يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

تعليق الشيخ أحمد خليل على تصريحات الدكتور أحمد كريمة

مصراوي
مصراوي منذ 13 ساعة

علّق الشيخ أحمد خليل، أحد علماء الأزهر الشريف، على التصريحات التي أدلى بها الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة جامعة الأزهر، بشأن جواز زواج الرجل بثانية دون إخطار أو علم الزوجة الأولى، مؤكد...

ملخص مرصد
علّق الشيخ أحمد خليل، أحد علماء الأزهر الشريف، على تصريحات الدكتور أحمد كريمة بشأن زواج الرجل بثانية دون إخطار الزوجة الأولى. أكد خليل أن تعدد الزوجات رخصة شرعية ثابتة في القرآن مع اشتراط القدرة المالية والعدل. أوضح أن عدم وجوب إخبار الزوجة الأولى رأي فقهي معتبر، لكن الكتمان قد يسبب أذى نفسيًا وكسرًا للثقة.
  • تعدد الزوجات رخصة شرعية في القرآن مع اشتراط القدرة المالية والعدل
  • عدم إخبار الزوجة الأولى رأي فقهي معتبر عند بعض الفقهاء
  • الكتمان قد يسبب أذى نفسيًا وكسرًا للثقة في الحالات المعاصرة
من: الشيخ أحمد خليل

علّق الشيخ أحمد خليل، أحد علماء الأزهر الشريف، على التصريحات التي أدلى بها الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة جامعة الأزهر، بشأن جواز زواج الرجل بثانية دون إخطار أو علم الزوجة الأولى، مؤكدًا أن المسألة لها أبعاد فقهية ومقاصدية واجتماعية ينبغي تناولها بروح علمية متزنة بعيدًا عن الإثارة أو التوظيف غير المنضبط للنصوص.

وقال الشيخ أحمد خليل إن تعدد الزوجات رخصة شرعية ثابتة في كتاب الله تعالى، مستشهدًا بقوله سبحانه: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا}، مع اشتراط القدرة المالية والقدرة على العدل الذي حذر الشرع من الإخلال به في قوله تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً}، مشددًا على أن العدل ليس مجرد مبدأ نظري بل مسؤولية شرعية عظيمة.

وأوضح أن مسألة عدم وجوب إخبار الزوجة الأولى شرعًا في الأصل – كما ذكر الدكتور أحمد كريمة – هي من الآراء الفقهية المعتبرة عند عدد من الفقهاء، حيث لا يوجد نص صريح يُلزم بالإخطار، إلا إذا اشترطت الزوجة ذلك في عقد النكاح، وفي هذه الحالة يصبح الشرط ملزمًا شرعًا ويجب الوفاء به.

وأشار إلى أن الفتوى لا ينبغي أن تقف عند الحكم المجرد فقط، بل يجب مراعاة المقاصد الشرعية الكبرى، وعلى رأسها حفظ الأسرة، وتحقيق المودة والرحمة، ودرء الضرر، وتجنب الفتن، لافتًا إلى أن الكتمان في كثير من الحالات المعاصرة قد يؤدي إلى أذى نفسي شديد وكسر للثقة، وربما يصل إلى حد الضرر المحرم شرعًا استنادًا إلى الحديث الشريف: «لا ضرر ولا ضرار».

وأضاف أن الأولى بالمسلم، إذا أراد الإقدام على زواج ثانٍ، أن يسلك طريق الصدق والشفافية، موضحًا أن الزواج إذا كان مشروعًا وقائمًا على القدرة والعدل، فلا يخشى البيان، بل إن إخبار الزوجة يدخل في باب الإحسان والأمانة والرحمة بها وبالأبناء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك