فرانس 24 - متطوعون غزيون ينتشلون بقية من تراثهم المكتوب من بين ركام الحرب روسيا اليوم - واشنطن تمتنع عن التصويت على قرار مناهض لروسيا حول أوكرانيا في الأمم المتحدة القدس العربي - مسؤول إيراني: المفاوضات مع واشنطن تقتصر على الملف النووي روسيا اليوم - بيان للقنصلية الروسية في إسطنبول بشأن سعي لندن وباريس لتزويد أوكرانيا بقنبلة نووية الشرق للأخبار - مصدر: اتساع جبهة الرافضين لترشيح المالكي في الإطار التنسيقي إيلاف - عندما تصبح كرة القدم بنية تحتية للاحتلال قناة الغد - السودان.. مقتل وإصابة العشرات في هجوم للدعم السريع على دارفور Independent عربية - عراقجي: لدينا فرصة تاريخية لاتفاق غير مسبوق مع أميركا فرانس 24 - أوكـرانـيـا: أي أفـق لـنـهـايـة الـحـرب بـعـد أربع سـنـوات؟ القدس العربي - النفّري وقصيدة النثر: الجذور الصوفية لنص بلا وزن
عامة

رغبت في قتل والديها وشقيقها.. القصة الكاملة لطفلة أرعبت أمريكا

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ ساعتين

جمدت HBO أنفاس العالم بفيلمها الوثائقي “Child of Rage”، الذي كشف عن طفلة في السادسة تُدعى بيث توماس، تعترف ببرود مرعب برغبتها في قتل والديها وأخيها. لكن خلف هذه الميول السيكوباتية المبكرة، اختبأت مأسا...

ملخص مرصد
كشف فيلم وثائقي لـHBO عن طفلة أمريكية تدعى بيث توماس، تبلغ من العمر 6 سنوات، اعترفت برغبتها في قتل والديها وأخيها. كانت بيث ضحية لإساءة معاملة مروعة من والدها البيولوجي، مما أدى إلى إصابتها باضطراب التعلق التفاعلي. خضعت لعلاج سلوكي صارم، وتحولت لاحقاً إلى ممرضة متخصصة في رعاية الأطفال الرضع.
  • اعترفت بيث توماس البالغة 6 سنوات برغبتها في قتل والديها وأخيها
  • أصيبت باضطراب التعلق التفاعلي بعد تعرضها لإساءة معاملة من والدها البيولوجي
  • خضعت لعلاج سلوكي صارم وتحولت لاحقاً إلى ممرضة متخصصة في رعاية الأطفال
من: بيث توماس أين: الولايات المتحدة الأمريكية متى: عام 1990

جمدت HBO أنفاس العالم بفيلمها الوثائقي “Child of Rage”، الذي كشف عن طفلة في السادسة تُدعى بيث توماس، تعترف ببرود مرعب برغبتها في قتل والديها وأخيها.

لكن خلف هذه الميول السيكوباتية المبكرة، اختبأت مأساة إنسانية هزت وجدان المجتمع الأمريكي عام 1990.

بدأت حكاية بيث عندما تبناها القس “تيم تينانت” وزوجته، ليجدا نفسيهما أمام كابوس حقيقي.

الطفلة ذات الست سنوات كانت تقتل فراخ الطيور بدم بارد، وتعتدي جسدياً على أخيها الرضيع “جوناثان”، مما اضطر الوالدين لإقفال باب غرفتها ليلاً، خوفاً من طعناتها الغادرة.

لم تكن بيث “ولدت شريرة”، بل كانت ضحية لإساءة مروعة، فقد تعرضت في عامها الأول لاعتداءات وحشية على يد والدها البيولوجي بعد وفاة والدتها، مما أصابها بـ “اضطراب التعلق التفاعلي” (RAD)، وهو حالة نفسية نادرة تجعل الطفل عاجزاً عن تشكيل روابط عاطفية، وتحوله إلى قنبلة موقوتة من الغضب.

في جلسات العلاج مع الدكتور كين ماجيد، أدلت بيث باعترافات صادمة، فعندما سُئلت كيف ستقتل والديها، أجابت: “سأطعنهما ليلاً.

أريدهما أن يشعرا بي وأنا أفعل ذلك”.

كشفت الأشرطة أن سلوكها كان “آلية دفاع” ضد ذكريات الرجل العنيف الذي كان يصعد الدرج ليؤذيها في طفولتها.

خضعت بيث لعلاج سلوكي صارم ومثير للجدل تحت إشراف المعالجة “كونيل واتكينز”.

تضمن العلاج عزلاً تاماً ونظاماً عسكرياً لانتزاع الثقة، حيث كان عليها طلب الإذن لكل شيء، من الأكل حتى استخدام الحمام.

ومع الوقت، بدأت “طفلة الغضب” في التلاشي، وحل محلها إحساس بالندم والتعاطف.

انتقلت بيث لاحقاً لتعيش مع “نانسي توماس”، المعالجة التي تبنتها وأكملت معها مشوار الشفاء، لتتحول الطفلة التي كانت تهدد بالقتل إلى طالبة متفوقة في التمريض.

اليوم، تعمل بيث توماس ممرضة مسجلة، وتخصصت بشكل يثير الدهشة في رعاية الأطفال الرضع، كما تكرس حياتها لمساعدة العائلات التي تتبنى أطفالاً يعانون من صدمات مشابهة.

ورغم هذه النهاية السعيدة، يظل علاجها محاطاً بالجدل، إذ أدينت معالجتها السابقة “واتكينز” لاحقاً في قضية وفاة طفلة أخرى بسبب ممارسات “علاج التعلق” القاسية.

ويرى بعض النقاد أن حالة بيث كانت استثناءً نادراً، محذرين من تعميم أساليب العزل والإذلال التي خضعت لها، ومؤكدين أن التدخل النفسي المبكر والإرشاد الأسري السليم هما الطريق الآمن لإنقاذ أطفال “التعلق التفاعلي”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك