روسيا اليوم - دول شمال أوروبا والبلطيق ستخصص 12.5 مليار يورو لأوكرانيا روسيا اليوم - علماء يربطون نفوق الحيوانات الجماعي في بحر قزوين بحدوث زلازل تحت الماء الشرق للأخبار - شاهد.. الاتحاد يتعثر بتعادل مُخيب أمام الحزم قناة الغد - في الذكرى الرابعة للحرب.. مخاوف روسية من تزويد كييف بقنبلة نووية وكالة سبوتنيك - بريطانيا تعفي خط أنابيب النفط الروسي "دروجبا" من العقوبات حتى أكتوبر 2027 وكالة سبوتنيك - موجها رسالة لدول الجوار.. العراق يشدد على حقه السيادي في أراضيه ومياهه الإقليمية فرانس 24 - "تجاوز حدود الرياضة".. رئيس وزراء السنغال يأسف لسجن المغرب مشجعين سنغاليين إيلاف - مجلس الوزراء العراقي: نؤكد على حقنا السيادي في الأراضي والمياه الإقليمية Euronews عــربي - أرق وتوتّر وحذَر.. لماذا يصبح النوم في مكان جديد مهمة شاقة؟ العربي الجديد - حارس نانت يخطف الأضواء في فرنسا: ادعى الإصابة ليفطر النجوم في رمضان
عامة

الإفطار الجماعي.. من موائد الأحياء إلى الساحات الكبرى

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 3 ساعات

مع دنو موعد أذان المغرب في شهر رمضان، تُفترش شوارع كثيرة في مدن عربية وإسلامية بموائد إفطار للصائمين، في ظاهرة باتت رمزًا وتقليدًا أساسيًا من تقاليد الشهر الفضيل. .ويقيم سكان الشوارع في الأحياء موائ...

ملخص مرصد
مع اقتراب موعد الإفطار في رمضان، تنتشر موائد الرحمن في شوارع المدن العربية والإسلامية كتقليد رمزي للتضامن الاجتماعي. وقد شهدت هذه الظاهرة تحولات من مبادرات فردية في الأحياء إلى فعاليات منظمة برعاية بلديات ومؤسسات. وتثير هذه التغيرات نقاشًا حول المغزى الأساسي لهذه الموائد بين سد الحاجة الغذائية أو كونها مناسبات اجتماعية واسعة.
  • تنتشر موائد الرحمن في شوارع المدن العربية والإسلامية كتقليد رمزي للتضامن الاجتماعي
  • تحولت الظاهرة من مبادرات فردية في الأحياء إلى فعاليات منظمة برعاية بلديات ومؤسسات
  • تثير التغيرات نقاشًا حول المغزى الأساسي لهذه الموائد بين سد الحاجة الغذائية أو كونها مناسبات اجتماعية
من: سكان الأحياء، البلديات، المؤسسات، الجمعيات الخيرية أين: مدن عربية وإسلامية مثل دمشق، بيروت، طرابلس، القاهرة، إسطنبول، الرباط، الدار البيضاء متى: شهر رمضان

مع دنو موعد أذان المغرب في شهر رمضان، تُفترش شوارع كثيرة في مدن عربية وإسلامية بموائد إفطار للصائمين، في ظاهرة باتت رمزًا وتقليدًا أساسيًا من تقاليد الشهر الفضيل.

ويقيم سكان الشوارع في الأحياء موائد الرحمن لإطعام الصائمين من الفقراء، والمساكين وعابري السبيل، تجسيدًا لمعنى التضامن والتكافل الاجتماعي.

لكن المشهد التضامني البسيط والمألوف بات أيضًا يشهد تحولات وتغيرات في شكل وأسلوب تقديم هذه الموائد في عدد من الدول.

كما لم يعد الإفطار الجماعي التضامني مجرد مبادرة في الأحياء، بل أصبح جزءًا من تنظيم بلدي أو مؤسسي.

وبإلقاء نظرة سريعة، نجد أن موائد الإفطار لا تزال تُنظم بأسلوب تقليدي، وبمبادرات فردية من السكان وبعض التجار في أحياء: دمشق القديمة، وبيروت، وطرابلس.

ويتطوع كل شخص قادر في الحي لجمع ما يستطيع تقديمه للمائدة الرمضانية، وهي طاولة بلاستيكية موضوعة على رصيف أو في باحة مسجد، توضع عليها المفارش والأطعمة.

وفي القاهرة أيضًا، يقيم سكان أحياء شعبية مثل: شبرا، والسيدة زينب موائد رحمن يومية للعمال والمحتاجين في شكلها البسيط.

وتُموّل العائلات في هذه الأحياء الموائد بمساهمات يومية بسيطة.

لكن صورة الظاهرة الخيرية النابعة من روح التضامن والتكافل الاجتماعي ومساعدة الآخرين تغيّرت في مدن أخرى، حيث تحولت إلى حدث عام، ويقام بعضها برعاية مؤسسات وشركات.

ففي إسطنبول التركية، تتولى البلديات سنويًا الإشراف على موائد الإفطار بدل سكان الأحياء، وتستقبل الموائد الرسمية آلاف الصائمين يوميًا في ساحات عامة، مثل ساحة السلطان أحمد.

ويبرز شكل آخر لموائد الرحمن الحديث حيث أصبحت موائد الرحمن تقام في خيام كبيرة تحت رعاية مؤسسات.

كما أن هذه الموائد لا تقتصر على إفطار الصائمين فقط، وإنما تقام فيها أيضًا أنشطة اجتماعية.

أما في الرباط والدار البيضاء، فتوزع جمعيات خيرية وجبات جاهزة على الصائمين المحتاجين، كما تقيم موائد إفطار تستقبل مئات الأشخاص يوميًا طيلة رمضان.

ويجعل تنامي أعداد المقبلين على موائد الإفطار الجماعية هذه الظاهرة نشاطًا اجتماعيًا منظّمًا، لا مبادرة فردية فقط.

كما أثارت التغيرات والتحولات الحاصلة في ظاهرة موائد الرحمن نقاشًا في بعض المجتمعات.

فبينما ينظر كثيرون إلى موائد الرحمن على أنها تجسيد لفكرة التكافل، يرى آخرون أن بعض الفعاليات الكبيرة باتت أقرب إلى حدث دعائي أو مناسبة اجتماعية.

لكن النقطة الأهم في هذه التحولات تحيلنا إلى تساؤلات عن المغزى الأساسي الذي تقام من أجله هذه الموائد، إذا ما كان سدّ حاجة غذائية لفئات محددة، أم مشهدًا احتفاليًا واسعًا يشارك فيه الجميع.

كما أن هناك اختلافًا جوهريًا في موائد الرحمن بين الأمس واليوم، حيث كانت تجمع في السابق من هم في محيط حي ضيق وتجمعهم روابط مشتركة، أما اليوم فيجلس صائمون لا يعرفون بعضهم إلى المائدة نفسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك