روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها
عامة

مسلسل فن الحرب الحلقة 7.. والد مى يضعها فى ورطة جديدة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 9 ساعات

شهدت الحلقة السابعة من مسلسل فن الحرب، تصاعدًا دراميًا، بعدما دخلت مي" شيرى عادل"، في مواجهة مشتعلة مع والدها الهارب، والذي تورط في جريمة نصب أدت إلى حبس شقيقها بدلًا منه، بينما أفلت هو من العقاب. ....

ملخص مرصد
شهدت الحلقة السابعة من مسلسل فن الحرب تصاعدًا دراميًا بعد مواجهة مشتعلة بين مي ووالدها الهارب، وكشفت الأحداث عن خطة انتقام زياد من ياسمين، وتضمنت الحلقة لقاءً مؤثرًا بين زياد ووالده داخل السجن.
  • مي تواجه والدها الهارب الذي تورط في جريمة نصب
  • زياد يكشف لجاسر أسرارًا خطيرة عن تجارة السيارات المسروقة
  • زياد يرد جزءًا من أموال الضحايا ويتعهد بكشف الحقيقة لوالده
من: مي، زياد، ياسمين، جاسر، والد زياد متى: الحلقة السابعة من مسلسل فن الحرب

شهدت الحلقة السابعة من مسلسل فن الحرب، تصاعدًا دراميًا، بعدما دخلت مي" شيرى عادل"، في مواجهة مشتعلة مع والدها الهارب، والذي تورط في جريمة نصب أدت إلى حبس شقيقها بدلًا منه، بينما أفلت هو من العقاب.

وخلال المواجهة، دار حوار طويل ومشحون كشف حجم الأزمة التي وضع العائلة فيها، إذ حاول الأب التنصل من المسؤولية، قبل أن يعد ابنته بتسليم نفسه للعدالة، لكن الصدمة جاءت سريعًا؛ فقد خدعها واستغل ثقتها، ليهرب مجددًا دون علمها.

وكشفت الأحداث جانبًا خفيًا من ماضي زياد، خلال حديثه مع مي، حيث اعترف بأن سفره كان في الأصل محاولة لمعاقبة والده، إلا أن خطته انقلبت ضده بعدما خسر أمواله هناك، ما اضطره للعودة إلى مصر مكسورًا بعدما تخلى عنه الجميع.

وأوضح زياد خلال الحوار أن تلك التجربة شكلت نقطة تحول في شخصيته، بعدما انقذه والده من الحبس وساعده في العودة، لكنه أقرّ في لحظة صدق مؤلمة بأن الأوان ربما كان قد فات، خصوصًا بعد الأحداث الأخيرة التي قلبت حياته رأسًا على عقب بعدما تمكنت ياسمين من السيطرة على أمواله وتوريطه في القضية.

وقد توجه زياد إلى ياسمين داخل مقر شركتها متظاهرًا بأنه عميل يرغب في حجز خدمة، في خطوة بدت في ظاهرها عادية لكنها حملت نوايا خفية، تؤكد خطة زياد في الانتقام من ياسمين خلال الحلقات التالية.

وشهدت الحلقة تصاعد الأحداث من جانب هاشم، الذي وجّه تهديدًا مباشرًا إلى ياسمين، محاولًا عرقلة مشروعها الجديد قبل انطلاقه، وحاول إقناعها بالنصب على زوجها الجديد على غرار مافعلت بوالد زياد، لكن ياسمين حاولت إقناعه بأن مشروعها الجديد سيتم تنفيذه وليس مجرد لعبة، لكن هاشم حاول تهديدها وفضح أسرارها في حالة عدم إشراكه في هذا المشروع.

و تضمنت الحلقة أيضا لقاء بين زياد ووالده داخل محبسه، بعدما نجح زياد في وعده وبدأ في رد أموال الضحايا، حيث دخلت القصة مرحلة أكثر توترًا بعد المشهد المؤثر الذي جمع زياد بوالده، عندما تعهّد له بكشف الحقيقة كاملة ورد اعتباره، في لحظة حملت شحنة عاطفية عالية ومؤشرًا واضحًا على تحوّل مسار الشخصية من مجرد لاعب في لعبة الخداع إلى ابن يسعى لاستعادة كرامة والده.

وقد تمكن زياد من رد جزء من أموال الضحايا من شركة" أرض المستقبل"، في خطوة تؤكد أن خطة العصابة تتم بنجاح.

وتحقق ذلك بعد خطة زياد المحكمة التي استطاع من خلالها النصب على جاسر والإيقاع به في الفخ، وبعث زياد رسائل اعتذار للضحايا نيابة عن والده، كما طالبهم بالتنازل عن القضية بعد استعادة حقوقهم.

وكانت شهدت حلقة أمس من مسلسل فن الحرب تصاعدًا دراميًا مثيرًا بدأ منذ اللحظات الأولى مع جاسر الذي ظن أنه تمكن أخيرًا من الإيقاع بزياد بعد مساعدته من صفية، ولكن المفاجأة الصادمة كانت أن القبض عليه كان جزءًا من خطة محكمة أعدتها العصابة، لتورطه مجددًا في شباكهم.

وقد فوجئ جاسر بقوة أمنية تداهم المكان وتلقي القبض عليه، لكنه اعتقد أن كل شيء مجرد خدعة جديدة من زياد، فتصرف بعنف وتطاول، مما زاد من تعقيد موقفه القانوني، وفي الوقت نفسه، نجح زياد في قلب الموقف لصالحه بعدما كشف لجاسر أسرارًا خطيرة، أبرزها تورطه في تجارة السيارات المسروقة ومشاركته المباشرة في عمليات السرقة وضلوعه في قضية رشوة أخرى، وأعلن زياد بثقة أن العصابة كانت تراقبه طوال الفترة الماضية وأنه لم يعد يخشى تهديداته، قبل أن يصدم جاسر بالقول الصريح: " طول ما الطماع موجود النصاب بخير"، لتتأكد سيطرة العصابة على مجريات الأمور ونجاحها في تنفيذ هاتريك محكم شمل سرقة السيارات وبيعها بملايين الدولارات، والقبض على شريك جاسر، وإحالة جاسر للنيابة، وهو ما جعل المهمة تنتهي بنجاح.

شهدت الحلقات السابقة، تصاعدًا دراميًا حادًا كشف أسرارًا غيّرت فهم المشاهد لدوافع شخصية زياد، التي يقدمها يوسف الشريف، بعدما اتضح أن تحركاته لم تكن بدافع الطمع أو السيطرة، بل بدافع انتقام شخصي مرتبط بمأساة قديمة تخص والده.

يعرض مسلسل فن الحرب حصرياً على قناة CBC، فى تمام الساعة 6 مساء، وتعاد الحلقة فى تمام الساعة 12 منتصف الليل، والإعادة الثانية فى تمام الساعة 2 ظهر اليوم التالي، ويعرض على قناة CBC دراما في تمام الساعة 9: 45 مساء، والإعادة الأولى 5: 15 صباحاً والإعادة الثانية 10: 15 صباحاً، والإعادة الثالثة 4: 30 عصر اليوم التالي، كما يعرض على منصة Watch it فى تمام الساعة 6 مساء.

تدور أحداث مسسل فن الحرب فى إطار اجتماعى مشوق، حول شاب يقرر السير خلف شغفه بالتمثيل، رافضًا العمل مع والده رجل الأعمال، قبل أن يتلقى صدمة قاسية بوفاة والده بعد تورطه فى قضية نصب كبرى، لتتحول حياته من فنان إلى رجل يسعى للانتقام وكشف الحقيقة.

مسلسل فن الحرب بطولة يوسف الشريف، ريم مصطفى، شيرى عادل، إسلام ابراهيم، دنيا سامى، ميريت الحريري، عبير فاروق، أحمد رفعت، إنجي سلامة، محمد ناصر، بوسى الشامى، شروق إبراهيم، عبد الرحيم، أحمد أسامة، باتع خليل، هشام حسنين، كريم عبد الجواد، يحيى أحمد، تأليف عمرو سمير عاطف، إخراج محمود عبد التواب، إنتاج أروما استديوز.

كل ما يخص مسلسلات رمضان 2026.

اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك