وصلت حاملة الطائرات الأميركية الأكبر في العالم «جيرالد آر فورد» إلى القاعدة البحرية الأميركية في خليج سودا بجزيرة كريت اليونانية، في طريقها للانضمام إلى حشد عسكري واسع للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وكرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أمر العام الماضي بشن ضربات على إيران، تهديده لطهران باتخاذ إجراء عسكري جديد إذا لم تبرم اتفاقا جديدا بشأن برنامجها النووي، الذي تخشى دول غربية أن يكون هدفه تطوير سلاح نووي، بحسب وكالة «فرانس برس».
ووصلت الحاملة إلى الجزيرة اليونانية، اليوم الثلاثاء، وامتنعت وزارة الدفاع اليونانية عن التعليق على وصول الحاملة.
كما لم ترد السفارة الأميركية في أثينا فورا على استفسارات الوكالة الفرنسية.
تصل «خلال 24 ساعة إلى السواحل الإسرائيلية».
تقع القاعدة البحرية في سودا، المستخدمة من قِبل حلف شمال الأطلسي «ناتو» والولايات المتحدة ودول غربية أخرى، في غرب جزيرة كريت قرب ميناء خانيا، بحسب مصدر عسكري يوناني.
«نيويورك تايمز»: أميركا ترسل «جيرالد فورد» إلى الشرق الأوسط.
-واشنطن تعلن إسقاط مسيَّرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات ببحر العرب.
وذكرت جريدة الأعمال «نافتيمبوريكي» أن حاملة الطائرات الأميركية، ترافقها المدمرة «يو إس إس ماهان»، ستبقى أربعة أيام في سودا، للتزوّد بالإمدادات، مضيفة أنه بعد ذلك ستغادر الميناء، لتصل «خلال نحو 24 ساعة إلى السواحل الإسرائيلية».
وقال أستاذ السياسة الدولية في جامعة بانتيون بأثينا، كونستانتينوس أرفانيتوبولوس، لإذاعة «أثينا 9.
84 إف إم» اليوم الثلاثاء: «إيران تعلم جيدا أن الولايات المتحدة تمتلك قواعد بحرية في عدد من دول الغرب».
وأضاف أن اليونان، بصفتها عضوة في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، تحافظ تقليديا على «علاقة استراتيجية مع الولايات المتحدة».
12 قطعة بحرية تنتشر في الشرق الأوسط.
وتضم منشأة الدعم البحري الأميركية في خليج سودا نحو ألف شخص، بينهم عسكريون في الخدمة الفعلية، وموظفون مدنيون أميركيون، وموظفون محليون، ومتعاقدون، بالإضافة إلى أفراد من عائلاتهم.
وتنشر واشنطن حاليا أكثر من 12 قطعة بحرية في الشرق الأوسط، بينها حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، وتسع مدمرات، وثلاث سفن قتال ساحلية.
ومن النادر وجود حاملتي طائرات أميركيتين بالمنطقة في الوقت نفسه، علما بأن كل واحدة منهما تحمل عشرات الطائرات الحربية، ويخدم على متنها آلاف البحارة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك