حذّر خبراء في أمراض الجهاز الهضمي من أن ملايين الأشخاص الذين يعانون من مشكلات هضمية مزمنة قد يكونون شُخِّصوا خطأ بمتلازمة القولون العصبي (IBS)، بينما يعانون في الواقع من حالة تُعرف باسم فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة (SIBO).
معلومات لا تعرفها عن مرض فرط نمو بمتيريا الأمعاء الدقيقة.
ويتسبب فرط نمو بكتيريا الأمعاء في مضاعفات خطيرة تشمل نقص الفيتامينات، مشكلات الكلى، بل وحتى بعض أنواع السرطان، وفقا لما نسر في صحيفة" ديلي ميل" البريطانية.
ويتسبب فرط نمو بكتيريا الأمعاء SIBO في أعراض، مثل: الإسهال، الانتفاخ، وآلام البطن، غالبًا ما يتم الخلط بينها وبين أعراض القولون العصبي، مما يؤخر العلاج المناسب.
في الوضع الطبيعي، تحتوي الأمعاء الدقيقة على عدد قليل جدًا من البكتيريا، بينما يتركز معظم “الميكروبيوم” النافع في الأمعاء الغليظة.
ولكن في حالات نمو بكتيريا الأمعاء SIBO، تنتقل البكتيريا إلى الأمعاء الدقيقة وتتكاثر بشكل مفرط، ما يؤدي إلى:
وتحدث الأعراض نتيجة تخمّر الطعام داخل الأمعاء الدقيقة، مما ينتج عنه غازات تسبب الشعور بعدم الراحة.
لماذا يحدث فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة؟ويربط الخبراء الحالة بعدة عوامل، أبرزها:
حمض المعدة يلعب دورًا أساسيًا في قتل البكتيريا الموجودة في الطعام.
الأشخاص الذين يعانون من انخفاض طبيعي في حمض المعدة، أو الذين يتناولون أدوية الحموضة المعروفة باسم مثبطات مضخة البروتون (PPIs) مثل أوميبرازول ولانسوبرازول، يكونون أكثر عرضة للإصابة.
أي حالة تؤدي إلى بطء انتقال الطعام داخل الجهاز الهضمي تمنح البكتيريا فرصة أكبر للتكاثر.
مستخدمو حقن إنقاص الوزن التي تبطئ عملية الهضم.
مثل وجود جيوب في جدار الأمعاء (داء الرتوج)، حيث يمكن للبكتيريا أن تختبئ وتتكاثر.
وبعد استبعاد أمراض خطيرة مثل سرطان القولون، قد يخضع المريض إلى: اختبار التنفس (يقيس مستويات الهيدروجين والميثان)، أو منظار المعدة (يُعتبر المعيار الذهبي لكنه أكثر تدخلاً).
ولكن بعض الخبراء يرون أن اختبار التنفس ليس دقيقًا دائمًا، وقد يؤدي إلى تشخيص زائد أو خاطئ.
وتشير دراسات إلى أن إهمال الحالة قد يؤدي إلى:
ارتباط محتمل ببعض أنواع السرطان مثل سرطان البنكرياس والقنوات الصفراوية والقولون.
ما هو علاج فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة؟يؤخذ عادة ثلاث مرات يوميًا لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى ثمانية أسابيع، وقد يُحسن الأعراض خلال أسابيع قليلة.
لكن العلاج ليس خاليًا من المخاطر، إذ قد يؤثر على البكتيريا النافعة أيضًا.
وهناك أدلة على أن بعض المركبات العشبية مثل البربرين وزيت الأوريجانو قد تكون فعالة في بعض الحالات.
يُستخدم لتقليل تخمّر الطعام داخل الأمعاء، عبر تقليل أطعمة مثل:
ينقسم الخبراء بين من يرى أن المرض غير مُشخَّص بشكل كافٍ، وآخرين يعتقدون أنه قد يكون مُفرط التشخيص بسبب عدم دقة بعض الاختبارات.
لذلك يُنصح بالحصول على رأي طبي ثانٍ عند استمرار الأعراض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك