الشرق للأخبار - الكويت تحثّ العراق على مراعاة العلاقات التاريخية الجزيرة نت - نتنياهو: نشكل تحالفا إقليميا جديدا لمواجهة إيران والإخوان المسلمين القدس العربي - استطلاع: معظم الأمريكيين يرون أن ترامب بات متقلبا مع تقدمه في السن روسيا اليوم - الداخلية السورية: "داعش" لن يعود إلى سوريا بسبب انتهاء حالة عدم الاستقرار الشرق للأخبار - تعادل بين الهلال والتعاون واليامي يتعرض لإصابة خطيرة روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تدفع نفسها إلى هامش الدبلوماسية العالمية بمحاولاتها عزل روسيا الشرق للأخبار - شاهد.. رايكوفيتش يتألق أمام الحزم في شوط أول محبط للاتحاد وكالة سبوتنيك - عراقجي: طهران ستستأنف المحادثات مع واشنطن في جنيف للتوصل إلى اتفاق منصف بأقصر وقت ممكن روسيا اليوم - زالوجني يتلعثم ويتحدث بلغة إنجليزية ركيكة خلال خطابه في بريطانيا روسيا اليوم - دول شمال أوروبا والبلطيق ستخصص 12.5 مليار يورو لأوكرانيا
عامة

“تيغيلت”.. صرخة أدبية تجسد صراع الجنوب ضد قسوة الطبيعة وتهميش المركز

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 ساعة

أصدر الأستاذ لحسن شعيب مجموعته القصصية الجديدة بعنوان “تيغيلت – أنين الجنوب”، وذلك بعد عمله الأول في أدب الرحلة والموسوم “في مناكبها – ما وراء بحر الروم”. وكشف الكاتب في مقدمة مجموعته أن كلمة “تيغيلت”...

ملخص مرصد
أصدر الأستاذ لحسن شعيب مجموعته القصصية الجديدة بعنوان "تيغيلت – أنين الجنوب"، والتي تضم 20 نصاً قصصياً قصيراً يجسد صراع سكان الجنوب ضد قسوة الطبيعة وتهميش المركز. واختار الكاتب لوحة للفنان التنغيري محمد الزياني كغلاف للمجموعة، معبرة عن التيمة الرئيسية للصراع والتدافع. صدرت المجموعة في طبعة فاخرة عن دار سليكي أخوين بطنجة، وتقع في 192 صفحة من الحجم المتوسط.
  • المجموعة تضم 20 نصاً قصصياً قصيراً يصف مَعيش سكان الجنوب
  • الكاتب يرى الجنوب "المغرب غير المنتفع" بخيراته
  • اللوحة الغلاف تجسد شجرة جرداء صامدة في صحراء قاحلة
من: لحسن شعيب أين: دار سليكي أخوين بطنجة

أصدر الأستاذ لحسن شعيب مجموعته القصصية الجديدة بعنوان “تيغيلت – أنين الجنوب”، وذلك بعد عمله الأول في أدب الرحلة والموسوم “في مناكبها – ما وراء بحر الروم”.

وكشف الكاتب في مقدمة مجموعته أن كلمة “تيغيلت” الأمازيغية التي تعني الصراع والمصارعة، تمثل التيمة الرئيسية للعمل، موضحا أن مصارعة الحياة في الجنوب مفروضة على الإنسان الذي يصارع قسوة الطبيعة وأخيه والدسائس والمؤامرات، ويكافح لينال حقه من ثروة سرقها المركز، في صراع يمتد من القبائل إلى البطون وحتى الأمعاء داخل البطن الواحد.

وضمت المجموعة عشرين نصا قصصيا قصيرا، وصف فيها الكاتب بلغة سردية جميلة مزجت بين السخرية والعاطفة، مَعيش سكان الجنوب الذي يطلق عليه “المغرب غير النافع”، بينما يراه الكاتب “المغرب غير المنتفع” بخيراته.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الكتاب يزخر بعوالم البادية وأهلها الطيبين البسطاء، مقدما دراسة سوسيولوجية وأنثروبولوجية في قالب أدبي، عبر نصوص مثل “لا تدفنوا والدي” و”شقراء أوسلو” و”كناش الآخرة” وقصص أخرى واقعية ومتخيلة نجح الكاتب عبرها في إماطة اللثام عن تفاصيل حياة الهامش.

واختار الكاتب لوحة للفنان التنغيري محمد الزياني لتكون صورة لغلاف مجموعته، حيث تعبر اللوحة عن التيمة الغالبة وهي الصراع والتدافع.

وتجسد اللوحة شجرة جرداء وحيدة صامدة في صحراء قاحلة رغم هبوب العواصف عليها، في إشارة رمزية قوية إلى تشبث الإنسان بأرضه رغم ظروف عيشه القاسية، حيث تبدو اللوحة عند تأملها كوجه إنسان قطعت يده وشعره في مهب الريح.

وصدرت المجموعة في طبعة فاخرة عن دار سليكي أخوين بطنجة، وتقع في 192 صفحة من الحجم المتوسط.

وأفادت معطيات بأن الكتاب يوجد حاليا رهن إشارة القراء في عدد من الكتبات، فيما صرح الكاتب عبر صفحته على موقع فيسبوك أن الكتاب سيكون متوفرا في صيغة إلكترونية في وقت لاحق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك