الشرق للأخبار - الكويت تحثّ العراق على مراعاة العلاقات التاريخية الجزيرة نت - نتنياهو: نشكل تحالفا إقليميا جديدا لمواجهة إيران والإخوان المسلمين القدس العربي - استطلاع: معظم الأمريكيين يرون أن ترامب بات متقلبا مع تقدمه في السن روسيا اليوم - الداخلية السورية: "داعش" لن يعود إلى سوريا بسبب انتهاء حالة عدم الاستقرار الشرق للأخبار - تعادل بين الهلال والتعاون واليامي يتعرض لإصابة خطيرة روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تدفع نفسها إلى هامش الدبلوماسية العالمية بمحاولاتها عزل روسيا الشرق للأخبار - شاهد.. رايكوفيتش يتألق أمام الحزم في شوط أول محبط للاتحاد وكالة سبوتنيك - عراقجي: طهران ستستأنف المحادثات مع واشنطن في جنيف للتوصل إلى اتفاق منصف بأقصر وقت ممكن روسيا اليوم - زالوجني يتلعثم ويتحدث بلغة إنجليزية ركيكة خلال خطابه في بريطانيا روسيا اليوم - دول شمال أوروبا والبلطيق ستخصص 12.5 مليار يورو لأوكرانيا
عامة

مبادرة مجتمعية لمساعدة مرضى السرطان في محافظة درعا |صور

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ ساعتين

أطلق ناشطون في درعا مبادرة مجتمعية واسعة تهدف إلى تقديم الدعم والمساندة لمرضى السرطان في المحافظة، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها المرضى ونقص الخدمات الطبية التخصصية المتاحة لهم، تحت اسم"...

ملخص مرصد
أطلق ناشطون في درعا مبادرة مجتمعية باسم 'أصدقاء مرضى السرطان' لتقديم الدعم المالي والمعنوي للمرضى في ظل نقص الخدمات الطبية المتخصصة، وتوزيع 300 صندوق تبرعات في المساجد والأسواق خلال شهر رمضان.
  • تهدف المبادرة لتخفيف الأعباء المالية والنفسية عن مرضى السرطان وعائلاتهم
  • توزيع 300 صندوق تبرعات في المساجد والأسواق والمناطق الحيوية بالتنسيق مع الجهات الرسمية
  • تشكيل لجنة مشتركة من المحافظة والصحة والمنظمين لإدارة التبرعات وتوزيعها بإشراف لجنة طبية
من: ناشطون في محافظة درعا أين: محافظة درعا، سوريا متى: خلال شهر رمضان الحالي

أطلق ناشطون في درعا مبادرة مجتمعية واسعة تهدف إلى تقديم الدعم والمساندة لمرضى السرطان في المحافظة، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها المرضى ونقص الخدمات الطبية التخصصية المتاحة لهم، تحت اسم" أصدقاء مرضى السرطان".

وتهدف المبادرة إلى تسليط الضوء على المعاناة التي يتكبدها المرضى لتلقي العلاج في محافظات أخرى، ما يزيد من الأعباء المالية والنفسية عليهم وعلى أسرهم، كما تسعى المبادرة إلى تقديم دعم جزئي لتكاليف العلاج، بما يشمل بعض الأدوية المتاحة محلياً والفحوصات الطبية.

وقال عمار الخصاونة وهو أحد منظمي الحملة لموقع تلفزيون سوريا، إن فكرة إطلاق المبادرة جاءت نتيجة الانتشار الملحوظ لمرض السرطان في محافظة درعا، في ظل الضعف في توفر العلاج المتخصص داخل المحافظة، وما يترتب على ذلك من معاناة كبيرة للمرضى وأسرهم.

وأوضح أنه اجتمع عدد من نشطاء وصحفيي درعا نتيجة الواقع المؤلم لإطلاق هذه الحملة إيماناً بضرورة التخفيف من الأعباء المادية والنفسية التي يتحملها المرضى، خاصة في ظل التكاليف الباهظة للعلاج والتنقل إلى دمشق بسبب عدم وجود مركز متخصص لعلاج جميع أمراض السرطان في درعا، إضافة إلى الحاجة المتكررة لإجراء الصور الطبية المكلفة والمرهقة.

وأضاف الخصاونة أن المبادرة انطلقت بثقة كبيرة بالشعب السوري وروح التكافل المجتمعي، لا سيما في شهر رمضان المبارك، شهر الخير والعطاء، مشيراً إلى أن الهدف ليس علاج المرضى بشكل مباشر، وإنما تخفيف معاناتهم عبر جمع التبرعات وتوزيعها عليهم بحسب الإمكانات المتاحة، حيث قد تم توزيع 300 صندوق تبرعات في المساجد والمناطق الحيوية والأسواق، بالتعاون وإشراف مؤسسات الدولة المختصة، وهي حملة مجتمعية غير ربحية، وجميع القائمين عليها متطوعون.

أفاد الخصاونة بأن الهدف الأساسي للمبادرة هو جمع أكبر قدر ممكن من التبرعات المالية لتلبية بعض احتياجات مرضى السرطان، مثل تكاليف المواصلات إلى دمشق، وإجراء الصور الشعاعية والفحوصات الطبية المتكررة، وربما تأمين بعض جرعات العلاج إذا سمحت المبالغ التي يتم جمعها بذلك.

كما تهدف المبادرة إلى تخفيف الضغط النفسي عن المرضى وعائلاتهم، وتعزيز روح التعاون والتكافل المجتمعي في مواجهة هذه الحالات المرضية الصعبة، وترسيخ مفهوم الوقوف إلى جانب بعضنا البعض في أوقات الشدة.

وتسعى أيضاً إلى تسليط الضوء على غياب المنظمات الإنسانية والدولية المتخصصة في المجال الصحي، وبالأخص مراكز متخصصة لعلاج جميع أنواع السرطان في مناطق جنوبي سوريا، وما يترتب على ذلك من معاناة إضافية يتحملها المرضى وعائلاتهم، سواء من حيث مشقة السفر لمسافات طويلة أو التكاليف المادية الباهظة أو التأخير في تلقي العلاج المناسب، وذلك بحسب المصدر.

وستركز الحملة بشكل أساسي على تقديم الدعم المادي عبر التبرعات التي يتم جمعها خلال الحملة، وذلك للمساهمة في تغطية بعض التكاليف المرتبطة بالعلاج، وفي الوقت نفسه، تحمل المبادرة بعداً معنوياً ونفسياً مهماً، إذ تسعى إلى إشعار المرضى بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة المرض، وأن المجتمع يقف إلى جانبهم ويدعمهم، وهو ما ينعكس إيجاباً على حالتهم النفسية وحالة أسرهم.

لفت الخصاونة إلى أن المبادرة تعتمد على الانتشار الميداني الواسع من خلال شبكة صناديق موحدة بتصميم وكود تسلسلي تم وضعها في المساجد والمناطق الحيوية في مختلف أرجاء المحافظة.

وبعد الانتهاء من المبادرة الممتدة خلال شهر رمضان، سيكون هناك لجنة مشتركة من المحافظة ومديرية الصحة والمناطق الإدارية الخمسة، إضافة إلى منظمي الحملة، وسيكون هناك لجنة مالية تتولى الصرف بناءً على آراء لجنة طبية تقدر الأولويات، مشيراً إلى أن هذه الشفافية تأتي ضمان أعلى قدر من الاستفادة المرجوة.

وعلى الصعيد الإداري، قال موسى المصري وهو أحد القائمين على المبادرة لموقع تلفزيون سوريا، تدار الحملة وفق سلسلة هرمية مترابطة، فمن إدارة الحملة هناك مكتب التنسيق الإعلامي، ومكتب اللوجستي، ومكتب التوثيق، ومكتب تنسيق الداخل.

وبحسب المصري تم قبيل انطلاق المبادرة تشكيل فريق من المنسقين على الأرض، ومسؤولين على توزيع الصناديق في النقاط المحددة، وتأسيس مكتب للتواصل الخارجي للتنسيق مع المنظمات الخارجية التي من الممكن أن تقدم يد العون بشكل عابر للحدود في هذا الملف.

فيما يتولى المكتب الإعلامي تنسيق كل الأمور الإعلامية الداخلية والخارجية للحملة، إضافة للمكتب اللوجستي الذي يعمل على تأمين كل المستلزمات اللوجستية ومتابعتها بشكل يخدم أهداف الحملة.

وعلى جانب آخر، أوضح المصري أنه ومنذ اللحظات الأولى التي تم طرح الفكرة على الجهات الرسمية في المحافظة، وخاصة أنها مبادرة مجتمعية، وجدت مساعدة من قبل محافظة درعا ومديرية الصحة والأوقاف، وجرى التنسيق معهم في تسهيل توزيع الصناديق، خاصة بالتعاون مع مديرية الأوقاف، التي دعت لجمع التبرعات في المساجد ضمن قائمة تم توزيعها، كم تم تسهيل إطلاق استبيان لإنجاز إحصاء للمرضى يوضح تفاصيل الحالات في المحافظة.

لاقت المبادرة قبولاً كبيراً بين أهالي محافظة درعا، حيث أبدى المجتمع المحلي تفاعلاً واسعاً معها منذ لحظة الإعلان عنها، تعبيراً عن روح التكافل والتضامن المتجذرة في أبناء المنطقة، حيث سارع عدد من أصحاب المصالح التجارية، دون تردد أو تفكير، إلى طلب وضع صناديق التبرعات داخل متاجرهم ومحالهم، إيماناً منهم بأهمية المساهمة في دعم مرضى السرطان والتخفيف من معاناتهم.

وفي هذا السياق، قال أبو وسام، وهو أحد أصحاب المحلات في درعا، إن شعوره بالمسؤولية تجاه أبناء منطقته دفعه للمبادرة فوراً بطلب وضع صندوق تبرعات داخل متجره، مؤكداً أن الأمر لم يحتج إلى تفكير طويل، لأن ما يمرّ به مرضى السرطان يفوق أي حسابات مادية.

وأضاف أن تخصيص زاوية صغيرة في متجره لصندوق التبرعات هو أقل ما يمكن أن يقدمه، معتبراً أن هؤلاء المرضى ليسوا غرباء بل هم أهل وأبناء وإخوة، وأن دعمهم واجب أخلاقي قبل أن يكون مبادرة تطوعية.

وأوضح أبو وسام أن تجاوب الزبائن مع الصندوق كان لافتًاً منذ اليوم الأول، حيث عبر كثيرون عن تقديرهم للفكرة وحرصهم على المساهمة ولو بمبالغ بسيطة، مشيراً إلى أن هذه التبرعات، مهما بدت متواضعة، تحمل في طياتها رسالة تضامن كبيرة.

من جانبه، قال أحد المتبرعين من أبناء مدينة بصرى الشام، إنه شعر بمسؤولية شخصية تجاه مرضى السرطان فور سماعه عن المبادرة، مؤكداً أن مشاركته لم تكن بدافع القدرة المادية بقدر ما كانت بدافع إنساني، وأشار إلى أن فكرة وجود صناديق التبرعات في المحال التجارية سهلت عليه وعلى كثيرين غيره فرصة المشاركة بشكل مباشر وسريع، مضيفاً أن المبادرة أعادت التأكيد على أن أبناء المحافظة يقفون إلى جانب بعضهم في أوقات الشدة.

وفي ظل هذا التفاعل الشعبي والدعم الرسمي والتطوعي، تبدو مبادرة" أصدقاء مرضى السرطان" نموذجاً حياً لقوة المجتمع المحلي عندما يتكاتف في مواجهة التحديات الصحية والإنسانية، فرغم محدودية الإمكانات، استطاع القائمون عليها تحويل الشعور بالألم إلى فعل منظم، ورسالة أمل لمرضى أنهكهم العلاج وتكاليفه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك