فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي وكالة ستيب نيوز - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد ويتغلب على كلينتون التلفزيون العربي - دليلك الرقمي لشهر رمضان.. تطبيقات للصلاة وقراءة القرآن والصيام العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الديبلوماسية مع إيران العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة
عامة

أستاذ بجامعة الأزهر: نور الوضوء زينة المؤمن يوم القيامة

الوطن
الوطن منذ 12 ساعة

أكد الدكتور نادي عبد الله، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن الوضوء ليس مجرد طهارة بدنية، بل هو حِلْية وزينة يكرم الله بها عباده يوم القيامة، حيث يأتون غُرًّا مُحجَّلين من آثار الوضوء، كما أخبر النبي صلى الله...

ملخص مرصد
الدكتور نادي عبد الله، أستاذ بجامعة الأزهر، أكد أن الوضوء ليس مجرد طهارة بدنية، بل هو حلية وزينة يكرم الله بها عباده يوم القيامة، حيث يأتون غرًّا محجّلين من آثار الوضوء. وأوضح خلال برنامج «فالتمسوا نورًا» على قناة الناس أن نور المؤمن يوم القيامة يمتد بقدر مواضع الوضوء التي كان يحافظ عليها في الدنيا.
  • الوضوء حلية وزينة يكرم الله بها عباده يوم القيامة
  • المؤمنون يأتون غرًّا محجّلين من آثار الوضوء يوم القيامة
  • نور المؤمن يمتد بقدر مواضع الوضوء التي كان يحافظ عليها في الدنيا
من: الدكتور نادي عبد الله أين: برنامج «فالتمسوا نورًا» على قناة الناس متى: اليوم الثلاثاء

أكد الدكتور نادي عبد الله، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن الوضوء ليس مجرد طهارة بدنية، بل هو حِلْية وزينة يكرم الله بها عباده يوم القيامة، حيث يأتون غُرًّا مُحجَّلين من آثار الوضوء، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، مبينًا أن هذه العلامة المضيئة تكون في وجوه المؤمنين وأيديهم وأرجلهم، فيُعرفون بها بين سائر الخلق، وهي نور يختص به أتباع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم دون غيرهم.

النبي صلى الله عليه وسلم عبّر عن شوقه لرؤية إخوانه الذين لم يأتوا بعد.

وأوضح الأستاذ بجامعة الأزهر خلال برنامج «فالتمسوا نورًا»، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن النبي صلى الله عليه وسلم عبّر عن شوقه لرؤية إخوانه الذين لم يأتوا بعد، فقال: «وددت أنا قد رأينا إخواننا»، فلما تعجب الصحابة وقالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: «أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد»، ثم بيّن كيف يعرفهم يوم القيامة، فضرب مثلًا بالخيل الغُرّ المُحجَّلة بين خيلٍ دهمٍ بُهم، مؤكدًا أنهم يأتون يوم القيامة بنور الوضوء، وأنه صلى الله عليه وسلم يكون فرطهم على الحوض.

وأشار إلى أن الغُرّة هي البياض والنور في الجبهة، والتحجيل هو النور في الأطراف، وهذا النثل من النور يكون من آثار الوضوء، فيتميّز به المؤمنون يوم القيامة، كما أن هذا النور يعد علامة شرف وكرامة لأمة النبي صلى الله عليه وسلم، ودليلًا على اتصالهم بالطهارة والعبادة في الدنيا.

نور المؤمن وزينته يوم القيامة تمتد بقدر مواضع الوضوء التي كان يحافظ عليها في الدنيا.

وأضاف أن الحديث الشريف يبرز قيمة الوضوء وعظيم أثره، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء»، أي أن نور المؤمن وزينته يوم القيامة تمتد بقدر مواضع الوضوء التي كان يحافظ عليها في الدنيا، ولذلك كان الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه يحرص على إطالة مواضع الوضوء رجاء هذه الحلية والنور يوم القيامة.

وبيّن أن حرص المسلم على الوضوء وإتقانه ينعكس عليه نورًا وبركة في الدنيا والآخرة، وأن آثار الوضوء لا تقتصر على الطهارة الظاهرة فقط، بل تمتد لتكون نورًا يهتدي به العبد يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، داعيًا إلى المحافظة على الوضوء واستحضار معانيه الإيمانية، لما فيه من شرف عظيم وميزة تعرف بها أمة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سائر الأمم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك