لا تُنسب إلى أي جهة، وهي محض افتراء، فالجنرال كين، كغيره، لا يرغب في الحرب، لكنه يرى أنه إذا اتُخذ قرار بمواجهة إيران عسكريًّا، فسيكون النصر حليفًا سهلًا، فهو على دراية تامة بإيران، إذ كان مسؤولًا عن عملية مطرقة منتصف الليل، الهجوم على البرنامج النووي الإيراني».
وأضاف ترمب: «لم يعد البرنامج قيد التطوير، بل دُمِّر تمامًا بواسطة قاذفاتنا العملاقة من طراز B-2».
ومضى يقول: «رازين كين قائد عسكري بارع، ويمثل أقوى جيش في العالم، لم يتحدث قط عن عدم مواجهة إيران، ولا حتى عن الضربات المحدودة المزعومة التي قرأت عنها، فهو لا يعرف سوى شيء واحد: كيف ينتصر، وإذا طُلب منه ذلك، فسيكون في طليعة المنتصرين».
وأكد ترمب أن «كل ما كُتب عن حرب محتملة مع إيران كُتب بشكل خاطئ، وعن قصد، أنا من يتخذ القرار، وأفضِّل التوصل إلى اتفاق على عدم التوصل إليه، ولكن إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسيكون يومًا سيئًا للغاية بالنسبة لذلك البلد، وللأسف الشديد، بالنسبة لشعبه، لأنهم عظماء ورائعون، وما كان ينبغي أن يحدث لهم شيء كهذا أبدًا».
وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية قد نقلت، أمس الإثنين، عن مستشارين للرئيس دونالد ترمب أنه يميل لشن ضربة على إيران خلال أيام لإظهار ضرورة تخلي طهران عن صنع سلاح نووي.
وأضافت الصحيفة أن ترمب أبلغ مستشاريه أنه سيبقي إمكانية شن هجوم للإطاحة بالمرشد الإيراني علي خامنئي إذا لم تلب طهران مطالب واشنطن.
وأكد المستشارون أن ترمب كان يميل إلى شن ضربة أولية في الأيام المقبلة تهدف إلى إظهار لقادة إيران أنهم يجب أن يكونوا على استعداد للموافقة على التخلي عن القدرة على صنع سلاح نووي.
وتتراوح الأهداف قيد الدراسة من مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني إلى المواقع النووية للبلاد وصولًا إلى برنامج الصواريخ الباليستية.
وبحسب الصحيفة الأميركية قال ترمب لمستشاريه إنه إذا فشلت تلك الخطوات في إقناع طهران بتلبية مطالبه، فإنه سيترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية شن هجوم عسكري في وقت لاحق من هذا العام بهدف المساعدة في الإطاحة بالمرشد الإيراني علي خامنئي.
يأتي ذلك بينما أعلنت سلطنة عمان عقد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، يوم الخميس المقبل، في مدينة جنيف السويسرية.
وأكد وزير خارجية سلطنة عمان، يوم الأحد، أن مفاوضين يمثلون إيران والولايات المتحدة سيلتقون مجددا في جنيف يوم الخميس المقبل.
وكتب وزير الخارجية بدر البوسعيدي على منصة إكس: «يسرني أن أؤكد أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مقررة في جنيف الخميس، مع نية إيجابية للقيام بخطوة إضافية بهدف إنجاز اتفاق».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك