روسيا اليوم - الجزائر.. رحيل المجاهد بلقاسم تبون الشرق للأخبار - إيران مستعدة لاتفاق نووي.. وروبيو يطلع الكونجرس على التطورات العربي الجديد - كم ستستغرق الحرب إذا قرّرت أميركا ضرب إيران؟ الشرق للأخبار - باكستان وأفغانستان تتبادلان إطلاق النار في تصعيد جديد على الحدود العربي الجديد - جيش الاحتلال يهدم ثلاثة منازل في بلدة بيت لقيا جنوب غربي رام الله روسيا اليوم - نقل ملك النرويج إلى المستشفى في جزيرة تينيريفي الإسبانية قناة الغد - إصابة 8 فلسطينيين عقب اقتحام الاحتلال لطوباس بالضفة الغربية
عامة

توازنات جديدة في لبنان.. هل تقترب لحظة نزع سلاح حزب الله؟

موقع 24
موقع 24 منذ 3 ساعات

وقال الكاتب إن التحركات الدبلوماسية والعسكرية الأخيرة، من واشنطن إلى باريس، تعكس تنسيقاً دولياً لدعم الجيش اللبناني بوصفه ركيزة استعادة السيادة، في مقابل تراجع قدرة الحزب على فرض معادلته السابقة. .أ...

ملخص مرصد
تشهد الساحة اللبنانية تحركات دبلوماسية وعسكرية متسارعة لدعم الجيش اللبناني كقوة شرعية وحيدة، في مقابل تراجع نفوذ حزب الله. وقد عرض الجيش خطة من مرحلتين لنزع سلاح الحزب، وسط رفض الأخير وتمسكه بتفسيره لاتفاق وقف إطلاق النار. وتتزامن هذه التطورات مع ضغوط دولية متزايدة وحراك سياسي داخلي لإعادة رسم معالم الدولة اللبنانية.
  • عرض الجيش اللبناني خطة من مرحلتين لنزع سلاح حزب الله
  • رفض حزب الله الخطة وتمسك بتفسيره لاتفاق وقف إطلاق النار
  • تصاعد الضغط الدولي لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية
من: الجيش اللبناني، حزب الله، الرئيس جوزيف عون أين: لبنان متى: فبراير 2025 (عرض الخطة)، مارس 2025 (مؤتمر باريس)

وقال الكاتب إن التحركات الدبلوماسية والعسكرية الأخيرة، من واشنطن إلى باريس، تعكس تنسيقاً دولياً لدعم الجيش اللبناني بوصفه ركيزة استعادة السيادة، في مقابل تراجع قدرة الحزب على فرض معادلته السابقة.

أوضح الكاتب أن زيارة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، وما رافقها من تأكيد على استمرار الدعم العسكري للمؤسسة العسكرية، جاءت في سياق إعادة تثبيت الجيش كقوة شرعية وحيدة حامية للسيادة.

وأضاف أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان- نويل بارو إلى بيروت للتحضير لمؤتمر باريس الداعم للجيش، والمقرر في مارس (آذار)، عكست بدورها تصاعد الضغط الدولي في اتجاه حصر السلاح بيد الدولة.

وتابع الكاتب أن هذا الحراك تزامن مع جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي خصصت لملف نزع سلاح حزب الله، إضافة إلى طرح مشروع قانون لمعاقبة أي جهة تعرقل العملية الانتخابية في لبنان، ما يعكس اهتماماً أمريكياً متزايداً بإعادة ترتيب المشهد اللبناني.

ويرى الكاتب أن هذا الزخم يمثل فرصة تاريخية لإعادة رسم معالم الدولة اللبنانية، ليس فقط من منظور السيادة، بل أيضاً في سياق الاستقرار الإقليمي الأوسع.

وقال الكاتب إن الجيش اللبناني عرض في 16 فبراير (شباط)، خلال جلسة حكومية، خطة المرحلة الثانية من نزع سلاح حزب الله، طالباً مهلة أربعة أشهر قابلة للتمديد إلى ثمانية، تبعاً للإمكانات المتاحة.

وأوضح أن الخطة متعددة المراحل بدأت بالانتشار جنوب نهر الليطاني، ثم التوسع شمالاً بين الليطاني والأولي، لتشمل لاحقاً بيروت وضاحيتها الجنوبية، ثم البقاع، وصولاً إلى كامل الأراضي اللبنانية.

وأشار الكاتب إلى أن الجيش أعلن استكمال المرحلة الأولى جنوب الليطاني، رغم استمرار الشكوك الإسرائيلية حيال فعالية التنفيذ.

في المقابل، تابع الكاتب، رفض الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إطار الخطة والمهلة الزمنية، معتبراً أن التركيز على نزع السلاح يخدم المصالح الإسرائيلية.

وأضاف أن الحزب يتمسك بتفسيره لاتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024 باعتباره محصوراً جنوب الليطاني، رافضاً أي نقاش حول نزع السلاح شماله.

ولفت الكاتب إلى أن الرئيس اللبناني جوزيف عون وصف في مقابلة سابقة سلاح الحزب بأنه" عبء على لبنان" ويتعارض مع سيادة الدولة، في موقف رسمي أكثر وضوحاً من السابق.

ورغم الخطاب العلني الذي يربط الاحتفاظ بالسلاح بمواجهة إسرائيل، أوضح الكاتب أن الحزب يسعى، وفق تقارير، إلى ضمانات سياسية وأمنية تحافظ على نفوذه داخل مؤسسات الدولة.

أكد الكاتب أن الحزب ما يزال يعاني تداعيات حرب خريف 2024 مع إسرائيل، التي أضعفت قدراته العسكرية وقيّدت خطوط إمداده بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا.

وأضاف أن إسرائيل واصلت عمليات الاستهداف النوعية، ما حال دون إعادة بناء القدرات سريعاً، في حين يواجه الحزب بيئة داخلية أقل حماساً لأي مغامرة عسكرية جديدة.

وأشار الكاتب إلى أن امتناع الحزب عن التدخل خلال حرب إسرائيل–إيران في يونيو (حزيران) 2025، رغم الضغوط، يعكس حسابات واقعية تتعلق بالوضع الداخلي وتراجع الجاهزية.

أوضح الكاتب أن احتمالات الصدام المباشر بين الجيش والحزب خلال المرحلة الثانية تبدو محدودة وفق تقديرات رسمية، مستشهداً بسوابق أظهر فيها الجيش انضباطاً وحزماً، سواء في حادثة الكحالة عام 2023 أو أحداث الطيونة عام 2021.

وأضاف أن المخاوف من انقسام الجيش على أسس طائفية في حال مواجهة كبرى قد تكون مبالغاً فيها، مستنداً إلى تجربة المرحلة الأولى جنوب الليطاني التي مرت من دون صدامات مباشرة.

غير أن الكاتب أشار إلى مخاطر كامنة، في ظل تقارير عن إعادة تموضع أسلحة الحزب شمال الليطاني وفي البقاع والضاحية الجنوبية، واحتفاظه بترسانة صاروخية كبيرة ووحدات قتالية مدربة.

في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، أوضح الكاتب أن لبنان يقف عند مفترق حرج، مع مخاوف من انجراره إلى مواجهة إقليمية جديدة.

وأضاف أن القيادة اللبنانية، ولا سيما الرئيس جوزيف عون، تجري اتصالات دولية مكثفة لإبعاد لبنان عن أي تصعيد محتمل، بالتوازي مع مساعٍ لإقناع حزب الله بعدم الانخراط في أي حرب إلى جانب إيران.

وتابع الكاتب أن أصواتاً سياسية بارزة دعت إلى إعلان حياد لبنان رسمياً، لمنع تكرار سيناريوهات الانخراط القسري في صراعات إقليمية.

بين فرصة تاريخية واختبار الإرادة.

خلص الكاتب إلى أن المرحلة الحالية تمثل أخطر وأهم اختبار لسيادة الدولة اللبنانية منذ سنوات.

فنجاح المرحلة الثانية شمال الليطاني سيعني انتقال لبنان من إدارة الأزمات إلى إعادة بناء الدولة على أسس احتكار السلاح بيدها.

غير أن تحقيق ذلك يبقى مرهوناً بدعم دولي ثابت، وتماسك داخلي، وقدرة على تحييد لبنان عن صراعات المحاور.

وقال الكاتب إن" اصطفاف النجوم" قد يهيئ الفرصة، لكن ترجمة هذه الفرصة إلى واقع تحتاج إلى إرادة سياسية صلبة وحسابات دقيقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك