حذّرت روسيا الثلاثاء من تداعيات استئناف الولايات المتحدة التجارب النووية، بناء على ما ألمح إليه مسؤولون أمريكيون في الآونة الأخيرة، معتبرة أن ذلك قد يطلق «تأثير دومينو» خطراً.
وندد السفير الروسي غينادي غاتيلوف أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، بتصريح للرئيس دونالد ترامب العام الماضي، أكد فيه استعداد بلاده لإجراء أول تجربة نووية لها منذ عام 1992.
وقال غاتيلوف «نحذّر من أن تراجع الولايات المتحدة عن وقفها للتجارب النووية سيطلق تأثير الدومينو»، مشدداً على أن «واشنطن ستتحمّل بالكامل المسؤولية عن العواقب».
ويأتي الموقف الروسي بعد أسبوع من تأكيد كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أن بلاده مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، متهماً الصين بإجراء تجارب نووية سرية من هذا النوع.
وقال ياو إن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو/ حزيران 2020 عند الساعة 09: 18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2,75 درجة.
اتهامات للصين بإجراء تجارب نووية.
وكشف مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين في جنيف الاثنين أن الصين أجرت تجارب أخرى كذلك، وتخطط لاختبارات بقوة أكبر.
كما اتهمت واشنطن موسكو بإجراء تجارب نووية بقوة منخفضة.
وقال المسؤول الأمريكي: «إذا كان العالم قلقاً بشأن نوع التجارب التي قد تجريها الولايات المتحدة، فعليه أن يقلق أكثر بشأن الأساس الذي أرسته.
روسيا والصين».
وحذّر غاتيلوف الثلاثاء من أن الموقف الأمريكي يزيد من التحديات التي تواجه معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، وهي معاهدة للأمم المتحدة تحظر كل التفجيرات النووية، لكنها لم تدخل حتى الآن حيز التنفيذ.
ومن بين الدول التي تمتلك أسلحة نووية، لم تصادق على المعاهدة حتى الآن سوى فرنسا وبريطانيا.
وقال غاتيلوف «لا تزال الأوضاع المحيطة بمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية معقدة»، محذراً من أن «إجراءات الإدارة الأمريكية تثير شكوكاً إضافية حول آفاق دخول المعاهدة حيز التنفيذ».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك