الشرق للأخبار - الكويت تحثّ العراق على مراعاة العلاقات التاريخية الجزيرة نت - نتنياهو: نشكل تحالفا إقليميا جديدا لمواجهة إيران والإخوان المسلمين القدس العربي - استطلاع: معظم الأمريكيين يرون أن ترامب بات متقلبا مع تقدمه في السن روسيا اليوم - الداخلية السورية: "داعش" لن يعود إلى سوريا بسبب انتهاء حالة عدم الاستقرار الشرق للأخبار - تعادل بين الهلال والتعاون واليامي يتعرض لإصابة خطيرة روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تدفع نفسها إلى هامش الدبلوماسية العالمية بمحاولاتها عزل روسيا الشرق للأخبار - شاهد.. رايكوفيتش يتألق أمام الحزم في شوط أول محبط للاتحاد وكالة سبوتنيك - عراقجي: طهران ستستأنف المحادثات مع واشنطن في جنيف للتوصل إلى اتفاق منصف بأقصر وقت ممكن روسيا اليوم - زالوجني يتلعثم ويتحدث بلغة إنجليزية ركيكة خلال خطابه في بريطانيا روسيا اليوم - دول شمال أوروبا والبلطيق ستخصص 12.5 مليار يورو لأوكرانيا
عامة

هل يصح صيام تارك الصلاة خلال شهر رمضان؟

أخبارنا
أخبارنا منذ ساعتين

تعد إشكالية" صيام تارك الصلاة" من أكثر القضايا الفقهية جدلاً في الأوساط الإسلامية، خاصة مع حلول شهر رمضان، حيث يطرح السؤال حول مدى مشروعية تجزئة العبادات. .يرى الطرف الأول، القائلون بعدم صحة الصيام،...

ملخص مرصد
تثير قضية صيام تارك الصلاة جدلاً فقهياً واسعاً خلال شهر رمضان، حيث ينقسم العلماء بين من يرى عدم صحة الصيام لمن ترك الصلاة عمداً، ومن يرى صحة الصيام مع الإقرار بالذنب. يستند الفريق الأول إلى أن الصلاة ركن الإسلام وأن تاركها قد خرج من الملة، بينما يرى الفريق الثاني أن الصيام عبادة مستقلة لها أركانها وشروطها. يحذر الفريق الثاني من إخراج الناس من الملة بجرة قلم، معتبراً أن تارك الصلاة عاصٍ وليس كافراً بالضرورة.
  • يرى فريق من العلماء عدم صحة صيام تارك الصلاة عمداً لأنه خرج من الملة
  • يرى فريق آخر صحة الصيام مع الإقرار بالذنب كونه عبادة مستقلة لها أركانها
  • يحذر الفريق الثاني من إخراج الناس من الملة بجرة قلم معتبراً تارك الصلاة عاصٍ
من: علماء مسلمون متى: خلال شهر رمضان

تعد إشكالية" صيام تارك الصلاة" من أكثر القضايا الفقهية جدلاً في الأوساط الإسلامية، خاصة مع حلول شهر رمضان، حيث يطرح السؤال حول مدى مشروعية تجزئة العبادات.

يرى الطرف الأول، القائلون بعدم صحة الصيام، أن الصلاة هي الركن الركين وعمود الدين، ومستندهم في ذلك الحديث النبوي: " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر".

وبناءً عليه، يعتبر هؤلاء أن من ترك الصلاة عمداً قد خرج من الملة، وبالتالي لا تُقبل منه أي عبادة أخرى بما فيها الصيام، لأن الإسلام وحدة لا تتجزأ، وقبول الفروع (كالصيام) مشروط بسلامة الأصل (كصلاة).

كما يشددون على أن الصيام بلا صلاة هو" جوع وعطش" لا أثر له في ميزان الحسنات، مستدلين بأن من ضيع الركن اليومي المتكرر لا يُتوقع منه صدق العزم في العبادة الحولية.

في المقابل، يتبنى الطرف الثاني، المؤيدون لصحة الصيام مع الإقرار بالذنب، رأياً يفرق بين" صحة العبادة" و" قبولها"، وحجتهم أن الصيام عبادة مستقلة لها أركانها وشروطها، فإذا أمسك الشخص عن المفطرات بنية التقرب، فقد أدى ما عليه في هذا الركن، ولا يلزم من بطلان عبادة بطلان الأخرى إلا بنص صريح.

ويرى أصحاب هذا التوجه أن فتح باب الصيام لتارك الصلاة قد يكون" بوابة للعودة" والاستقامة، فمن أطاع الله في الامساك عن الطعام، قد يلين قلبه لأداء السجود.

ويحذر هؤلاء من إخراج الناس من الملة بجرة قلم، معتبرين أن تارك الصلاة" عاصٍ ومفرط" وليس كافراً بالضرورة، وصيامه صحيح مجزئ من الناحية الفقهية، وإن كان منقوص الأجر والمكانة بسبب تضييع الركن الأعظم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك