Euronews عــربي - منظمات إغاثية تطالب المحكمة العليا الإسرائيلية بتعليق قرار حظر عملها في غزة والضفة الغربية الجزيرة نت - سوريا تفكك خلية لتنظيم الدولة هاجمت حاجزا أمنيا غربي الرقة القدس العربي - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة التلفزيون العربي - "خلّيه يفقس".. حملة في المغرب تدعو لعدم شراء البيض عقب ارتفاع أسعاره وكالة سبوتنيك - روسيا تدعو إلى إنهاء حقيقي للنزاع في أوكرانيا القدس العربي - وثيقة: المفوضية الأوروبية ستقترح حظرا دائما للنفط الروسي الجزيرة نت - لأول مرة.. واشنطن تقدم خدمات قنصلية داخل مستوطنات الضفة الغربية
عامة

تارا عبود لـ الشروق: شاركت فى صحاب الأرض انطلاقا من مسئوليتى الإنسانية قبل الفنية

الشروق
الشروق منذ 5 ساعات

- تجسيد الفتاة الفلسطينية ليس جديدًا علىّ. . وأتمنى أن يصل المسلسل إلى قلوب أهل فلسطين.- وجع غزة منحنى إحساسًا مضاعفًا بالقضية. . وحولت الغضب والقهر إلى طاقة أداء على الشاشة.فى موسم رمضان هذا العا...

ملخص مرصد
الفنانة الأردنية من أصل فلسطيني تارا عبود تتحدث عن مشاركتها في مسلسل "صحاب الأرض" الذي يسلط الضوء على معاناة أهل غزة، مؤكدة أن الدافع الإنساني كان أهم من الفني. كما تكشف عن تجربتها الأولى في الكوميديا المصرية من خلال مسلسل "فخر الدلتا".
  • تارا عبود تشارك في مسلسل "صحاب الأرض" لتجسيد معاناة أهل غزة
  • تؤكد أن الدافع الإنساني كان أهم من الفني في قبول الدور
  • تخوض تجربتها الأولى في الكوميديا المصرية من خلال "فخر الدلتا"
من: تارا عبود أين: مصر متى: موسم رمضان الحالي

- تجسيد الفتاة الفلسطينية ليس جديدًا علىّ.

وأتمنى أن يصل المسلسل إلى قلوب أهل فلسطين.

- وجع غزة منحنى إحساسًا مضاعفًا بالقضية.

وحولت الغضب والقهر إلى طاقة أداء على الشاشة.

فى موسم رمضان هذا العام، تخطو الفنانة الأردنية من أصل فلسطينى تارا عبود أولى خطواتها الدرامية فى مصر من خلال تجربتين مختلفتين، هما: مسلسل «صحاب الأرض» وتجسد خلاله فتاة تدعى «كارما»، والذى يعكس معاناة أهل غزة ويسلط الضوء على قصص الصمود والكفاح، والمسلسل الكوميدى الاجتماعى «فخر الدلتا» وتجسد خلاله فتاة تدعى «تارا»، أمام أحمد رمزى فى أولى تجاربه على الشاشة.

وتكشف تارا، فى حوارها لـ«الشروق»، عن تجربتها الإنسانية والفنية فى هذين العملين، مستعرضة شعورها بالمسئولية تجاه نقل الواقع الفلسطينى، وكيف تحولت شخصيتها إلى وسيلة لتسليط الضوء على قصص الصمود والكفاح، وأبرز الصعوبات التى واجهتها، وتحديات تقديم شخصية كوميدية باللهجة المصرية.

* ماذا تمثل لكِ مشاركتك فى مسلسل «صحاب الأرض»؟- تمثل هذه التجربة أهمية خاصة بالنسبة لى، لأنها تعبرعن أهلنا فى غزة، وتسلط الضوء على معاناتهم، فقد عاشوا ظروفًا قاسية وغير إنسانية، ورغم ذلك ظلوا صامدين ومكافحين لفترات طويلة، هؤلاء أشخاص أقوياء ومناضلون، وقد واجهوا مواقف صعبة تفوق الوصف، أنا سعيدة جدًا بأن هذا المسلسل يركز على قضيتهم والتعبير عن معاناتهم، وأتمنى أن ينال العمل إعجابهم قبل أى شخص آخر، وأن نكون قد نجحنا فى توصيل صوتهم، ونأخذ لهم حقهم بأى طريقة ممكنة.

* العمل يتناول حرب غزة من زاوية إنسانية.

كيف تعاملتِ نفسيًا مع شخصية تعيش هذا الكم من الألم؟- خلال الفترة التى تزايدت فيها أخبار غزة على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى، كنا جميعًا متأثرين بما يحدث ونتابع التفاصيل لحظة بلحظة، هذا الكم من المشاعر المختلطة بين الغضب والحزن والقهر كان حاضرًا بداخلى بقوة.

كان بداخلى طاقة من الغيظ والقهر، فحاولت أن أستثمر هذه الطاقة المكبوتة، وهذا الإحساس المتراكم بالوجع تجاه ما يعيشه أهلنا هناك، وأحوله إلى أداء صادق للشخصية، فكل ما نشعر به من قهر عندما نشاهد ما يحدث انعكس على الدور وساعدنى على الاقتراب أكثر من معاناة الشخصية والتعبير عنها بصدق.

* هل شعرتِ أن الدور أقرب لكِ لنقل معاناة أهل غزة للعالم أكثر من كونه مجرد تمثيل؟بالفعل، شعرت بأن هذا الدور قريب منى جدًا على المستوى الإنسانى والشخصى، فهذه ليست المرة الأولى التى أجسّد فيها شخصية فتاة فلسطينية، وغالبًا ما أقدّم أدوار الفتيات القويات والمناضلات، اللاتى تفوق شخصياتهن أعمارهن من حيث النضج والتحدى والصلابة.

هذه النماذج من الشخصيات تلامسنى كثيرًا، وأشعر بأنها تحمل رسالة وقيمة حقيقية، لذلك كان من الجميل بالنسبة لى تجسيدها مرة أخرى، وأتمنى أن أكون قد منحت هذه الشخصية حقها وقدمتها بالشكل الذى يليق بمعاناتها وقوتها.

* وما أصعب شىء واجهك فى هذا العمل؟- لم يكن هناك موقف بعينه يمكن اعتباره الأصعب، لكن طبيعة الشخصية نفسها كانت شديدة الحساسية ومشحونة بالمشاعر والصراعات الداخلية، فهى شخصية تواجه الكثير من التحديات وتحاول دائمًا أن تكون مصدر دعم لمن حولها وتخفف عنهم آلامهم، وهو ما جعل العبء النفسى كبيرًا علىّ أثناء الأداء.

كنت أشعر بثِقل فى قلبى طوال فترة التصوير بسبب حجم المعاناة التى تحملها الشخصية، وهو إحساس لازمَنى طوال الوقت.

* هل اعتبرتِ مشاركتك فى المسلسل موقفًا إنسانيًا قبل أن يكون فنيًا؟- بالتأكيد، فكل من شارك فى هذا العمل، من ممثلين ومخرجين ومنتجين، كان دافعه الأساسى هو القضية الإنسانية قبل أى اعتبار فنى، الجميع عمل من أجل تقديم مشروع يسلّط الضوء على معاناة أهلنا فى غزة، ويعبّر عن وجعهم وصمودهم.

نحن كفنانين وبشر فى الأساس نشعر بمسئولية تجاه ما يحدث، ونحاول أن نساندهم بأى وسيلة متاحة لنا، والفن هو أداتنا للتعبير والمساندة، من خلال تجسيد معاناتهم، والحديث عن قضيتهم، ونقل إحساسهم إلى الجمهور، حتى لا يتم نسيانهم، خاصة فى شهر رمضان، وأتمنى أن نكون قد قدّمنا ما نستطيع من أجل هذه الرسالة الإنسانية.

* فى رأيكِ.

هل الدراما قادرة فعلًا على نقل مأساة غزة إلى العالم؟- بالتأكيد، فالدراما تُعد وسيلة قوية ومؤثرة لنقل القضايا والصراعات الإنسانية التى نعيشها، وأتمنى أن يحقق المسلسل صدى واسعًا، ويسهم فى توعية الجمهور، خاصة أولئك الذين لا يعرفون تفاصيل ما يحدث فى غزة.

ومن المهم أن يصل العمل إلى خارج نطاق الوطن العربى أيضًا، ليعرض جانبًا مختلفًا مما نراه فى نشرات الأخبار؛ فنحن عادة نشاهد جزءًا من الصورة عبر الإعلام، لكن عندما نعيش مع الشخصيات داخل الأحداث نقترب أكثر من أفكارهم ومشاعرهم ومعاناتهم اليومية، والهدف هو أن يشعر المشاهد بما يعنيه أن تعيش هناك فى غزة خلال هذه المرحلة الصعبة.

* حدثينا عن الشخصية التى تجسديها فى مسلسل «فخر الدلتا»؟- أقدم دور فتاة تُدعى تارا فى العشرينات من عمرها، تعمل فى شركة إعلانات، تتطور أحداث القصة عندما تتعرف على شاب وتقع فى حبه، ونتابع من خلال المسلسل تطورات العلاقة وما يمر بهما من مواقف وتحديات.

* وكيف كان التعاون مع أحمد رمزى فى الكواليس؟- الأجواء فى الكواليس رائعة جدًا، وأحمد رمزى شخص لديه حس فكاهى وله كاريزما مميزة، فهو شخص محترم، وكل من حوله يشعر بالراحة وكأننا أسرة واحدة، ونجوم العمل جعلونى أشعر وكأننى جزء من مصر، وليس غريبة عنهم.

والعمل مع رمزى ممتع جدًا، فالأفكار التى يقدمها للمشهد سريعة وواقعية، ويساعد على إبراز التلقائية فى الأداء، كما أن التعاون مع المخرج هادى بسيونى كان رائعًا، وأنا ممتنة له لمنحى هذه الفرصة، وأبرز ما يميز لوكيشن «فخر الدلتا» هو التلقائية والحرية والثقة فى التعبير عن الرأى، وهو ما منحنى شعورًا كبيرًا بالراحة أثناء التصوير.

* ما أبرز الصعوبات التى واجهتكِ فى المسلسل؟- أشعر بأن الدور ممتع، لكن بالطبع كل دور يأتى معه تحدياته، فبالنسبة لى أصعب شىء كان التعامل مع اللهجة المصرية، خصوصًا اللكنة الفلاحيّ، فهى المرة الأولى التى أمثل بها بهذه اللكنة، وكنت أشعر بالقلق بعض الشيء، لكن المخرج هادى بسيونى طمأننى وأعطانى ثقة كبيرة، كما لجأت للدكتورة جيهان الناصر لمساعدتى فى إتقان اللهجة المصرية، وأتمنى أن ينال العمل إعجاب الجمهور.

- بالتأكيد، المسلسل يحمل رسالة قوية جدًا، وهو قريب جدًا من الواقع، بصراحة أرى أن هادى بسيونى وأحمد رمزى، وضعوا جزءًا من أنفسهم فى الشخصيات، وهذا ما جعلها واقعية وقريبة من حياة الناس، هؤلاء الأشخاص صنعوا أنفسهم من الصفر، وهم يحلمون ويسعون لتحقيق طموحاتهم، والمسلسل يعكس هذه الروح ويسلط الضوء على المثابرة والعمل الجاد، وهو درس مهم جدًا للشباب.

* المسلسل يراهن على الشباب.

هل شعرتِ بالقلق والمسئولية؟- بالتأكيد، قبل أى عمل أشعر بخوف كبير وأحيانًا بالتوتر قبل التصوير، هناك شعور بالمسئولية لأننى أريد أن أقدم أفضل ما لدى فى الشخصية، وأن أمنح حق كل من آمن بى ودعمنى خلال رحلتى الفنية.

المخرج هادى بسيونى بذل جهدًا كبيرًا لكى أتواجد فى هذا المسلسل، خاصة أن أوقاتى كانت مزدحمة ببعض الالتزامات، بما فى ذلك تصوير مسلسل «صحاب الأرض»، لم أرد أبدًا أن أخذله، لذلك حرصت على تقديم كل ما عندى بكل طاقتى.

* بالتأكيد هناك دوافع جعلتكِ تقدمى دور «تارا» فى المسلسل.

فما أبرز هذه الدوافع؟- بالتأكيد، أول سبب هو أن الشخصية مختلفة تمامًا عن أى دور قدمته من قبل، وهى ممتعة وخفيفة الظل، والمسلسل نفسه رائع ويحمل رسالة مهمة للشباب، وقصة العمل تشبه شخصية أحمد رمزى، فهو إنسان يكافح من أجل حلمه، وقد تجسدت هذه الروح فى الدور، بالإضافة إلى ذلك هذا العمل هو أول تجربة لى فى الكوميديا وأول مرة أمثل باللهجة المصرية، لذلك كان هناك العديد من الأمور الجديدة التى أجربها لأول مرة من خلال هذا المسلسل.

* هذه ليست تجربتكِ الأولى فى مصر.

فحدثينا عن شعوركِ بالعمل فى الدراما المصرية؟- أنا سعيدة جدًا بوجودى فى الدراما المصرية، فمصر تمثل عالمًا خاصًا فى مجال الفن، فهى «أم الدنيا» بتاريخها العريق فى الدراما والسينما والأعمال الفنية بشكل عام، وأشعر بفخر كبير لمشاركتى فى أعمال تُعرض على الشاشة المصرية، وأتمنى ألا تكون هذه التجربة الأخيرة.

كما أننى أحب الشعب المصرى كثيرًا، فهو شعب خفيف الظل وبسيط ويمنح من حوله طاقة إيجابية كبيرة، وهو ما يجعل تجربة العمل فى مصر ممتعة على المستويين الفنى والإنسانى.

* ما نوع الأدوار التى تحلمين بتقديمها فى مصر مستقبلًا؟- لا أحب أن أقيد نفسى فى قالب معين، فأنا أحب تقديم أدوار متنوعة ومختلفة عن بعضها البعض، على سبيل المثال مسلسل فخر الدلتا كانت أول تجربة لى فى العمل الكوميدى الرومانسى، وأنا متحمسة جدًا لها، أحب أن أجرب أشياء جديدة وأتنوع فى مشاريعى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك