روسيا اليوم - مجلس النواب الأمريكي يفشل في إقرار مشروع قانون "منع تصادم الطائرات" القدس العربي - فلسفة الوعي: كيف تصنع المدينة الجاهلة رئيسها؟ الشرق للأخبار - الكويت تحثّ العراق على مراعاة العلاقات التاريخية الجزيرة نت - نتنياهو: نشكل تحالفا إقليميا جديدا لمواجهة إيران والإخوان المسلمين القدس العربي - استطلاع: معظم الأمريكيين يرون أن ترامب بات متقلبا مع تقدمه في السن روسيا اليوم - الداخلية السورية: "داعش" لن يعود إلى سوريا بسبب انتهاء حالة عدم الاستقرار الشرق للأخبار - تعادل بين الهلال والتعاون واليامي يتعرض لإصابة خطيرة روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تدفع نفسها إلى هامش الدبلوماسية العالمية بمحاولاتها عزل روسيا الشرق للأخبار - شاهد.. رايكوفيتش يتألق أمام الحزم في شوط أول محبط للاتحاد وكالة سبوتنيك - عراقجي: طهران ستستأنف المحادثات مع واشنطن في جنيف للتوصل إلى اتفاق منصف بأقصر وقت ممكن
عامة

في خطوة للانفتاح على الاقتصاد الدولي وكسر احتكار القرار الاقتصادي… العراق يوقع اتفاقية نفطية مع شركة أجنبية كبرى

إعلام العرب
إعلام العرب منذ ساعتين

رعى رئيس مجلس الوزراء “المنتهية ولايته”، محمد شياع السوداني، يوم الاثنين، مراسم توقيع اتفاقيتي المبادئ الأولية مع شركة شيفرون الأميركية. .وجرت مراسم التوقيع بحضور المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق ت...

ملخص مرصد
رعى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مراسم توقيع اتفاقيتين مع شركة شيفرون الأميركية، تتضمن الأولى نقل إدارة حقل غرب القرنة/2، والثانية تطوير حقل الناصرية وحقل بلد. جاء ذلك بحضور المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق، في خطوة تهدف لتنويع الشراكات النفطية وكسر احتكار القرار الاقتصادي.
  • وقع العراق اتفاقيتين مع شركة شيفرون الأميركية لتطوير حقول نفطية في البصرة وذي قار وصلاح الدين
  • تتضمن الاتفاقيات نقل إدارة حقل غرب القرنة/2 وتطوير حقل الناصرية وحقل بلد
  • شهد العراق أيضاً توقيع اتفاقية إطارية مع شركتي لوك أويل وشيفرون لانتقال العقد مؤقتاً
من: رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وشركة شيفرون الأميركية أين: العراق (البصرة وذي قار وصلاح الدين) متى: يوم الاثنين

رعى رئيس مجلس الوزراء “المنتهية ولايته”، محمد شياع السوداني، يوم الاثنين، مراسم توقيع اتفاقيتي المبادئ الأولية مع شركة شيفرون الأميركية.

وجرت مراسم التوقيع بحضور المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق توم باراك، والقائم بالأعمال جوشوا هاريس.

وذكر مكتب السوداني، في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن الاتفاقية الأولى بين شركة نفط البصرة وشركة شيفرون الأميركية ستكون لنقل إدارة حقل غرب القرنة/ 2، والثانية مع شركتي نفط ذي قار والشمال، لتطوير حقل الناصرية والرقع الاستكشافية الأربع في محافظة ذي قار، إضافة الى تطوير حقل بلد في صلاح الدين، التي تضمنت تعديل الاتفاق السابق بإضافة حقل الناصرية إليه.

وأشار السوداني، بحسب البيان، إلى أهمية هذه الاتفاقيات في استكمال إصلاحات القطاع النفطي، والأثر الايجابي في رفع المستوى الاقتصادي والمعاشي في محافظتي ذي قار وصلاح الدين.

وكانت شركة نفط البصرة وشركة “لوك اويل”، قد وقعتا اتفاقية تسوية، يتم من خلالها تحويل العقد بشكل مؤقت إلى شركة نفط البصرة وتسوية جميع المستحقات المالية بين الطرفين، وتكون هذه التسوية نافذة من تاريخ مصادقة مجلس الوزراء عليها، وفقاً للبيان.

وكذلك شهد العراق توقيع اتفاقية إطارية بين شركات نفط البصرة وشركة “لوك اويل”، وشركة “شيفرون” الأميركية، يُسمح بموجبها انتقال العقد مؤقتاً إلى شركة نفط البصرة، الذي ستحيله شركة نفط البصرة للشركة الأميركية بعد استكمال التفاوض والاتفاق على بنود العقد الجديد، كما تعد هذه الاتفاقية ضامنة للتفاوض الحصري لمدة عام إلى شركة “شيفرون”، بموجب المعايير التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين.

إن توقيع اتفاقيات جديدة مع شركة أميركية كبرى مثل «شيفرون» لا ينبغي النظر إليه فقط كخطوة اقتصادية، بل كتحوّل استراتيجي في طريقة إدارة العراق لعلاقاته في قطاع الطاقة.

فالعراق، الذي عانى طويلاً من الارتهان لمصدر واحد في ملفات حيوية، يدرك اليوم أن تنويع الشراكات هو مفتاح الاستقلال الحقيقي.

الانفتاح على الغرب، وعلى شركات عالمية متعددة الجنسيات، لا يعني استبدال تبعية بأخرى، بل يعني كسر احتكار القرار الاقتصادي من قبل جهة واحدة مثل إيران.

لقد أثبتت التجربة أن الاعتماد المفرط على طرف واحد — سواء في الغاز أو الكهرباء أو الاستثمارات النفطية — يضع العراق في موقف هش، ويمنح ذلك الطرف أوراق ضغط سياسية يمكن استخدامها عند كل أزمة.

قطاع الطاقة تحديدًا كان ومازال في أحيان كثيرة أداة نفوذ إيرانية.

وعندما تكون الإمدادات أو الاستثمارات مرتبطة بإرادة سياسية خارجية، يصبح القرار الوطني عرضة للتأثر، بل وللابتزاز غير المباشر.

لذلك فإن توسيع قاعدة الشركاء، وجذب شركات أميركية وأوروبية وآسيوية، يعزز قدرة بغداد على التفاوض من موقع قوة، لا من موقع الحاجة.

العراق يمتلك واحدًا من أكبر الاحتياطيات النفطية في العالم، وموقعًا جغرافيًا استراتيجيًا يؤهله ليكون مركزًا للطاقة في المنطقة.

لكن تحقيق هذا الطموح يتطلب سياسة خارجية متوازنة، لا تقوم على الانغلاق ضمن محور واحد، بل على بناء علاقات متنوعة قائمة على المصالح المتبادلة والاحترام المتكافئ.

إن استقلال القرار العراقي يبدأ من استقلاله الاقتصادي.

وكلما تعددت الشراكات وتنوّعت مصادر الاستثمار والتكنولوجيا، تراجعت قدرة أي دولة على استخدام الطاقة كورقة ضغط أو التدخل في الشأن الداخلي.

العراق القوي هو العراق المنفتح، المتوازن، الذي لا يُحتجز قراره لدى عاصمة واحدة، بل يصنعه في بغداد أولًا وأخيرًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك