إيلاف من واشنطن: يشهد العالم اليوم تطوّرًا علميًا غير مسبوق في ميدان اللقاحات، مع إعلان باحثين في كلية الطب بجامعة ستانفورد الأميركية عن ابتكار لقاح جديد يتم إعطاؤه كبخّاخ أنفي يمكن أن يمهّد لثورة في الوقاية من الأمراض التنفسية.
يجمع اللقاح التجريبي، الذي نُشرت نتائجه مؤخرًا في مجلة Science العلمية، بين تحفيز الجهاز المناعي في الرئتين وإبقاءه في حالة تأهب لفترة طويلة، مما يسمح للجسم بالتصدي لمجموعة واسعة من العوامل الممرضة التي تستهدف الجهاز التنفسي.
من مبدأ التخصّص إلى تعزيز المناعة الشاملة.
تستند اللقاحات التقليدية منذ أكثر من مئتي عام إلى مبدأ واحد: تقديم جزء من الفيروس للمناعة حتى تتعرّف عليه وتهاجمه لاحقًا.
لكن هذه الطريقة تواجه تحديات كبيرة، لا سيما مع الفيروسات المتحوّرة مثل الإنفلونزا وفيروسات كورونا، التي تغيّر قبلات السطح الخاصة بها بسرعة.
أما اللقاح الجديد فيعتمد على نهج مختلف جذرًا.
بدلاً من تقديم مكوّن محدد من الممرض، يعمل على محاكاة إشارات المناعة الطبيعية التي تستخدمها الخلايا في أثناء العدوى، ما يسهم في رفع مستوى مقاومة الجسم لمجموعة متنوعة من التهديدات التنفسية.
نتائج واعدة في التجارب على الحيوانات.
في الدراسات التي أجريت على الفئران، أظهر اللقاح قدرة على توفير حماية واسعة النطاق ضد:
- فيروس كوفيد-19 وأنواع أخرى من فيروسات كورونا.
- بكتيريا ممرضة مثل Staphylococcus وAcinetobacter.
- وحتى مسبّبات الحساسية مثل عثّ الغبار المنزلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك