أصدر مكتب المحاماة الفرنسي Versini-Campinchi, Merveille & Colin، عبر المحامية فاني كولين، بلاغًا جديدًا بخصوص قضية الدولي المغربي أشرف حكيمي، وذلك عقب قرار إحالة الملف إلى المحاكمة أمام القضاء الفرنسي.
وجاء في البلاغ أن المحاكمة تقررت “استنادًا إلى اتهام يقوم على أقوال المشتكية فقط”، معتبِرًا أن هذه الأخيرة “عرقلت جميع إجراءات التحقيق”، بحسب ما ورد في البيان.
وأوضح الدفاع أنها رفضت الخضوع للفحوصات الطبية وتحاليل الحمض النووي، كما رفضت السماح بالاطلاع على هاتفها المحمول، إضافة إلى امتناعها عن الكشف عن اسم شاهد وُصف بـ“الأساسي”.
وأشار البلاغ أيضًا إلى أن خبرتين نفسيتين متتاليتين خلصتا، وفق رواية الدفاع، إلى وجود “نقص في الوضوح الذهني بشأن الوقائع المبلّغ عنها”، فضلًا عن “غياب أعراض صدمة نفسية لاحقة”.
كما اتهمت هيئة الدفاع المشتكية بمحاولة إخفاء رسائل قالت إنها تبادلتها مع إحدى صديقاتها، وتتضمن حديثًا عن نية “تجريد” اللاعب من ممتلكاته، وفق التعبير الوارد في البيان.
وختمت المحامية فاني كولين البلاغ بالتأكيد على أن فريق الدفاع ينتظر المحاكمة “بعزم وروح قتالية” من أجل إظهار الحقيقة وتمكين العدالة من أخذ مجراها.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه حكيمي نفي الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا ثقته في القضاء للفصل في القضية.
ومن المرتقب أن تشكل جلسات المحاكمة محطة حاسمة في مسار هذا الملف الذي يحظى بمتابعة إعلامية واسعة داخل فرنسا وخارجها.
وأُحيل الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب نادي باريس سان جرمان الفرنسي، إلى المحاكمة أمام القضاء الفرنسي، وذلك على خلفية اتهامه باغتصاب شابة في فبراير 2023، وفق ما أكدته وكالة “فرانس برس” نقلا عن محامية اللاعب والنيابة العامة في نانتير.
وفي أول تعليق له عقب تطورات القضية، أكد حكيمي عبر حسابه على منصة “إكس” أنه ينفي بشكل قاطع التهم الموجهة إليه، معتبراً أن “مجرد اتهام بالاغتصاب يكفي لإحالة أي شخص إلى المحاكمة”، مضيفاً أن ما حدث “ادعاء باطل”.
وشدد اللاعب المغربي على ثقته في مسار العدالة، قائلاً إنه ينتظر المحاكمة بهدوء، آملاً أن تكشف الحقيقة كاملة، معتبراً أن مثل هذه الاتهامات تمثل ظلماً للأبرياء كما تمثل ظلماً أيضاً للضحايا الصادقين.
وكانت النيابة العامة في بلدية نانتير بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، قد أشارت يوم 09/12/2023، أن مدافع المنتخب المغربي، وفريق باريس سان جرمان لكرة القدم، أشرف حكيمي، واجه امرأة اتهمته بالاغتصاب.
وقالت النيابة العامة، « وقعت صباح اليوم مواجهة بين المتهم والمجني عليها » (24 عاما) التي اتهمته في مارس الماضي باغتصابها، وتأتي هذه المواجهة قبل أيام قليلة من مباراة حاسمة للنادي الباريسي في دور المجموعات بدوري أبطال أوربا، حيث يتعين عليه الفوز على مضيفه بوروسيا دورتموند الألماني، الأربعاء، كي يلحق به إلى ثمن النهائي.
وكشفت شبكة “RMC” سبورت، أن غياب الدولي المغربي أشرف حكيمي عن تداريب فريقه باريس سان جيرمان، الخميس، يعود إلى خضوعه لجلسة تحقيق في محكمة فرنسية، بشأن اتهامه بالاعتداء جنسيا على فتاة.
وأضافت الصحيفة الفرنسية، أن أشرف حكيمي واجه الفتاة في المحكمة وذلك للإدلاء بأقواله في الواقعة التي تعود إلى 25 فبراير الماضي.
وأكدت صحيفة “لو باريزيان”، من جهة أخرى، أن أشرف حكيمي يواصل الطعن ضد الاتهامات، ويصر على البراءة، ويتمنى أن تأخذ العدالة مجراها.
وكان قاضي التحقيق، وجَّه في الثالث من مارس الماضي، تهمة الاغتصاب إلى حكيمي ووضعه تحت المراقبة القضائية، وقبلها بأيام قليلة، اتهمته امرأة شابة باغتصابها في منزله في بولوني-بيانكور (أوت-دو-سين).
وأكدت محامية الضحية راشيل فلور باردو لوكالة الأنباء الفرنسية أن «موكلتي تحتفظ بكل أقوالها وأصبحت طرفا مدنيا في هذه القضية».
وكان مصدر في الشرطة أوضح في مارس الماضي، أن الشابة قالت إنها تعرفت على حكيمي في يناير عبر موقع التواصل الاجتماعي «أنستغرام وذهبت إلى منزله يوم السبت على متن سيارة أجرة طلبها اللاعب لاصطحابها.
وأضاف المصدر أنها تدعي أن حكيمي قبلها ولمسها دون رضاها، قبل أن يغتصبها، وتقول إنها تمكنت من دفعه بعيدا، وتواصلت مع صديقة لها عبر رسالة نصية وجاءت لاصطحابها.
وفي السياق ذاته، أكدت محامية اللاعب فاني كولان بعد ذلك أن الاتهامات «كاذبة».
وقالت في بيان صحافي إن استدعاءه إلى التحقيق أتاح له «أخيرا الفرصة للدفاع عن نفسه وخاصة أخذ علم عن الملف».
وأكدت بعد ذلك أن اللاعب «ينفي بشدة» هذه الاتهامات، وأنه كان «موضوعا لمحاولة ابتزاز» في هذه القضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك