أطلقت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «السي آي إيه» حملة إعلانية رقمية واسعة، تستهدف استقطاب وتجنيد عملاء إيرانيين من داخل مؤسسات النظام في طهران، وذلك عبر مقطع فيديو باللغة الفارسية.
نشرت الوكالة الفيديو عبر منصاتها الرسمية على «تليغرام»، «يوتيوب»، و«إكس»، حيث خاطبت فيه المواطنين الإيرانيين الذين يمتلكون معلومات حساسة، ويرغبون في التغيير «بحسب الوكالة».
المقطع لا يكتفي بالدعوة العامة، بل يقدم دليلاً إرشادياً خطوة بخطوة حول كيفية التواصل مع الوكالة دون ترك أثر رقمي، مستعرضاً تقنيات متطورة مثل استخدام متصفح «Tor» والشبكة المظلمة (Dark Web) للإفلات من الرقابة الأمنية المشددة.
ويرى مراقبون أن هذه الحملة تتجاوز مجرد البحث عن معلومات؛ فهي تمثل حرباً نفسية تهدف إلى غرس بذور الشك داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية الإيرانية، علاوة على كسر حاجز الخوف لدى «النخبة الساخطة» في الداخل الإيراني، وتسهيل وصولهم إلى واشنطن.
يأتي نشر هذا الفيديو في ذروة التوتر الإقليمي، ما يشير إلى رغبة واشنطن في تعزيز شبكة مخبريها على الأرض، لرصد التحركات العسكرية والنووية بدقة أكبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك