العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو) روسيا اليوم - إيران تستبدل سفيرها في بيروت الجزيرة نت - هل أصبحت الصواريخ الإيرانية مصدر تهديد للأراضي الأمريكية بدل إسرائيل؟
اقتصاد

تعرف إلى أشهر سؤال في الفلسفة

الخليج | الاقتصادي

يعيد كتاب «مقدمة في نظرية المعرفة» لدان أوبراين، وترجمة محمد أحمد فؤاد باشا، طرح سؤال لم يتوقف الإنسان عن طرحه منذ أن وطئت قدماه الأرض: ما المعرفة؟ وكيف نعرف؟ وما حدود ما يمكن أن نعرفه؟ . .الكتاب ين...

ملخص مرصد
يستعرض كتاب «مقدمة في نظرية المعرفة» لدان أوبراين، ترجمة محمد أحمد فؤاد باشا، السؤال الفلسفي الأساسي حول طبيعة المعرفة وحدودها. يتناول الكتاب تطور الفكر الفلسفي منذ مواجهة الإنسان للطبيعة إلى نشوء علم الإبستيمولوجيا كمبحث مستقل. يؤكد الكتاب أن رحلة البحث عن الحقيقة تبدأ بالدهشة وتستمر بالشك وتنتهي بالإيمان بأن البحث ذاته هو أسمى أشكال الحياة.
  • يستعرض الكتاب تطور الفكر الفلسفي من مواجهة الإنسان للطبيعة إلى نشوء علم الإبستيمولوجيا
  • يتناول الكتاب إشكاليات الشك واليقين والتمييز بين المعرفة القبلية والبعدية
  • يؤكد الكتاب أن البحث عن الحقيقة هو أسمى أشكال الحياة وليس الوصول إلى الجواب النهائي
من: دان أوبراين

يعيد كتاب «مقدمة في نظرية المعرفة» لدان أوبراين، وترجمة محمد أحمد فؤاد باشا، طرح سؤال لم يتوقف الإنسان عن طرحه منذ أن وطئت قدماه الأرض: ما المعرفة؟ وكيف نعرف؟ وما حدود ما يمكن أن نعرفه؟

الكتاب ينطلق من توصيف المعرفة بوصفها حصيلة الخبرات التي كونها الإنسان عن عالمه الداخلي والخارجي، والتي صاغت بنيته الثقافية، وتشعبت عنها أغصان الحضارة عبر العصور، وبلغة الفلاسفة، هي ثمرة التفاعل الدائم بين الذات والموضوع، بين الإنسان والطبيعة، بين العقل والعالم.

وضع الإنسان نفسه، منذ وجد، في مواجهة الطبيعة، فكان هو «الذات» وكانت هي «الموضوع»، وسعى إلى معرفة حقيقية تمكنه من فهم الظروف الطبيعية والاجتماعية، والسيطرة عليها، وتأمين حياته، وترسيخ تميزه بقدرته على تحصيل المعرفة والإفادة منها، ثم ما لبثت المعرفة أن تحولت من وسيلة للبقاء إلى غاية في ذاتها، حاجة عقلية ملحة تدفع إلى التماس الحقيقة في كل مظاهر الوجود.

من هنا وُلدت الفلسفة بوصفها أحد تجليات هذا الحب العميق للحكمة، والسعي إلى كشف العلل البعيدة لظواهر الواقع، ويبين الكتاب كيف أصبحت مشكلة المعرفة محوراً أساسياً في التفكير الفلسفي، حتى أفرد لها مبحثاً خاصاً عرف باسم «الإبستيمولوجيا» أو «نظرية المعرفة»، لمواجهة إشكاليات الشك واليقين، والتمييز بين المعرفة القبلية السابقة على التجربة، والمعرفة البعدية المكتسبة منها، ودراسة شروط الأحكام الممكنة لوصف طبيعة المعرفة وحدودها: ماذا يمكن أن نعرف؟ وكيف؟ وبأي أدوات؟ العقل أم الحس أم الحدس أم الإلهام؟ كما يتناول طبيعة العلاقة بين المدركات والقوى التي تدركها.

في زمن تتكاثر فيه الإجابات السريعة، يذكرنا هذا الكتاب بأن أعظم ما يملكه الإنسان ليس الجواب.

بل القدرة على السؤال، وهكذا تُعرض رحلة العقل نحو الحقيقة، رحلة تبدأ بدهشة، وتمضي بشك، ولا تنتهي إلا بإيمان بأن البحث ذاته هو أسمى أشكال الحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك