روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

خالد صالح يكتب .. حين تتكلم الأفعال… وتسقط الأقنعة

بلدنا اليوم
بلدنا اليوم منذ 3 أشهر
3

في زمنٍ اختلطت فيه الأوراق، وارتفعت فيه الأصوات أكثر من الحقائق، تبقى الوقائع وحدها هي الحكم، والتاريخ لا يكتب بالشعارات بل بالمواقف. وكما يقول المثل: " الأفعال أبلغ من الأقوال"، ومن يزرع الريح لا يحص...

ملخص مرصد
في ظل الحرب على غزة، تكشفت مواقف الدول وتساقطت الأقنعة. مصر أكدت رفضها تصفية القضية الفلسطينية واعتبرت الأمن القومي خطًا أحمر. في المقابل، أثارت تصريحات غربية حول إعادة رسم الخرائط جدلاً واسعًا، بينما أظهرت الشعوب وعيًا متزايدًا برفض الرواية الواحدة.
  • مصر رفضت تهجير أهل غزة واعتبرت الأمن القومي خطًا أحمر
  • تصريحات غربية حول إعادة رسم الخرائط أثارت جدلاً واسعًا
  • الشعوب أظهرت وعيًا متزايدًا برفض الرواية الواحدة عبر مظاهرات عالمية
من: مصر، مسؤولون غربيون، الشعوب أين: قطاع غزة، الشرق الأوسط

في زمنٍ اختلطت فيه الأوراق، وارتفعت فيه الأصوات أكثر من الحقائق، تبقى الوقائع وحدها هي الحكم، والتاريخ لا يكتب بالشعارات بل بالمواقف.

وكما يقول المثل: " الأفعال أبلغ من الأقوال"، ومن يزرع الريح لا يحصد إلا العاصفة.

منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة عقب عملية طوفان الأقصى في أكتوبر 2023، والمنطقة تقف على صفيح ساخن.

مشاهد الدمار، وأصوات القصف، وصور الأطفال تحت الأنقاض، لم تعد مجرد نشرات أخبار، بل جرحًا مفتوحًا في ضمير الإنسانية.

وفي خضم هذا المشهد المأساوي، تكشفت مواقف دول، وسقطت أقنعة أخرى.

مصر، التي قالت كلمتها مبكرًا، رفضت تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير أهل غزة قسرًا، وأعلنتها صريحة: الأمن القومي خط أحمر.

لم يكن ذلك شعارًا للاستهلاك الإعلامي، بل موقفًا مدعومًا بتحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة، سواء عبر القمم الإقليمية أو الاتصالات الدولية.

وكما يقول المثل الشعبي: " اللي ملوش كبير يشتري له كبير"، وقد أثبتت القاهرة أنها" الكبير" الذي يعرف متى يتكلم ومتى يتحرك.

وعلى الجانب الآخر، خرجت تصريحات من مسؤولين غربيين أثارت جدلاً واسعًا، خاصة ما أُثير حول أفكار إعادة رسم خرائط أو فرض واقع جديد بالقوة.

التاريخ علّمنا أن العبث بالجغرافيا يشعل الحرائق، وأن الشرق الأوسط ليس ساحة تجارب سياسية.

يكفي أن نستعيد دروس ما جرى في العراق بعد 2003، أو ما آلت إليه الأوضاع في ليبيا عقب 2011، لندرك أن الفوضى حين تُطلق، لا تعترف بحدود.

اللافت أن بعض القوى التي تتحدث اليوم عن" حلول إنسانية" هي نفسها التي دعمت سياسات أفضت إلى هذا الانفجار.

وهنا يصدق المثل: " ضربني وبكى… سبقني واشتكى".

فمن أشعل النار لا يحق له أن يتقمص دور رجل الإطفاء.

لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها أن الشعوب باتت أكثر وعيًا.

لم تعد الرواية الواحدة تُمرر كما كان يحدث سابقًا.

مواقع التواصل، ووسائل الإعلام البديلة، نقلت الصورة كاملة، بلا مونتاج سياسي.

الرأي العام العالمي شهد مظاهرات حاشدة في عواصم كبرى، رفضًا للحرب ودعوة لوقف إطلاق النار.

إن ما يحدث اليوم ليس مجرد صراع عابر، بل اختبار حقيقي للنظام الدولي ومصداقيته.

فإما أن ينتصر القانون الدولي، أو يصبح حبرًا على ورق.

وإما أن تُحترم حقوق الشعوب، أو تدخل المنطقة نفقًا مظلمًا جديدًا.

في النهاية، تبقى الحقيقة واضحة كالشمس:

من لا يتعلم من دروس التاريخ… يعيد دفع الثمن مضاعفًا.

والمنطقة لم تعد تحتمل مغامرات جديدة، ولا صفقات على حساب الدم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك