تقدَّم رواد الجامع الأزهر من الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم، والمصريين المغتربين، وعابري السبيل، بخالص الشكر والتقدير إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وإلى «بيت الزكاة والصدقات» تحت إشرافه، وبتوجيهات الدكتورة سحر نصر، مستشار شيخ الأزهر والأمين العام لبيت الزكاة والصدقات، تقديرًا لجهودهم المتواصلة في تنظيم مبادرة «إفطار صائم» داخل رحاب الجامع الأزهر، والتي تستهدف توزيع أكثر من 10 آلاف وجبة متكاملة يوميًا طوال شهر رمضان المبارك.
وأعرب الصائمون عن امتنانهم لما تقدمه المبادرة من دعم كريم يعينهم على أداء عباداتهم في أجواء إيمانية وروحانية عامرة بالمحبة والأخوة، مؤكدين أن مائدة الإفطار التي يجتمع عليها طلاب من أكثر من 120 دولة تجسد عالمية رسالة الأزهر الشريف، وتعكس صورة حقيقية لقيم التكافل والتراحم التي يحرص الأزهر وبيت الزكاة على ترسيخها.
وأوضح «بيت الزكاة والصدقات» أن مبادرة «إفطار صائم» تأتي ضمن برنامج «إطعام»، أحد البرامج التنموية المستدامة التي ينفذها البيت منذ إنشائه، بهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز مظاهر التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان، مشددًا على حرصه الكامل على تقديم وجبات صحية ومتوازنة يتم إعدادها وفق أعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية، من خلال فرق متخصصة لضمان حصول الصائمين على وجبة غذائية متكاملة تليق بمكانة الجامع الأزهر ورواده.
وأكد البيان أن تنظيم الإفطار الجماعي في الجامع الأزهر لا يقتصر على تقديم الطعام فحسب، بل يمتد ليكون رسالة إنسانية واجتماعية تعزز روح الانتماء والتآخي بين أبناء الأمة الإسلامية، في مشهد يومي يجمعهم على مائدة واحدة وذكرٍ واحد.
وفي ختام البيان، جدد «بيت الزكاة والصدقات» دعوته لأهل الخير للمشاركة في دعم المبادرة، مشيرًا إلى تخصيص حساب مستقل رقم (3030) بالبنك الأهلي المصري لاستقبال التبرعات الموجهة خصيصًا لإفطار الصائمين، منفصلًا عن حسابات أموال الزكاة والصدقات، استجابةً لرغبة المتبرعين في توجيه تبرعاتهم لهذا الغرض، إيمانًا بقول النبي ﷺ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك