روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي
عامة

مئات النازحين بعد هجوم "الدعم السريع" على معقل زعيم قبيلة "المحاميد"

العربية.نت | اليمن
العربية.نت | اليمن منذ 10 ساعات

أصيب عشرات بجروح وفرّ مئات بعد هجوم لقوات الدعم السريع على معقل زعيم سابق في الجنجويد في دارفور، وفق ما أفادت الثلاثاء الأمم المتحدة ومصادر محلية. .وأفاد شاهدا عيان وكالة فرانس برس بمقتل 28 شخصاً. ....

ملخص مرصد
هاجمت قوات الدعم السريع قرية مستريحة في شمال دارفور، معقل زعيم قبيلة المحاميد موسى هلال، مما أسفر عن مقتل 28 شخصاً وإصابة 39 آخرين وفرار 2690 شخصاً. يأتي الهجوم في ظل تصاعد التوترات القبلية واتهامات للدعم السريع بارتكاب أعمال إبادة جماعية في الإقليم. يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حرباً منذ أبريل 2023 أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين.
  • قوات الدعم السريع هاجمت قرية مستريحة معقل زعيم قبيلة المحاميد موسى هلال
  • الهجوم أسفر عن مقتل 28 شخصاً وإصابة 39 وفرار 2690 وفق تقديرات الأمم المتحدة
  • الأمم المتحدة اتهمت الدعم السريع بارتكاب أعمال إبادة جماعية في دارفور
من: قوات الدعم السريع والجيش السودان بقيادة عبد الفتاح البرهان أين: قرية مستريحة في شمال دارفور السودان متى: الإثنين والثلاثاء (لم يحدد تاريخ محدد)

أصيب عشرات بجروح وفرّ مئات بعد هجوم لقوات الدعم السريع على معقل زعيم سابق في الجنجويد في دارفور، وفق ما أفادت الثلاثاء الأمم المتحدة ومصادر محلية.

وأفاد شاهدا عيان وكالة فرانس برس بمقتل 28 شخصاً.

الإثنين هاجمت قوات الدعم السريع قرية مستريحة الواقعة في شمال دارفور والتي تعد معقل موسى هلال، زعيم قبيلة المحاميد وأحد مؤسسي" الجنجويد" التي شكّلتها حكومة الرئيس المخلوع عمر البشير لمواجهة التمرد في الإقليم.

وفق تقديرات الأمم المتحدة، فرّ من القرية 2690 شخصا بين الإثنين والثلاثاء بسب" تزايد انعدام الأمن".

ويخوض الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو حربا منذ نيسان/أبريل 2023، أسفرت عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، وتشريد ملايين آخرين، وتسبّبت في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وقد دمّرت الحرب خصوصا إقليم دارفور الواقع في غرب البلاد حيث عزّزت قوات الدعم السريع سيطرتها.

هلال الذي خضع لعقوبات أممية على خلفية انتهاكات عرقية في دارفور في مطلع الألفية الثالثة، اتّبع إلى حد بعيد سياسة النأي بالنفس عن الحرب، لكنّه أعرب مؤخرا عن دعمه للجيش.

وأفاد مصدر طبي في مستشفى مدينة كبكابية الواقعة على بعد نحو 20 كيلومترا إلى الغرب من مستريحة، بوصول" 39 مصابا من مستريحة، كلهم مصابون إما بالرصاص أو بشظايا".

يأتي الهجوم على مستريحة على خلفية تصاعد التوترات القبلية في دارفور حيث خلص تقرير للبعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان الأسبوع الماضي إلى ارتكاب قوات الدعم السريع" أعمال إبادة جماعية".

وفصّل بيان مرفق بتقرير البعثة هذه الأعمال، متحدثا عن" أعمال القتل المستهدفة عرقيا والعنف الجنسي والتدمير والتصريحات العلنية التي تدعو بشكل صريح إلى إبادة المجتمعات غير العربية وخاصة الزغاوة والفور".

وقال الشاهد العيان أحمد يوسف وهو من سكان مستريحة لدى وصوله مع ابنه إلى كبكابية" رأيت 28 جثة خلال فرارنا من مستريحة".

وقال لفرانس برس شاهد عيان آخر من سكان مستريحة إنه ساعد في الدفاع عن القرية قبل الفرار ولفت إلى أن" القوة التي هاجمتنا كانت كبيرة وقصفت بالمدافع وانسحبنا حفاظا على الأرواح بعد أن قُتل 28 من أهلنا".

وقالت مصادر قوات الدعم السريع لفرانس برس إن عناصرها سيطرت على القرية الإثنين، غداة إعلان أوساط هلال تعرّض منزله لاستهداف بمسيّرات.

مجموعة" الجنجويد" أنشأها البشير في العام 2003 لسحق تمرّد مجموعات في دارفور، حيث ارتكبت فظائع خلّفت حوالى 300 ألف قتيل وحوالى 2,5 مليون نازح ولاجئ، وفقا للأمم المتحدة.

وانبثقت قوات الدعم السريع من الجنجويد، وكرّستها الخرطوم قوات شبه نظامية في العام 2013 بقيادة دقلو.

وأوقف هلال في العام 2017 ثم صدر عفو عنه في العام 2021، بعد إطاحة البشير.

وهلال ودقلو ينحدران من قبيلة الرزيقات التي تعد الخزان البشري لقوات الدعم السريع.

وقبيلة المحاميد هي أحد الفروع الرئيسية لقبيلة الرزيقات، ويقول خبراء إن دخول هلال على خط النزاع من شأنه أن يخلط الأوراق.

ودارفور إقليم سوداني بحجم فرنسا تنشط فيه مجموعات مسلحة عدة غالبيتها ذات ولاءات عرقية.

وفي حين قاتل بعض من هذه الجماعات إلى جانب الجيش أو قوات الدعم السريع، بقي البعض الآخر محايدا في إطار اتفاقات للاحتفاظ بالسيطرة على مناطق وجوده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك