كشفت جائزة البوكر الدولية، اليوم الثلاثاء 24 فبراير/ شباط 2026، قائمتها الطويلة في دورتها العاشرة منذ إعادة تنظيمها عام 2016، متضمّنةً ثلاثة عشر عملاً مترجماً إلى الإنكليزية، تتنافس على الجائزة البالغة قيمتها 50 ألف جنيه إسترليني، تقسم مناصفةً بين المؤلف والمترجم.
وعلى رأس القائمة جاء الروائي الألماني دانيال كيلمان، الذي سبق له الوصول إلى القائمة القصيرة للجائزة، والذي ترجمت أعماله إلى ما يزيد عن 40 لغة، عن روايته" المخرج" بترجمة روس بنجامين، وهي مستوحاةٌ من سيرة المخرج جي دبليو بابست خلال مرحلة تعاونه مع الرايخ الثالث.
كما اختيرت الدنماركية أولغا رافن عن" الطفل الشمعي" بترجمة مارتن إيتكن، والتي تعود إلى محاكمات الساحرات في الدنمارك بالقرن السابع عشر.
وحضرت ثيمة السحر أيضاً في رواية الفرنسية ماري ندييه" الساحرة" بترجمة جوردان ستامب، والتي صدرت بالفرنسية عام 1996.
ومن الأعمال التي تعود إلى عقود سابقة، وتعتبر محور اهتمام خاص، رواية" نساء بلا رجال" للكاتبة الإيرانية شهرنوش بارسيبور بترجمة فريدون فرّوخ، الصادرة بالفارسية عام 1989، وما تزال محظورة في إيران، بعد أن تعرّضت كاتبتها للسجن في ثمانينيات القرن الماضي.
رواية أولغا رافن عن محاكمات الساحرات في القرن السابع عشر.
وشملت القائمة حضور كل من الفرنسي ماتياس إينار عن" المنشقون" بترجمة شارلوت ماندل، وهو ترشيح يعد السابع عشر لدار" فيتزكارالدو" الأكثر حضوراً في تاريخ الجائزة، والسويدية إيا غينبرغ عن" عزاء صغير" بترجمة كيرا جوزيفسون.
وتحضر في القائمة كذلك رواية البلغارية رينيه كاراباش" هي التي تبقى"، بترجمة إيزيدورا أنغل، إلى جانب الألمانية شيدا بازيا عن" الليالي هادئة في طهران" بترجمة روث مارتن، والإيطالي ماتيو ميلكيوري عن" الدوق" بترجمة أنتونيلا ليتّييري، وجميعهم يشاركون للمرة الأولى في القائمة الطويلة.
كما رُشِّحت رواية الأرجنتينية غابرييلا كابيثون كامارا" نحن خضر ونرتجف" بترجمة روبن مايرز، وهو العمل الذي نال العام الماضي جائزة الكتاب الوطني الأميركي للأدب المترجم.
القائمة الطويلة تضم كذلك رواية" الجندي المذكر" للكاتب أنجيت دانجي والتي ترجمها ديفيد مكاي.
ورواية" ما على الأرض يوجد تحتها" للكاتبة آنا بولا مايا، بترجمة بادما فيسواناثان.
ورواية" رحلة تايوان" للكاتب يانغ شوانغ-تزي لمترجمها لين كينغ.
وفي تعليق لها على الجوائز قالت رئيسة لجنة التحكيم، الروائية ناتاشا براون: " تستكشف العديد من الروايات المدرجة العواقب المدمرة للحرب، كما تشمل الخلافات بين الجيران، القرى الجبلية الغامضة، مؤامرات شركات الأدوية الكبرى، نساء ساحرات، عشاق منحوسين، سجون مسكونة، وإشارات سينمائية غامضة"، مضيفة أنه" رغم أن مواعيد النشر الأصلية تعود لأكثر من أربعة عقود، إلّا أن كل قصة تبدو جديدة ومبتكرة".
ومن المقرر إعلان القائمة القصيرة في 31 مارس/ آذار المقبل، على أن يُكشف عن الفائز في 19 مايو/ أيار 2026 خلال حفل سيقام في" متحف تيت مودرن" بلندن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك