روسيا اليوم - دول شمال أوروبا والبلطيق ستخصص 12.5 مليار يورو لأوكرانيا روسيا اليوم - علماء يربطون نفوق الحيوانات الجماعي في بحر قزوين بحدوث زلازل تحت الماء الشرق للأخبار - شاهد.. الاتحاد يتعثر بتعادل مُخيب أمام الحزم قناة الغد - في الذكرى الرابعة للحرب.. مخاوف روسية من تزويد كييف بقنبلة نووية وكالة سبوتنيك - بريطانيا تعفي خط أنابيب النفط الروسي "دروجبا" من العقوبات حتى أكتوبر 2027 وكالة سبوتنيك - موجها رسالة لدول الجوار.. العراق يشدد على حقه السيادي في أراضيه ومياهه الإقليمية فرانس 24 - "تجاوز حدود الرياضة".. رئيس وزراء السنغال يأسف لسجن المغرب مشجعين سنغاليين إيلاف - مجلس الوزراء العراقي: نؤكد على حقنا السيادي في الأراضي والمياه الإقليمية Euronews عــربي - أرق وتوتّر وحذَر.. لماذا يصبح النوم في مكان جديد مهمة شاقة؟ العربي الجديد - حارس نانت يخطف الأضواء في فرنسا: ادعى الإصابة ليفطر النجوم في رمضان
عامة

مصر والسعودية خط الدفاع الأول عن أمن المنطقة.. قمة جدة تؤكد رسائل استراتيجية بالالتزام باتفاق وقف حرب غزة وتسريع الإعمار وتعزيز وحدة الصف العربي.. سياسيون: شراكة قوية لدعم استقرار الإقليم والانتصار لف

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

أكد سياسيون ونواب، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية، ولقاءه مع سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تؤكد أن مصر والسعودية تقودان مسار احتواء التصعيد بالم...

ملخص مرصد
سياسيون يؤكدون أن زيارة الرئيس السيسي للسعودية تؤكد قيادة مصر والسعودية لمسار احتواء التصعيد بالمنطقة، وتعزيز وحدة الصف العربي. اللقاء حمل رسائل استراتيجية بالالتزام باتفاق وقف حرب غزة وتسريع الإعمار ودعم استقرار الإقليم. المسؤولون أشاروا إلى أن العلاقات المصرية السعودية تمثل جناحي الأمن القومي العربي وتعزز الشراكة القوية لدعم استقرار المنطقة.
  • زيارة الرئيس السيسي للسعودية تؤكد قيادة البلدين لمسار احتواء التصعيد بالمنطقة
  • اللقاء حمل رسائل استراتيجية بالالتزام باتفاق وقف حرب غزة وتسريع الإعمار
  • العلاقات المصرية السعودية تمثل جناحي الأمن القومي العربي وتعزز الشراكة القوية
من: الرئيس عبد الفتاح السيسي وسمو الأمير محمد بن سلمان أين: المملكة العربية السعودية

أكد سياسيون ونواب، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية، ولقاءه مع سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تؤكد أن مصر والسعودية تقودان مسار احتواء التصعيد بالمنطقة في ظل متانة العلاقات بين القاهرة والرياض، حيث حمل اللقاء عدة رسائل أهمها الانتصار الدائم للقضية الفلسطينية وضرورة الالتزام باتفاق وقف حرب غزة وتنفيذ خطة ترامب للسلام، والعمل المشترك من أجل توحيد الرؤى في مواجهة التحديات ودعم أمن المنطقة.

النائب أيمن محسب: زيارة الرئيس للسعودية تؤكد وحدة الموقف العربي تجاه غزة.

وتعزز محور الاستقرار الإقليمي.

ويقول الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، أن الزيارة الأخوية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية، ولقاءه مع سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض، والتنسيق الوثيق بين البلدين تجاه القضايا المصيرية التي تواجه الأمة العربية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة.

وقال محسب إن الزيارة تأتي في توقيت بالغ الحساسية إقليميا ودوليا، في ظل استمرار التوترات بالمنطقة، وما يرتبط بها من ترتيبات سياسية وأمنية تخص القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن تأكيد القيادتين على ضرورة الالتزام بوقف الحرب، وزيادة نفاذ المساعدات الإنسانية، ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، يمثل تثبيتا واضحا للثوابت العربية، ورسالة حاسمة بأن الحل العادل لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إطلاق مسار سياسي شامل يفضي إلى تنفيذ حل الدولتين.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن مصر والسعودية تمثلان جناحي الأمن القومي العربي، وأن توافق رؤيتي البلدين يخلق حالة من الاتزان الإقليمي، خاصة في ظل محاولات بعض القوى فرض تصورات أحادية للحلول أو إعادة تشكيل المشهد السياسي في المنطقة بعيدًا عن الإرادة العربية، لافتا إلى أن اللقاء عكس إدراكا مشتركا لحجم التحديات، سواء ما يتعلق بالقضية الفلسطينية أو بالأزمات الممتدة في عدد من الدول العربية والإقليمية، قائلا: " استمرار التشاور والتنسيق بين القاهرة والرياض هو الضمانة الحقيقية للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع انزلاقها نحو مزيد من التصعيد.

".

وأشار محسب إلى أن العلاقات المصرية – السعودية شهدت تطورا غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة في ظل قيادة الرئيس السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده، حيث أصبح التنسيق السياسي والدبلوماسي سمة أساسية للعلاقة، ما انعكس إيجابا على مجمل القضايا الإقليمية، مشددا على أن هذه الزيارة تعكس رؤية مصر الثابتة في دعم التضامن العربي، والعمل المشترك لمواجهة التحديات، وصون الحقوق العربية، بما يعزز مكانة المنطقة في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.

أستاذ العلوم السياسية: زيارة السيسي للسعودية تعزز الأمن القومي العربي وتؤكد وحدة المصير.

من جانبه أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية ولقاءه الأمير محمد بن سلمان، تمثل محطة استراتيجية مهمة في مسار العلاقات بين البلدين، وتعكس مستوى غير مسبوق من التنسيق السياسي والتكامل الاستراتيجي بين مصر والسعودية، باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين لاستقرار النظام الإقليمي العربي.

وأوضح فرحات أن هذه الزيارة تأتي في ظل ظروف إقليمية شديدة التعقيد، تتطلب أعلى درجات التشاور والتنسيق بين القوى العربية الكبرى، مشيرا إلى أن القاهرة والرياض تمثلان محور التوازن في المنطقة، وأن توافق رؤيتهما يسهم بشكل مباشر في احتواء الأزمات، ودعم مسارات الاستقرار، والحفاظ على الأمن القومي العربي في مواجهة التحديات المتصاعدة، سواء ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أو أمن الملاحة في البحر الأحمر، أو التطورات في عدد من بؤر التوتر الإقليمية.

وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن العلاقات المصرية السعودية تجاوزت إطار التعاون التقليدي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، التي تقوم على وحدة المصير وتطابق الرؤى تجاه مختلف القضايا، مؤكدا أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة واضحة في حجم التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، بما يعزز من قدرتهما على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، ويدعم خطط التنمية المستدامة، ويؤسس لمرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي العربي.

وأضاف فرحات أن اللقاء بين الرئيس السيسي وولي العهد السعودي يعكس إدراكا مشتركا لحجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق القيادتين، ليس فقط في إدارة مصالح البلدين، بل في حماية استقرار المنطقة بأكملها، مؤكدا أن هذا التنسيق الوثيق يمثل رسالة واضحة بأن الدول العربية الكبرى قادرة على صياغة مستقبلها بإرادة مستقلة ورؤية استراتيجية واعية.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلي أن الشراكة المصرية السعودية ستظل نموذجا للتعاون العربي الفاعل، وأن استمرار هذا التنسيق على أعلى مستوى يعزز من مكانة البلدين إقليميا ودوليا ويدعم جهود بناء نظام إقليمي أكثر استقرارا وتوازنا، قائما على التعاون والتكامل وحماية المصالح المشتركة.

الحرية المصري: زيارة الرئيس السيسي إلى السعودية تجسد قوة الشراكة الاستراتيجية والعلاقات الراسخة.

فيما يشير حزب الحرية المصري إلى أن الزيارة الأخوية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مدينة جدة ولقاءه بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء، تعد استمرارا لمسار العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وتعكس مستوى الثقة والتنسيق السياسي القائم بين القاهرة والرياض في جميع القضايا المصيرية التي تمس مستقبل الأمة العربية.

وأوضح أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، أن اللقاء الثنائي الذي جمع الزعيمين، وما أعقبه من مباحثات تناولت أبرز القضايا الإقليمية والدولية، يعكس إدراكًا مشتركًا لحجم التحديات التي تمر بها المنطقة، وحرصًا متبادلًا على توحيد الرؤى وتكثيف الجهود من أجل حماية الأمن القومي العربي وصون مقدرات الشعوب.

وثمن مهنى، ما أكده الرئيس السيسي من تقدير لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وما حملته الزيارة من رسائل أخوية تعزز عمق الروابط بين الشعبين المصري والسعودي، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين لم تكن يومًا علاقات ظرفية، بل شراكة استراتيجية ممتدة عبر عقود، قامت على الاحترام المتبادل والمصير المشترك.

وأشار مهنى، إلى أهمية ما تطرق إليه اللقاء بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والتأكيد على ضرورة الالتزام بوقف الحرب، وزيادة نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، باعتبار أن ذلك يمثل مساسًا بثوابت الأمن القومي العربي، مشددا على أن الحل العادل والدائم يظل مرهونًا بإطلاق عملية سياسية شاملة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.

وأكد نائب رئيس الحزب، أن التشاور المستمر بين مصر والسعودية يمثل صمام أمان للاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات متشابكة، مشيدًا بالتوافق حول أهمية تجنب التصعيد، ودعم الحلول السلمية عبر الحوار، وتعزيز التضامن العربي لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية.

وتابع" أن المرحلة المقبلة تتطلب تعميق التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، بما يحقق التكامل بين البلدين ويعزز فرص النمو المستدام، في ضوء الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الجانبان"، مؤكدا على أن العلاقات المصرية السعودية ستظل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، وأن استمرار التنسيق على أعلى المستويات يعكس إدراك القيادتين لحجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهما في هذه المرحلة الدقيقة.

النائب محمد إبراهيم موسى: القاهرة والسعودية خط الدفاع الأول عن أمن المنطقة وتسريع جهود إعمار غزة أولوية مشتركة.

ويؤكد النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، بمدينة جدة، يعكس إدراكًا مشتركًا لحجم التحديات غير المسبوقة التي تمر بها المنطقة، في ظل ما تمثله العلاقات المصرية السعودية من ركيزة محورية لأمن واستقرار المنطقة العربية بأسرها.

وقال موسى إن الزيارة الأخوية للرئيس بالسعودية تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل التحولات المتسارعة إقليميًا ودوليًا، وتصاعد حدة التوترات، مما يفرض التنسيق الثنائي باعتبارهما حجر الأساس للاستقرار الإقليمي وخط الدفاع الأول عن المصالح العربية، مضيفًا أن العلاقات المصرية السعودية نموذجًا متقدمًا للعلاقات العربية–العربية، والقائمة على الروابط الأخوية والمصالح المشتركة وتوحيد الرؤى في مواجهة التحديات الراهنة.

وشدد عضو مجلس الشيوخ أن هناك إرادة مشتركة لتضافر الجهود العربية في مواجهة أية مخططات تستهدف زعزعة استقرار المنطقة، مثمنا ما تم التأكيد عليه خلال اللقاء من ضرورة الالتزام بوقف الحرب والبدء في التعافي المبكر، وزيادة نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، بما يؤكد ثبات الموقفين المصري والسعودي تجاه القضية الفلسطينية، والتي تظل حاضرة دائما دعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وأوضح" موسى" أن التنسيق بين القاهرة والرياض يستهدف تثبيت وقف إطلاق النار ودفع مسار الحل السياسي، وتسريع جهود إعادة إعمار قطاع غزة، مع رفض أية محاولات للتهجير أو تصفية القضية، مشددًا أن تلك اللقاءات تعزز قدرة الدولتين في الحفاظ على توازنات المنطقة لتجنيب المنطقة أي أزمات فى هذه المرحلة الدقيقة والحساسة وترسيخ مفهوم التكامل والتضامن العربي كخيار استراتيجي لحماية الأمن القومي وصون مقدرات الشعوب العربية.

النائب محمد مصطفى كشِر: قمة جدة تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والسعودية.

بينما ثمن المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ المصري، نتائج اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، في مدينة جدة، مؤكدًا أن الزيارة تعكس قوة ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين.

وأشار كشر، إلى أن اللقاء يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة، ما يعزز من أهمية التشاور والتنسيق السياسي المستمر بين القاهرة والرياض باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للأمن القومي العربي.

وأكد عضو مجلس الشيوخ أن تطورات الأوضاع في قطاع غزة كانت في صدارة المباحثات، مشيدًا بالتوافق المصري السعودي بشأن ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية، وبدء جهود التعافي وإعادة الإعمار، مع الرفض القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

وأضاف أن الموقف المشترك يعكس التزامًا ثابتًا بالثوابت العربية، وحرصًا على دعم مسار سياسي شامل يفضي إلى تنفيذ حل الدولتين، باعتباره الإطار العادل لتحقيق سلام دائم يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويصون أمن المنطقة.

وأوضح" كشر" أن العلاقات المصرية السعودية تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، وهو ما يعزز فرص التكامل العربي ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من التنسيق العربي المشترك، مشددا على أن مصر والسعودية تمثلان حجر الزاوية في دعم الاستقرار الإقليمي، وترسيخ دعائم السلام والتنمية في المنطقة.

النائب محمد مظلوم: زيارة الرئيس السيسي للسعودية تعزز مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

ويؤكد النائب محمد مظلوم، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية ولقائه مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية–السعودية، وتعكس عمق الروابط التاريخية والاستراتيجية التي تجمع البلدين على المستويين السياسي والاقتصادي.

وأضاف" مظلوم"، أن الزيارة تأتي في توقيت بالغ الدقة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات إقليمية ودولية متسارعة، بما يفرض ضرورة استمرار التنسيق الوثيق بين القاهرة والرياض، خاصة فيما يتعلق بملفات الأمن القومي العربي والتطورات الإقليمية الراهنة.

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن العلاقات بين البلدين تقوم على أسس راسخة من الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها دعم القضية الفلسطينية، والحفاظ على استقرار الدول العربية، ومواجهة مخاطر الإرهاب والتدخلات الخارجية، مؤكدًا أن التشاور المستمر بين القيادتين يسهم في تعزيز التوازن والاستقرار بالمنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك