قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران
عامة

معجزات شهر الخير فى محاكم الأسرة.. بركة رمضان تنهى صراع السنين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 10 ساعات

في الوقت الذي تكتظ فيه ردهات محاكم الأسرة بآلاف الدعاوى القضائية والصراعات التي لا تنتهي، تطل نفحات شهر رمضان المبارك ببريق أمل يذيب جبال الجليد بين الأزواج المتخاصمين، فبين عشية وضحاها تحولت لغة الته...

ملخص مرصد
شهدت محاكم الأسرة خلال شهر رمضان تراجعاً ملحوظاً في قضايا الخلع والطلاق، حيث قرر العديد من الأزواج إعلاء مصلحة الأبناء وفتح صفحة جديدة. ونجح الوسطاء في إقناع أزواج بالعدول عن قرار الطلاق بعد ذكرهم بذكريات رمضان السابقة. وتؤكد هذه المشاهد أن الأسرة لا تزال تتمسك بجذورها الطيبة رغم عواصف الخلافات.
  • تراجعت قضايا الخلع والطلاق في محاكم الأسرة خلال رمضان
  • قرر أزواج إعلاء مصلحة الأبناء وفتح صفحة جديدة
  • نجح الوسطاء في إقناع أزواج بالعدول عن قرار الطلاق
من: أزواج متخاصمون، وسطاء، أعضاء مكاتب التسوية أين: محاكم الأسرة متى: خلال شهر رمضان

في الوقت الذي تكتظ فيه ردهات محاكم الأسرة بآلاف الدعاوى القضائية والصراعات التي لا تنتهي، تطل نفحات شهر رمضان المبارك ببريق أمل يذيب جبال الجليد بين الأزواج المتخاصمين، فبين عشية وضحاها تحولت لغة التهديد والوعيد إلى لغة تسامح ومودة، وشهدت مكاتب تسوية المنازعات الأسرية خلال الأيام الماضية تراجعاً ملحوظاً في الإصرار على قضايا الخلع والطلاق، حيث قرر عددا من الأزواج إعلاء مصلحة الأبناء وفتح صفحة جديدة، مستلهمين من روحانيات الشهر الكريم معاني العفو والصفح الجميل، ليعود" عش الزوجية" مضاءً من جديد بأنوار الفرحة ولم الشمل.

ومن قلب المحاكم تبرز قصص إنسانية تقشعر لها الأبدان، حيث تروي إحدى الزوجات أنها كانت قد وصلت إلى المرحلة النهائية في دعوى النفقة والخلع بعد عامين من الخصام، لكن اتصالاً هاتفياً قصيراً من زوجها قبل السحور يطلب فيه" العفو" لرؤية أطفاله على مائدة إفطار واحدة، كان كفيلاً بإنهاء النزاع فوراً وتنازلها عن كافة القضايا، مؤكدة أن" بركة رمضان" كانت أقوى من أوراق المحامين.

وفي واقعة أخرى، نجح الوسطاء وأعضاء مكاتب التسوية في إقناع زوجين شابين بالعدول عن قرار الطلاق في لحظات الغضب، بعدما ذكروهم بذكريات رمضان السابقة، ليعلنا التصالح وسط دموع الفرح من الأهل والشهود، مؤكدين أن الصيام هذّب النفوس وفتح أبواباً كانت مغلقة بالأقفال.

إن هذه المشاهد التي تتكرر يومياً خلال الشهر الفضيل، تؤكد أن الأسرة لا تزال تتمسك بجذورها الطيبة رغم عواصف الخلافات، وأن" لم الشمل" هو الانتصار الحقيقي الذي يسعى إليه الجميع بعيداً عن منصات القضاء.

إن رمضان ليس مجرد شهر للعبادات، بل هو فرصة ذهبية لإعادة ترميم القلوب المنكسرة، واستبدال مرارة المحاكم بحلاوة التجمع على مائدة واحدة، لتظل البيوت عامرة بأهلها، وتختفي صراعات الأسرة تحت وطأة التسامح الذي يفرضه الشهر الكريم، معلنة انتصار الحب والرحمة على العناد والخصومة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك