Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

تقرير: 24 ساعة خارج التغطية.. هل أصبح (الانقطاع الرقمي) رفاهية أم ضرورة؟

 وكالة نبأ
وكالة نبأ منذ 9 ساعات

النبأ: في تجربة ميدانية لاختبار مدى تأثير التكنولوجيا على إدراكنا للواقع، خضتُ تحدي الانقطاع التام عن شبكة الإنترنت لمدة 24 ساعة متواصلة. التحدي الذي بدأ في تمام الساعة الثامنة صباحاً، لم يكن يهدف فقط...

ملخص مرصد
خاض صحفي تحدي الانقطاع التام عن الإنترنت لمدة 24 ساعة لاختبار تأثير التكنولوجيا على إدراك الواقع. كشفت التجربة عن تحسن التركيز، وانخفاض التوتر النفسي، وتغير الوعي بالزمن، وتحسن جودة النوم. أثبتت النتائج أن الانقطاع المبرمج ليس مجرد راحة بل عملية إعادة ضبط ضرورية للدماغ.
  • تحسن التركيز لأكثر من 40 دقيقة دون تشتت بعد الانقطاع عن الإنترنت.
  • انخفاض التوتر العصبي الناتج عن المقارنات الاجتماعية على المنصات الرقمية.
  • تحسن جودة النوم بسبب غياب الضوء الأزرق قبل النوم.
من: صحفي/خبراء علم النفس السلوكي

النبأ: في تجربة ميدانية لاختبار مدى تأثير التكنولوجيا على إدراكنا للواقع، خضتُ تحدي الانقطاع التام عن شبكة الإنترنت لمدة 24 ساعة متواصلة.

التحدي الذي بدأ في تمام الساعة الثامنة صباحاً، لم يكن يهدف فقط لمراقبة أعراض" الانسحاب الرقمي"، بل لرصد التحولات الفيزيولوجية والنفسية التي تطرأ على الإنسان عند استعادة وقته من الخوارزميات.

مع حلول الساعة العاشرة صباحاً، سجلتُ أولى الملاحظات الواقعية؛ وهي تكرار حركة اليد نحو الجيب أو الطاولة للبحث عن الهاتف بمعدل مرة كل 10 دقائق.

تشير الدراسات الأكاديمية إلى أن هذا السلوك ناتج عن اعتياد الدماغ على تدفق" الدوبامين" المرتبط بالإشعارات.

في هذه المرحلة، يظهر نوع من التوتر الطفيف والشعور بـ" العزلة" عن الأحداث الجارية، وهو ما يعرف تقنياً بـ (FOMO).

بحلول الظهيرة، بدأت الملاحظة الأكثر إثارة للاهتمام: تغير الوعي بالزمن.

في الحالة الطبيعية، يستهلك تصفح المنصات الاجتماعية ساعات دون وعي، لكن في غيابها، بدا الوقت وكأنه يتباطأ.

خلال ساعات النهار، رصدتُ زيادة ملحوظة في حدة الحواس؛ فالقدرة على التركيز في قراءة نص مطول أو إجراء محادثة مباشرة دون مقاطعة رقمية تحسنت بشكل كبير.

الواقع الملموس - كأصوات الشارع، تفاصيل الوجوه، وهدوء المنزل -أصبح هو المصدر الوحيد للمعلومات، مما أدى إلى انخفاض تدريجي في مستويات القلق الناتجة عن تدفق الأخبار المتلاحقة.

في الفترة المسائية، وهي الذروة المعتادة لاستخدام الإنترنت، واجهتُ حالة من" الملل الإيجابي".

بدلاً من الهروب من الأفكار عبر الفيديوهات اللانهائية، اضطر العقل لمعالجة الأفكار المؤجلة.

هذه الحالة، وفقاً لخبراء علم النفس السلوكي، هي البيئة الخصبة لترتيب الأولويات الذهنية.

كما سُجل ملحظ هام يتعلق بجودة النوم، حيث أدى غياب" الضوء الأزرق" قبل النوم إلى الدخول في دورة نوم عميقة وسريعة، بعيداً عن الأرق المعتاد.

بعد انتهاء الـ 24 ساعة، كشفت التجربة عن الحقائق التالية:

- التركيز: استعاد العقل قدرته على العمل المتواصل لمدة تزيد عن 40 دقيقة دون تشتت.

- التواصل الاجتماعي: تبين أن معظم الإشعارات الرقمية ليست" عاجلة" كما نتصور، وأن الحياة تسير بشكل طبيعي دون متابعة لحظية.

- الصحة النفسية: لوحظ انخفاض في التوتر العصبي الناتج عن المقارنات الاجتماعية التي تفرضها المنصات.

التحدي كان كشفاً واقعياً لمدى هيمنتها على حواسنا.

أثبتت التجربة أن الانقطاع المبرمج عن الإنترنت ليس مجرد" راحة"، بل هو عملية إعادة ضبط ضرورية للدماغ لاستعادة التوازن بين العالم الافتراضي والواقع الحقيقي.

بناءً على التجربة الواقعية وما ينصح به خبراء علم النفس السلوكي، إليك هذه الخطوات لضمان استمرارك في التحدي دون استسلام:

- أبلغ" الدائرة القريبة": لتجنب القلق أو الاتصالات الطارئة، أرسل رسالة قصيرة لعائلتك أو زملائك المقربين تخبرهم فيها أنك ستكون" خارج التغطية" لمدة 24 ساعة.

هذا يمنحك راحة بال ويمنع المقاطعات الضرورية.

- استعد بـ" البدائل الورقية": العقل يكره الفراغ المفاجئ.

قبل بدء التحدي، جهّز كتاباً كنت تود قراءته، أو دفتر ملاحظات للتدوين، أو حتى لغزاً ورقياً (Sudoku).

وجود بديل ملموس يقلل من حدة الرغبة في العودة للهاتف.

- غيّر مكان الهاتف تماماً: القاعدة الذهبية هي" بعيد عن العين، بعيد عن الذهن".

لا تكتفِ بإغلاق الهاتف وضعه بجانبك؛ بل وضعه في درج مغلق أو في غرفة أخرى.

تقليل سهولة الوصول للجهاز يكسر العادة التلقائية ليدك.

- خطط لنشاط حركي: الخروج للمشي، ممارسة الرياضة، أو حتى القيام بأعمال منزلية يدوية يساعد الجسم على التخلص من الطاقة المكبوتة ويحفز إفراز" الإندورفين" طبيعياً، مما يعوض نقص الدوبامين الرقمي.

- راقب مشاعرك ولا تقاومها: إذا شعرت بالملل أو القلق في الساعات الأولى، لا تحاول الهرب.

اعترف بهذا الشعور واكتبه في ورقة.

مراقبة" أعراض الانسحاب" هي جزء أساسي من التجربة لفهم مدى سيطرة التكنولوجيا على حياتك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك