بيروت – «القدس العربي»: في مبادرة رائدة تجمع بين الفن والمسؤولية المجتمعية بأسلوب راق وعميق له دلالته الإنسانية التي تتخطى حدود الفن التقيليدي، طرح المطرب الاماراتي حسين الجسمي في إطار حملة رمضان 2026 أحدث أعماله الغنائية ذات الطابع الانساني على طريقة الفيديو كليب بعنوان «قلب عيل».
وارتأى في هذا الشهر المبارك أن يأتي عمله الغنائي المصور مغموراً بأسمى معاني الإنسانية دعماً لمعالجة أطفال مرضى القلب وأسرهم وذلك من خلال مؤسسة «مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب» ضمن حملتها الرمضانية لعام 2026.
وتمكن هذا العمل من الاقتراب من جوهر الرسالة الإنسانية مقدماً معالجة فنية إنسانية تضع المشاهد أمام واقع أطفال مرضى القلب وأسرهم بأسلوب بصري هادئ وصادق، بعيداً عن المبالغة من خلال العبارات الشعرية التي تحاكي الأحاسيس العفوية النابضة بالبراءة والأمل والتي حملت توقيع الشاعر أمير طعيمة والملحن محمود العسيلي في حين تولى التوزيع الموسيقي علي فتح الله.
وأتى صوت وأداء الجسمي مع الكلمات واللحن والايقاع الدافئ ليصب في خدمة وجوهر الرسالة التي يحملها الفن، المقترن بالمسؤولية، بالأثر الحقيقي والعميق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك