دعا حزب النهج الديمقراطي العمالي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بمدينة سلا، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية بين أحيائها، وكذلك بينها وبين العاصمة الرباط، معتبراً أن المدينة تعاني من تهميش تنموي وضعف في البنيات والخدمات الأساسية.
وقال الحزب، في نداء محلي، إن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالمدينة المليونية تشهد تدهوراً متواصلاً، مشيراً إلى محدودية فرص التنمية والاستثمار بما يخدم مصالح الساكنة.
ودعا السكان إلى تنظيم أنفسهم في إطار لجان الأحياء والتعبير عن مطالبهم المستعجلة، تمهيداً لفتح قنوات تفاوض مع الجهات المسؤولة.
وطالب الحزب باعتماد سياسات مالية وإدارية تستهدف تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية داخل المدينة، وضمان توزيع أكثر عدلاً للموارد، خصوصاً في الأحياء الهامشية.
وفي الجانب الاجتماعي، دعا إلى تعميم خدمات الربط بشبكتي الماء الصالح للشرب والإنارة العمومية، خاصة في أحياء مثل سيدي موسى وسلا المدينة، إلى جانب تعزيز خدمات التعليم والصحة العموميين ورفض خوصصتهما.
كما شدد على ضرورة معالجة الخصاص في الأطر والتجهيزات الطبية بـمستشفى مولاي عبد الله، وتوفير خدمات الإسعاف والمستعجلات، وإحداث مراكز متخصصة لرعاية المسنين والأطفال المتخلى عنهم.
وعلى المستوى الاقتصادي، دعا الحزب إلى احترام حقوق العمال وتطبيق تشريعات الشغل، وتحسين القدرة الشرائية عبر خفض تكاليف النقل وأسعار الأدوية والمواد الغذائية الأساسية.
كما طالب بوقف ما وصفه بسياسات نزع الأراضي والسطو العقاري، واعتماد سياسة إسكانية تستجيب لحاجيات السكان.
وشملت المطالب أيضاً تحسين خدمات النظافة وجمع النفايات، وحماية غابة المعمورة والشريط الساحلي من التلوث، وتأهيل الأسواق الشعبية، وإحداث ممرات تحت أرضية للتخفيف من الازدحام المروري.
كما دعا الحزب إلى إعادة فتح دور الشباب والقاعات العمومية بعد تأهيلها، وتوفير فضاءات خضراء وملاعب للقرب، وتعزيز الأمن ومحاربة الجريمة والمخدرات، إلى جانب توفير فرص الشغل لفائدة الشباب.
وختم الحزب نداءه بالدعوة إلى تشكيل لجان أحياء بهدف تعزيز التنسيق بين السكان وخلق قوة ضغط منظمة، قادرة على التفاوض مع الجهات المعنية من أجل تحقيق ما وصفه بالحقوق الاجتماعية والتنموية المشروعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك