روسيا اليوم - الخارجية الروسية: السعودية تسلمت راية "إنترفيجن 2026" CNN بالعربية - المرشد الأعلى يوجه رسالة منسوبة جديدة للإيرانيين.. هذا أبرز ما ورد فيها فرانس 24 - كأس العالم 2026: سلطات الدول المضيفة تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة تبيع تذاكر وهمية يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يدرب قوات أرض الصومال الانفصالية سرا قناة الغد - قيود جديدة بالمونديال.. الفيفا يحظر الزجاجات والمعلبات في الملاعب وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية بغزة إلى 72 ألفا و956 قتيلا إيلاف - ماكينة الأهداف لا تتوقف.. هل ينهي هاري كاين عُقدة الـ 60 عاماً لإنكلترا في مونديال توخل؟ روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. إبرام اتفاقية لإحياء التراث الثقافي لمدينة روستوف الكبرى وتوتاييف روسيا اليوم - ما سبب الصدام بين ترامب ونتنياهو؟ CGTN العربية - طلاب جامعيون يبنون جسرا للصداقة الأردنية الصينية عبر اللغة الصينية
عامة

مجدي الجلاد: ما يحدث في العزاءات والأفراح ليس صحافة

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد أن ما يحدث في العزاءات أو الأفراح لا يمكن اعتباره صحافة، مشيرًا إلى أن القائمين بهذه الممارسات ليسوا صحفيين بالمعنى المهني. .وأوضح الجلاد، خلال لقائه مع الإعلامية أسما ...

ملخص مرصد
أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد أن تغطية العزاءات والأفراح لا تُعد صحافة، مشيرًا إلى أن القائمين بها ليسوا صحفيين بالمعنى المهني. وأوضح خلال لقائه ببرنامج «حبر سري» على قناة القاهرة والناس أن هناك نوعين يقفان وراء هذه الظاهرة؛ الأول يسعى لتحقيق «الريتش» عبر صفحات التواصل الاجتماعي، والثاني يتطلع للعمل في مواقع وصحف مصرية. وشدد على أن المهنة في أزمة بسبب غياب غرف أخبار تُعلّم الصحافة بشكل صحيح، وأن الجميع بات يبحث عن «الريتش».
  • أكد الجلاد أن تغطية العزاءات والأفراح لا تُعد صحافة
  • أوضح أن هناك نوعين يقفان وراء هذه الظاهرة
  • شدد على أن المهنة في أزمة بسبب غياب غرف أخبار تُعلّم الصحافة
من: مجدي الجلاد أين: برنامج «حبر سري» على قناة القاهرة والناس

أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد أن ما يحدث في العزاءات أو الأفراح لا يمكن اعتباره صحافة، مشيرًا إلى أن القائمين بهذه الممارسات ليسوا صحفيين بالمعنى المهني.

وأوضح الجلاد، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم ببرنامج «حبر سري» على شاشة حبر سري المذاع عبر قناة القاهرة والناس، أن هناك نوعين يقفان وراء هذه الظاهرة؛ الأول يعمل من خلال صفحات على مواقع التواصل بهدف تحقيق «الريتش»، والثاني يتطلع للعمل داخل مواقع وصحف مصرية.

وأضاف أن المصور في بعض الحالات قد يكون معذورًا، لأن مديره أو رئيس تحريره يطالبه بهذه النوعية من التغطيات، موضحًا أن السياسة التحريرية لبعض المؤسسات الصحفية تدفع الشباب إلى هذا الاتجاه سعيًا لزيادة معدلات القراءة.

وشدد الجلاد على أن المهنة نفسها أصبحت في أزمة، لافتًا إلى غياب غرف أخبار تُعلّم الصحافة بشكل صحيح، وأن الجميع بات يبحث عن «الريتش».

وأشار إلى أن السوشيال ميديا، بدلاً من أن تضبطها الصحافة، نقلت إلى المجال الصحفي حالة من غياب المعايير والقواعد.

وأكد أن اقتحام اللحظات الخاصة للناس أمر مرفوض، كاشفًا أنه سبق أن عاقب مصورًا بسبب خطأ مهني ارتكبه في تغطية فرح أو عزاء، ومشددًا على ضرورة احترام أي مكان يُمنع فيه التصوير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك