أفادت تقارير إعلامية عبرية، بأن 12 مقاتلة أمريكية من طراز F 22 الشبحية المخصصة لمهام الهجوم، والتي أقلعت من بريطانيا، اليوم الثلاثاء، يتم نشرها في قاعدة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في جنوب إسرائيل، كجزء من الحشد الضخم للقوات العسكرية الأمريكية، بالتزامن مع احتمال توجيه ضربة لإيران.
وأكدت التقارير أن 12 طائرة من طراز إف-22 أقلعت من قاعدة لاكنهيث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في إنجلترا، إلا أن إحداها عادت إلى القاعدة بسبب عطل فني.
وكانت هذه الطائرات الشبحية قد وصلت إلى لاكنهيث الأسبوع الماضي وبقيت هناك لعدة أيام، وذلك على ما يبدو بسبب مشاكل في طائرات التزود بالوقود المرافقة لها.
ويأتي تحرك الطائرات إلى الشرق الأوسط في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما إذا كان سيتخذ إجراءً عسكرياً ضد إيران.
ورصد تحالف تتبع الحركة الجوية العسكرية، عشرات الطائرات المقاتلة - بما في ذلك طائرات F-35 وF-22 وF-15 وF-16 - وهي متجهة إلى الشرق الأوسط.
ويقول الفريق إنه تتبع أيضاً العشرات من طائرات التزود بالوقود المرافقة، إضافة إلى مئات رحلات الشحن الجوي، المتجهة إلى المنطقة منذ منتصف فبراير.
وصول أكبر حاملة طائرات في العالم.
ووصلت حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر في العالم «جيرالد آر.
فورد» إلى القاعدة البحرية الأمريكية في خليج سودا بجزيرة كريت اليونانية، في طريقها للانضمام إلى حشد عسكري واسع للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أمر العام الماضي بشن ضربات على إيران، قد كرر تهديده لطهران باتخاذ إجراء عسكري جديد إذا لم تبرم اتفاقاً جديداً بشأن برنامجها النووي، والذي تخشى دول غربية أن يكون هدفه تطوير سلاح نووي.
تقع القاعدة البحرية في سودا، المستخدمة من قبل حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة ودول غربية أخرى، في غرب جزيرة كريت قرب ميناء خانيا، بحسب مصدر عسكري يوناني.
وذكرت صحيفة الأعمال «نافتيمبوريكي» أن حاملة الطائرات الأمريكية «ترافقها المدمرة يو إس إس ماهان، ستبقى أربعة أيام في سودا للتزوّد بالإمدادات».
وأضافت الصحيفة أنه بعد ذلك ستغادر الميناء لتصل «خلال نحو 24 ساعة إلى السواحل الإسرائيلية».
وتنشر واشنطن حالياً أكثر من 12 قطعة بحرية في الشرق الأوسط، بينها حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، وتسع مدمرات، وثلاث سفن قتال ساحلية.
ومن النادر وجود حاملتي طائرات أمريكيتين في المنطقة في الوقت نفسه، علماً بأن كل واحدة منهما تحمل عشرات الطائرات الحربية ويخدم على متنها آلاف البحارة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك