Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

محمد الشرادي: رفقا بأئمة التراويح… فالمحراب مقام مجاهدة لا منصة

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 9 ساعات

في شهر رمضان، يقضي الإمام يومه متهيئًا لصلاة التراويح، يراجع محفوظه، ويجدد نيته، ويستعد للوقوف بين يدي الله إمامًا بالناس. ويحرص عند الإفطار على تناول شيء يسير ليحافظ على خفته ونشاطه، استعدادًا لأداء ...

ملخص مرصد
يؤكد محمد الشرادي على أهمية التعامل برفق مع أئمة التراويح خلال شهر رمضان، مشيراً إلى أن مهمتهم ليست سهلة وتتطلب جهداً كبيراً في المراجعة والتركيز والتوازن بين الإطالة والتخفيف. يدعو إلى تقدير جهودهم وتقديم النصيحة برفق بدلاً من الانتقادات القاسية.
  • يجاهد الإمام نفسه في التركيز والدقة أثناء صلاة التراويح
  • يوازن بين الإطالة التي تحيي القلوب والتخفيف الذي يراعي أحوال الناس
  • يدعو إلى تقديم كلمة طيبة ودعاء صادق بدلاً من الانتقادات القاسية
من: محمد الشرادي متى: خلال شهر رمضان

في شهر رمضان، يقضي الإمام يومه متهيئًا لصلاة التراويح، يراجع محفوظه، ويجدد نيته، ويستعد للوقوف بين يدي الله إمامًا بالناس.

ويحرص عند الإفطار على تناول شيء يسير ليحافظ على خفته ونشاطه، استعدادًا لأداء الصلاة على أكمل وجه.

وحين يقف في المحراب، لا يقرأ فحسب، بل يجاهد نفسه في التركيز، ويتحرى الدقة في الآيات المتشابهة، ويستحضر الخشوع، ويراعي أحوال المصلين خلفه؛ ففيهم الكبير والضعيف، والمريض وذو الحاجة.

يوازن بين الإطالة التي تحيي القلوب، والتخفيف الذي يراعي أحوال الناس، في مهمة ليست باليسيرة كما يظن البعض.

ثم يأتي بعض أصحاب “الحسنات”، ممن أفطر وتنعم بما لذ وطاب، ليبدأوا في انتقاد الإمام إن نسي آية، أو سها سهواً يسيراً، أو أطال قليلاً مراعاةً للخشوع… وربما وقف عند باب المسجد يلمزه بكلمات لا تليق، ناسياً أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن النصيحة لها أدبها ووقتها.

ولو جرب أحدهم الوقوف في المحراب، لأدرك أن الأمر ليس بالسهل، وأن رهبة المقام ومسؤولية الإمامة أمر عظيم.

وربما عجز عن قراءة الفاتحة كما ينبغي، فكيف بسور طويلة وآيات تحتاج إلى تركيز وثبات وخشوع، مع مراعاة أحوال المأمومين.

فرفقًا بأئمة التراويح، فهم يبذلون جهدهم بإخلاص، ويجتهدون قدر استطاعتهم، ولهم أجر الاجتهاد وإن أخطؤوا.

وأقل ما نقدمه لهم كلمة طيبة، ودعاء صادق، ونصيحة رفيقة إن احتاجوا، فالمساجد تبنى بالمحبة، وتزدان بالأخلاق، وتعمر بالقلوب الرحيمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك