أصدر مركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام الشعار الإعلامي الموحد لمشاركة المملكة في الاحتفاء بـ" اليوم الوطني الـ60 لدولة الكويت الشقيقة"، الذي يصادف 25 فبراير 2026.
ويتيح المركز الشعار لتحميله واستخدامه من قبل جميع الجهات الحكومية والإعلامية والقطاع الخاص والأفراد.
وتتجلى العلاقات الثنائية بين المملكة والكويت في عمق الشراكة التاريخية التي تمتد لأكثر من 130 عامًا، حيث تأسست على القيم المشتركة والمواقف الأخوية، وتجسدت منذ زيارة الإمام عبدالرحمن الفيصل ونجلة الملك عبدالعزيز عام 1891م.
وتشارك المملكة العربية السعودية دولة الكويت حكومةً وشعبًا احتفالاتها بمناسبة اليوم الوطني، وتجمع البلدين علاقات استراتيجية متينة من الأخوة وتطابق الرؤى والمواقف والتوجهات والمصالح المشتركة الممتدة تاريخيًا.
وتطورت العلاقات السعودية الكويتية بخطى ثابتة مستندة إلى حكمة وحنكة قيادتي البلدين، التي أرست قواعدها ووطدت أواصرها، ويجسد الاحتفاء بهذه الروابط العمق التاريخي للشراكة بين المملكة والكويت واستمرار التعاون في مختلف المجالات.
ويأتي الاحتفاء باليوم الوطني الكويتي من قبل المملكة ليجسد ويبرز مسيرة طويلة من التعاون في مختلف المجالات (الاقتصادية، والاجتماعية والثقافية)، ويؤكد على الإرث الذي أرساه الآباء المؤسسون لتكون هذه العلاقة نموذجًا حيًا للتضامن والاستقرار الإقليمي.
ويسعى البلدان الشقيقان لتسريع وتيرة الجهود الرامية لتنمية العلاقات التجارية والاستثمارية بين المملكة ودولة الكويت، وتنويع الشراكات بين القطاع الخاص السعودي والكويتي في المشاريع التنموية المرتبطة برؤية (المملكة 2030) ورؤية (الكويت 2035) بما يحقق التكامل الاقتصادي الخليجي.
وتميزت العلاقات السعودية والكويتية بعمقها التاريخي، حيث يجمع بين السعودية والكويت روابط الدم والدين واللغة، وتجانس الأسر والمصاهرة، وقد بنيت العلاقات على تاريخ راسخ وحسن جوار منذ القدم.
زيُجسد احتفاء المملكة باليوم الوطني الكويتي عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث تجمعهما شراكات تنموية واستثمارية كبرى، تُعزز حركة الاستثمار، والتبادل التجاري، وتُحفز المستثمرين، وتفتح آفاقًا أوسع للتنمية بين البلدين.
وتربط المملكة والكويت شراكات اقتصادية عميقة، مبنية على التكامل وتوحيد الجهود في مجالات الاستثمار والتجارة والطاقة، لتشكّل نموذجًا متقدمًا للتعاون الداعم للنمو الاقتصادي المشترك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك