روسيا اليوم - دول شمال أوروبا والبلطيق ستخصص 12.5 مليار يورو لأوكرانيا روسيا اليوم - علماء يربطون نفوق الحيوانات الجماعي في بحر قزوين بحدوث زلازل تحت الماء الشرق للأخبار - شاهد.. الاتحاد يتعثر بتعادل مُخيب أمام الحزم قناة الغد - في الذكرى الرابعة للحرب.. مخاوف روسية من تزويد كييف بقنبلة نووية وكالة سبوتنيك - بريطانيا تعفي خط أنابيب النفط الروسي "دروجبا" من العقوبات حتى أكتوبر 2027 وكالة سبوتنيك - موجها رسالة لدول الجوار.. العراق يشدد على حقه السيادي في أراضيه ومياهه الإقليمية فرانس 24 - "تجاوز حدود الرياضة".. رئيس وزراء السنغال يأسف لسجن المغرب مشجعين سنغاليين إيلاف - مجلس الوزراء العراقي: نؤكد على حقنا السيادي في الأراضي والمياه الإقليمية Euronews عــربي - أرق وتوتّر وحذَر.. لماذا يصبح النوم في مكان جديد مهمة شاقة؟ العربي الجديد - حارس نانت يخطف الأضواء في فرنسا: ادعى الإصابة ليفطر النجوم في رمضان
عامة

تنظيم «الدولة» والفلول… تحديان أمنيان أمام سوريا

القدس العربي
القدس العربي منذ ساعتين

دمشق ـ «القدس العربي»: تواجه سوريا تحديين أمنيين، تنظيم «الدولة الإسلامية» الموجود شمال وسط البلاد، ومجموعات الفلول المنتشرة في الساحل، في وقت يرى محلل أن التحديات لا تزال قائمة، مع ضرورة دمج الإجراءا...

دمشق ـ «القدس العربي»: تواجه سوريا تحديين أمنيين، تنظيم «الدولة الإسلامية» الموجود شمال وسط البلاد، ومجموعات الفلول المنتشرة في الساحل، في وقت يرى محلل أن التحديات لا تزال قائمة، مع ضرورة دمج الإجراءات الأمنية مع سياسات سياسية واجتماعية لمعالجة البيئة الحاضنة للجماعات المسلحة.

وقد قتل عنصر من قوى الأمن الداخلي، وأصيب آخر خلال عملية أمنية ضد الفلول في ريف جبلة، استهدفت ميليشيا تعرف باسم «سرايا الجواد»، فيما قتل جندي و4 عناصر آخرين من الأمن في هجمات متفرقة استهدفت مواقع عسكرية وحواجز أمنية في محافظتي دير الزور والرقة.

وتأتي هذه العمليات في إطار جهود الحكومة السورية لتعزيز الأمن والاستقرار وملاحقة الجماعات المسلحة من فلول نظام الأسد، والخلايا الإرهابية المنتشرة في مختلف المناطق.

وأفاد مصدر أمني بأن قوى الأمن الداخلي نفذت عملية أمنية استندت إلى معلومات استخباراتية مسبقة، أسفرت عن تحييد أحد قادة ميليشيا «سرايا الجواد» واثنين من متزعميها، إضافة إلى إلقاء القبض على ستة عناصر آخرين.

ووقع الاشتباك غرب قرية حمام القراحلة قرب مدينة جبلة في ريف اللاذقية، بين قوات الأمن الداخلي وعناصر من الميليشيا التي تصفها السلطات بأنها تابعة لفلول النظام السابق.

وقال قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، في تصريح نشرته وزارة الداخلية، إن العملية جاءت بعد رصد دقيق استمر عدة أيام، مشيراً إلى تنفيذ عملية أمنية مزدوجة في منطقتي بيت علوني وبسنيا في ريف جبلة.

وأضاف أن القوات تمكنت خلال العملية من استهداف أحد أبرز معاقل ميليشيا «سرايا الجواد»، حيث استمرت الاشتباكات نحو ساعة كاملة، وانتهت بتحييد متزعم السرايا في الساحل، بشار عبد الله أبو رقية، إلى جانب اثنين من قيادييها، وإلقاء القبض على ستة عناصر آخرين.

وأوضح أن القوات فجّرت مستودعا للأسلحة والعبوات الناسفة قالت إنه كان تابعًا للمجموعة بشكل كامل، مؤكدًا أن العملية أسفرت عن مقتل عنصر من قوات المهام الخاصة وإصابة عنصر آخر بجروح طفيفة.

وتأتي هذه العملية في سياق حملات أمنية متواصلة تنفذها قيادة الأمن الداخلي ضد ما تصفها بـ«الخلايا الإرهابية» التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدة استمرار الجهود لتطهير المناطق من العناصر المسلحة وضمان أمن المواطنين.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت في يناير/كانون الثاني الماضي تنفيذ حملات أمنية في محافظة اللاذقية ومنطقة مصياف في ريف محافظة حماة، أسفرت عن إلقاء القبض على مطلوبين متورطين في «أعمال إرهابية»، إضافة إلى اعتقال مسؤول تسليح سابق متهم بارتكاب جرائم جسيمة بحق مدنيين.

كما نفذت قيادة الأمن الداخلي في اللاذقية سلسلة عمليات في مناطق الحفة والقرداحة وجبلة، أسفرت عن إلقاء القبض على أشخاص قالت إنهم مرتبطون بخلية تُعرف باسم «سرايا الجواد»، ومتورطون في استهداف عناصر من الأمن الداخلي والجيش السوري.

وفي مطلع يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت وزارة الداخلية توقيف نحو 6 آلاف و331 شخصًا يُشتبه بتورطهم في جرائم بحق السوريين منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، مشيرةً إلى تفكيك عدد من الخلايا واعتقال شخصيات بارزة متهمة بارتكاب جرائم حرب أو بالتنسيق مع ما وصفته بـ«رأس النظام الهارب».

وأوضحت الوزارة أن قائمة المطلوبين ضمّت أسماء عدة، من بينها وسيم الأسد، وعاطف نجيب، ونمير الأسد، وإبراهيم حويجه.

كما شملت القائمة ضباطًا سابقين في عهد النظام السابق، من بينهم العقيد عبد الكريم حبيب علي، والعقيد مالك أبو صالح، واللواء الطيار رياض عبد الله يوسف.

وفي سياق أمني متصل، قتل جندي إثر عملية اغتيال نفذها مجهولون باستهداف مقر عسكري في محيط مدينة الميادين في ريف محافظة دير الزور شرقي البلاد.

وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) بأن الجندي يتبع للفرقة 86 ويخدم في فوج المدرعات، مشيرةً إلى أن الاستهداف تم من قبل مجهولين في محيط المدينة شرق دير الزور.

وفي محافظة الرقة شمال البلاد، قُتل يوم الإثنين أربعة عناصر من الأمن إثر هجوم نفذه تنظيم «الدولة» استهدف حاجزًا أمنيًا في منطقة السباهية غرب مركز المدينة.

وبثّت وزارة الداخلية مشاهد من الاشتباك الذي دار بين قوى الأمن الداخلي وخلية إرهابية تابعة لتنظيم «الدولة» يوم الأحد غرب مدينة الرقة، مؤكدة أن الهجوم على الحاجز أسفر عن استشهاد أربعة من عناصر الحاجز وإصابة عنصرين آخرين، بينما تمكنت القوات الأمنية من تحييد أحد أفراد الخلية الإرهابية المهاجمة.

وأضافت أن العمليات الأمنية مستمرة في تمشيط المنطقة للقضاء على بقية عناصر الخلية وضمان عدم تجدد الاعتداءات.

قتل 3 من «سرايا الجواد» باشتباكات في ريف جبلة.

ولفتت إلى أن هذا الهجوم يُعد الثاني على قوى الأمن الداخلي في المنطقة خلال أيام، حيث تعرض الحاجز نفسه يوم الأحد الماضي لهجوم إرهابي آخر، أسفر عن تحييد أحد العناصر الإرهابية المهاجمة، في محاولة لزعزعة الاستقرار، وفق البيان الرسمي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن مصدر أمني لم يُسمَّه أن الهجوم الأخير نفذه تنظيم «الدولة» على حاجز السباهية غرب مركز مدينة الرقة، في إطار نشاطات التنظيم المستمرة ضد القوات الأمنية والمدنيين.

ولاحقا، أعلن مصدر أمني سوري تفكيك خلية تابعة لتنظيم «الدولة» متورطة باستهداف حاجز بمدينة الرقة شمال شرقي البلاد.

ونقلت قناة «الإخبارية السورية» الرسمية عن مصدر أمني لم تسمه، قوله: «تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش، متورطة في استهداف أحد حواجز قوى الأمن الداخلي غربي مدينة الرقة».

ويشهد بعض المناطق السورية بين الحين والآخر حوادث أمنية مرتبطة بنشاط مسلحين مجهولين، فيما تؤكد السلطات السورية سعيها المستمر لتعزيز الاستقرار وضبط الأوضاع الأمنية في مختلف المحافظات، بما يشمل الرقة وغيرها من المناطق التي تعرضت لهجمات التنظيمات المسلحة.

يُذكر أن سوريا انضمت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى التحالف الدولي ضد تنظيم «الدولة»، الذي تشكّل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014، في إطار جهود لمكافحة الإرهاب على مستوى المنطقة.

وحسب وزارة الداخلية فإن أجهزتها الأمنية ألقت القبض على 620 عنصرًا من تنظيم «الدولة»، موزعين على عدد من المحافظات السورية، من بينهم شخصيات وصفتها بالبارزة يُعرفون بألقاب مثل «والي حمص» و«والي دمشق».

وأشار البيان إلى أن الأجهزة المختصة تمكنت كذلك من تفكيك 33 خلية تابعة للتنظيم، من بينها خلية يقودها شخص يُدعى «أبو عائشة العراقي»، إضافة إلى تحييد 24 شخصية وُصفت بالبارزة، من بينها من يُعرف بـ«والي حوران» و«محمد البراء أبو دجانة».

وذكرت الوزارة أن هذه العمليات أسهمت في إحباط مخططات أمنية خطيرة، من أبرزها محاولات استهداف كنيسة معلولا ومقام السيدة زينب، إلى جانب مواقع أخرى في الجنوب السوري خلال الفترة ذاتها، مؤكدة أن جهودها مستمرة في ملاحقة الخلايا المتطرفة وحماية المدنيين ضمن خطة شاملة لتعزيز الأمن والاستقرار في مختلف المناطق.

وفي ظل تصاعد العمليات الأمنية الأخيرة في محافظات اللاذقية ودير الزور والرقة، واستمرار تهديد الفلول والخلايا الإرهابية في مناطق مختلفة من سوريا، يشير الكاتب والباحث السياسي محمود علوش إلى أن نشاط فلول النظام السابق في الساحل السوري لا يزال يشكل تهديدا للدولة السورية، رغم تراجع مستوى هذا التهديد في الفترة الأخيرة نتيجة الضربات الكبيرة التي وجهتها العمليات الأمنية التابعة للدولة السورية، وتفكيك عدد كبير من الخلايا المرتبطة بالفلول.

ويقول لـ «القدس العربي» إن هذا التهديد مستمر ويعتبر من التحديات الأمنية المزمنة التي ستستمر لفترة طويلة، لكنه لا يمثل اليوم تهديدا كبيرا للأمن القومي مقارنة بما كان عليه الوضع في الماضي.

ويشير إلى أن هناك عوامل عدة تساعد الفلول في الحفاظ على نشاطهم، من بينها الطبيعة الجغرافية لمنطقة الساحل التي توفر ملاذًا مناسبًا لهم، وكذلك البيئة الديموغرافية التي تمنحهم نوعًا من الاحتضان الشعبي.

ويرى أن الاعتماد على المعالجة الأمنية وحدها لن يكون كافيًا للتعامل مع هذا التهديد، إذ يجب أن تُكملها استراتيجيات سياسية واجتماعية تعمل على تقليص البيئة الحاضنة للفلول بين السكان المحليين في الساحل.

وفي رأي المتحدث فإن الدولة السورية تبلي بلاء حسنا في التعامل مع الملفات الأمنية المهمة، رغم محدودية الإمكانيات المتاحة، فقد تمكنت من تفكيك نشاط الفلول إلى حد كبير، كما تتعامل بفاعلية مع تهديد تنظيم «الدولة».

ويؤكد أن تهديد تنظيم «الدولة» يبقى التحدي الأمني الأكبر الذي يواجه سوريا في المرحلة المقبلة، لأسباب عدة، أبرزها «عدم تثبيت الدولة السورية أقدامها بعد في شمال شرق البلاد، حيث توجد مساحات واسعة يسيطر عليها التنظيم سابقا، وقد يسعى لاستغلال هذا الوضع لإعادة نشاطه».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك